• الإثنين 15 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر06:06 م
بحث متقدم
بعد حظر النقاب..

«الشورت والبناطيل المقطعة» ممنوعان داخل الجامعات

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

مع انتشار موضة «الشورت والشعر الطويل» داخل الجامعات، انتفض أعضاء مجلس النواب، لمطالبة المجلس الأعلى للجامعات، من أجل منع دخول الطلاب الذين يرتدون أزياء غير لائقة من دخول الحرم الجامعي، وسط تحذيرات من أن السكوت عليها سينتج عنه ظهور موضات أكثر فجاجة.

واقتحمت مؤخرًا موضة «الشورت والشعر الطويل والبناطيل المقطعة» الحرم الجامعي، وأضحت من المظاهر المعتادة في الشوارع، بل وداخل الجامعات، على الرغم من كونها تتنافى مع قيم وعادات المجتمع.

الدكتورة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، قالت إن «المجلس سيتقدم بتوصية للمجلس الأعلى للجامعات؛ لمنع الطلاب الذين يرتدون شورت أو بناطيل مقطعة وكذلك أصحاب الشعر الطويل، من دخول الحرم الجامعي».

وأضافت نصر لـ«المصريون»: «لائحة الجامعات ألزمت الطلاب بارتداء زي محتشم ومحترم وكذلك لائق، لأن هناك زيًا محترمًا لكنه غير لائق بالجامعات، فمثلًا «الجلابية»، تعتبر زيًا محترمًا، لكن لا يجوز ارتدائها داخل الحرم الجامعي، كذلك الشورت يمكن ارتداءه في المصايف، لكنه لا يناسب الجامعات، لذا وجب أن يكون الزي محترمًا ولائقًا».

وأشارت إلى أن «كل مكان له قواعده الخاصة وقوانينه التي تنظمه، ومن الواجب على الجميع الالتزام بتلك القواعد، فالأوبرا لا يجوز دخولها إلا بزي رسمي، لأن هناك قواعد وقوانين لابد من الالتزام به».

وشددت على ضرورة فرض عقوبات على المخالفين تبدأ بالإنذار لتصل إلى الحرمان عام من الجامعة، معتبرة أن ذلك «لا يمثل تعديًا على الحريات، أو إجبار الطلاب على شيء معين، كما يزعم البعض».

ووافقتها الرأي، بدير عبد العزيز، عضو مجلس النواب، قائلاً إن «انتشار الموضات الغريبة داخل الجامعات، لابد من مواجهتها واستئصالها من جذورها؛ حتى لا يتطور الأمر، وتزداد الظواهر السلبية داخل هذا المكان المقدس».

وأضاف لـ«المصريون»: «البرلمان لم يستقر على آلية معينة لتنفيذ القرار، لكن على الجامعات تطبيق اللوائح التي تنظم عملها، وتقضي على تلك الظواهر السلبية».

عضو مجلس النواب، أوضح أن «الطلاب المصريون يسعون لتقليد الغرب تقليدًا أعمى ولا يقتبسون إلا للسلبيات فقط، فالجامعيون في الدول الغربية يلتزمون بالزي، في حين أنهم يفعلون ما يشاءون بعد الخروج، وهذا لا يحدث هنا في مصر».

كان مصطفى كمال الدين، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، طالب بمنع النقاب داخل الجامعات، معللاً ذلك بأنه «يُرتكب به العديد من الجرائم تحت اسم الإسلام وهو منهم بريء»، واصفًا إياه بأنه زي يهودي وليس إسلاميًا.

وأضاف في تصريحات سابقة إلى «المصريون»: «الجامعة مكان له قداسة وحرمة خاصة، وهذه الملابس ضد العادات التي نشأنا وترعرعنا عليها»، مستطردًا «القرار لا يقيد حرية الطلاب، وأن الحرية لها حدود بأن تقف أمام حرية الآخرين».

وكان الدكتور جابر نصار، رئيس جامعه القاهرة السابق منع المنتقبات من التدريس بالجامعة، مشيرًا إلى أن المسألة محسومة بآراء فقهيه من دار الإفتاء المصرية.

وأكد أن «القرار لن ينتقص من حقوق أساتذة الجامعة، وإنما ينظم التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس».

وأضاف «نصار» أن القرار جاء عقب الاطلاع علي قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 49 لسنه 1972 بشان تنظيم الجامعات والقوانين المعدلة له، وقرار رقم 809 لسنه 1975 بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات والقوانين المعدلة له، وما تم عرضه علي عمداء الكليات.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عشاء

    06:58 م
  • فجر

    04:39

  • شروق

    06:02

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:28

  • عشاء

    18:58

من الى