• الثلاثاء 23 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر06:15 ص
بحث متقدم
دراسة:

المصريون عرفوا التحنيط قبل زمن الفراعنة بـ1500 عام

الصفحة الأخيرة

أرشفيه
أرشفيه

منار شديد_وكالات

كشفت دراسة جديدة ذكرت  أن المصريين القدماء قبل التاريخ كانوا يستخدمون التحنيط لحفظ جثث موتاهم قبل مئات الأعوام من عصور الفراعنة وعبر منطقة جغرافية أوسع مما كان معروفًا من قبل.

وأوضحت الدراسة أنه من خلال اختبارات مكثفة على مومياء تعود لما قبل التاريخ، كان يعتقد أنها كانت محفوظة بشكل طبيعي فقط بسبب دفنها في رمال جافة حارة ، تبين لأول مرة أن التحنيط كان يحدث قبل 1500 سنة ما كان يعتقد من قبل.

ومن جانبه قالت  «جنا جونز» وهي خبيرة في علم الآثار المصرية وممارسات دفن قدامى المصريين في جامعة ماكواري، إن هذه النتيجة "مساهمة كبيرة لمعرفتنا المحدودة لفترة ما قبل التاريخ وتنم عن توسع (زمني) في ممارسات التحنيط المبكرة".

وأضافت جونز في بيان: "من خلال الجمع بين التحليل الكيميائي والفحص البصري للمومياء، والتحقيقات الجينية والتأريخ بالكربون المشع والتحليل المجهري للفائف مصنوعة من الكتان، أكدنا أن عملية التحنيط هذه تمت في طقوس معينة سنة 3600 قبل الميلاد تقريبا على جثة ذكر ، يتراوح عمره بين 20 و30 عامًا عندما مات".

ووجد العلماء أن المومياء خضعت لعملية تحنيط بزيت نباتي ومواد صمغية مسخنة ومستخلص نبات عطري وعلكة نباتية وسكر تم خلطها معا وجرى استخدامها لملء المنسوجات الجنائزية التي تم لف الجثمان بها.

واحتوت "وصفة التحنيط" على مواد مضادة للبكتيريا، استخدمت بنسب مماثلة لتلك المستخدمة في ذروة ممارسات التحنيط المصري بعد حوالي 2500 سنة من ذلك الوقت.

وأضاف الباحثون أن المومياء جاءت من جنوب مصر، ما يشير لأول مرة إلى أن التحنيط كان يحدث على مساحة جغرافية أوسع.

ولم تخضع الجثث الملفوفة التي تم التنقيب عنها من مواقع ما قبل التاريخ للفحص الشديد بسبب كون الاهتمام في القرنين الـ19 والـ20 يتمحور حول الآثار، وكان الإيطاليون آنذاك يقومون بالتنقيب من أجل ملء المتحف المصري.

وبين عامي 1900 و1901، ذهب عالم الآثار الإيطالي الشهير «إيرنيستو سكياباريلي» إلى رحلات تنقيبية في مصر لشراء المومياوات والتحف من تجار الآثار، بما في ذلك الجثة التي تتمحور حولها الدراسة، والتي أُطلق عليها اسم "تورينو إس 293".

وفي عام 2014، وفرت منحة بحثية من جامعة ماكواري فرصة فريدة لإجراء دراسة جنائية لمومياء "تورينو".

وكشف التحليل الكيميائي للبقايا على الأغلفة النسيجية من جذع المومياء والرسغ وجود مادة "راتنج" الصنوبر ومستخلص نبات عطري، وهما عنصران رئيسيان ضد البكتيريا، مع كونهما ذات خصائص لصد الحشرات والحفاظ على الأنسجة الرخوة.

ويشير وصول المصريين القدماء إلى مادة "راتنج" من البحر الأبيض المتوسط على جود تجارة عبر مسافات طويلة آنذاك.

واستخدمت المواد الخاصة بالتحنيط ذاتها في مدافن تبعد 200 كيلومتر عن بعضها البعض، كما استمر استخدامها بالنسب ذاتها خلال الفترة الفرعونية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:45

  • شروق

    06:08

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:55

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى