• الأربعاء 12 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:17 ص
بحث متقدم

دولة عربية تبحث عن وزراء.. من يرغب؟

عرب وعالم

جامعة الدول العربية (أرشيفية)
جامعة الدول العربية (أرشيفية)

وكالات

أتاحت الحكومة العراقية موقع إلكترونى للتقدم لمنصب وزير فى حكومة عادل عبدالمهدى، لمن يجد في نفسه الكفاءة ويرغب بترشيح نفسه للمنصب.

وقال "عبدالمهدى"، فى بيان له اليوم الثلاثاء، إنه من يجد في نفسه الكفاءة من أهل الخبرة والاختصاص والتجربة العملية ويرغب بترشيح نفسه لمنصب وزاري فيمكنه فعل ذلك عن طريق الموقع الإلكتروني.

وأوضح أن الترشيح يتضمن السيرة الذاتية وما يبرهن استيفاء الشروط الوارد ذكرها في الدستور والقوانين النافذة، وذلك بدءًا من الساعة الثامنة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 9/10/2018، سيغلق الموقع الإلكتروني ذاتيًا عند الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس الموافق 11/10/2018، كإشارة للتوقف عن استلام الطلبات.

وأوضح "عبدالمهدى" أسباب اختياره لموقع إلكتروني قائلا:

1- اشكر آلاف المواطنين الكرام الذين استجابوا فقدموا ترشيحاتهم عبر الموقع الالكتروني، وهذا مؤشر ثقة واستجابة كبيرة نعتز بها، وأؤكد أننا صممنا محتوى الموقع بعناية وأعددنا آليات برمجية للقيام بغربلة أولية للطلبات غير المكتملة وفريقًا مخصصًا لفرز الطلبات الجادة عن غير الجادة، مقتنعين أن توفر قاعدة بيانات مباشرة بهذا الشكل سيكون مفيدًا في عملية تشكيل الحكومة وفي الأعمال والمهام اللاحقة الأخرى.

2- انتقد البعض محقًا تشغيل الموقع الإلكترونى للترشيح للمناصب الوزارية المختلفة قائلًا إن هذا منصب سياسى وليس درجة وظيفية مفتوحة لكل الجمهور، وهذا النقد سيصح عند مقارنته بالعادة المعروفة لاختيار الوزراء، ونقصد بذلك اعتماد مسوحات وعلاقات الطبقة السياسية وقواها، والتي تكون قد استطلعت مسبقاً الخارطة السياسية والمهنية، والتى تمتلك السياقات الكاملة لإتمام الأمر، فالأصل في الحياة السياسية المعاصرة وجود قوى منظمة وحزبية مسؤولة تقوم بواجباتها، وهو ما دعمناه سابقًا وما سنستمر بدعمه الآن وفي المستقبل، وإن ترشحنا لهذا المنصب ونجاح الحكومة لا يمكن أن يتحقق دون دعم وتأييد هذه القوى أو أغلبها، إضافة للدعم الحقيقي الذي يجب أن نحصل عليه من الجمهور.

3- والمفارقة في الأمر فى عراقنا اليوم أنه قامت فجوة بين الجمهور والقوى السياسية، وهذه حالة استثنائية وغير طبيعية تتطلب حلولًا للتقليل من أضرارها، لذلك نشأت رغبة عارمة لدى منابر الرأي العام العليا، بل حتى لدى الأحزاب أو معظمها لتشجيع مشاركة المستقلين الأكفاء النزيهين في إدارة دفة البلاد، ناهيك عن مطالبات الشعب، وذلك كله لمنع احتكار السلطة من أية جهة، سيقول قائل بأن الأحزاب يمكنها أن ترشح مستقلين وهي قد فعلت ذلك في الانتخابات، أو حتى الترشيح للوزارات، والملاحظة هنا ـ ومع كامل الاحترام للجميع ـ فان المستقل الذي سيرشح عن طريق الأحزاب قد لا يبقى مستقلاً على الأغلب، كما تبين معظم الحالات في التجارب الماضية، مع ضرورة الإقرار بامتلاكنا كفاءات عظيمة بين الجمهور والمستقلين، وهو ما يوجب الانفتاح عليها للاستفادة منها في مهمتنا الحالية والمهام المستقبلية، وهذه إحدى الوسائل والقنوات.. والله المسدد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى