• الأربعاء 19 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:01 ص
بحث متقدم
شينجوا:

إحصائية تكشف عودة مصر لصدارة القطن

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكرت وكالة الأنباء الصينية، شينجوا، أن مصر تعود من جديد وبقوة لتصدير القطن طويل التيلة، لمعظم الدول الأوروبية، لافتة إلى أن الصادرات القطن زادت بنسبة 50% عن المواسم الماضية.

وتابعت الوكالة، في تقريرها، أنه من المتوقع أن تصدر مصر حوالي 65 مليون كيلوجرام من القطن طويل الأجل بقيمة 150 مليون دولار أمريكي في موسم 2018-2019، وفق لما قاله نبيل السنتريسى، رئيس اتحاد مصدري الأقطان، لوكالة الأنباء "شينجوا" في مقابلة حديثة.

ولفت "السنتريسي" إلى أن محصول القطن المصري طويل التيلة بلغ 55 مليون كيلوجرام في موسم 2017-2018، و35 مليون كجم في موسم 2016-2017 و30 مليون كيلوجرام في موسم 2015-2015.

وأرجعت الوكالة الصادرات المتزايدة من القطن طويل التيلة في مصر إلى الزيادة المساحات المزروعة، والتي وصلت إلى 138,600  هكتار في موسم 2018-2019، مقارنة مع 90,720 هكتار في الموسم الماضي و55,020هكتار في موسم 2016-2017.

وتتوقع الحكومة المصرية أن تتوسع مساحة القطن المزروعة إلى ما بين 168 و189 ألف هكتار في الموسم المقبل، على الرغم من التحذير من أن مصر ستجد صعوبة في تسويق الإنتاج المتزايد لقطنها الطويل.

وبدوره، قال "السنتريسي" إن السوق الهندي، الذي يعتبر السوق التقليدي الرئيسي للقطن المصري، يمثل 50 % من صادرات القطن"، مضيفًا أننا أيضًا نصدر إلى الصين وباكستان وتركيا والبرازيل وبنجلاديش.

ويعتبر القطن المصري سلعة غير عادية لعبت دورًا مهمًا في تاريخ مصر الاقتصادي والاجتماعي والسياسي خلال القرنين الماضيين.

وأشار التقرير إلى أن المناخ الفريد في مصر والتربة الخصبة هي الأرض المثالية لزراعة القطن، فمنذ أوائل القرن التاسع عشر وحتى الوقت الحاضر، كان القطن المصري دائمًا مرادفًا للفخامة والجودة.

لكن بعد الثورة يناير 2011، شهدت صناعة القطن في مصر حالة من الركود بسبب إهمال الحكومة، ما أدى إلى تدهور جودة المحصول الأكثر شهرة في البلاد، إلا أنه فيما بعد وضعت الحكومة خططًا لاستعادة أمجادها، وذلك من خلال مضاعفة إنتاج القطن عالي الجودة بعد سنوات من المعاناة.

وفي هذا الشأن، علق "السنتريسي": أن "في الستينات والسبعينات من القرن العشرين ، زرعت مصر حوالي 0.84 مليون هكتار وأنتجت نحو 500 مليون كيلوجرام من القطن"، متوقعًا أن يصل الإنتاج هذا العام إلى 120 مليون كيلوجرام ، مقارنة بـ 70 مليون كيلوجرام الموسم الماضي و35 مليونًا في موسم 2016-2017.

واستطرد "السنتريسي" في حديثه، إن "أربعة بلدان فقط تنتج قطنًا طويل التيلة ممتاز، وهي الولايات المتحدة ومصر والهند والصين، موضحًا أن الصين والهند تستخدم منتجاتهما محليًا، بينما يدخل القطن الأمريكي والمصري في التجارة العالمية" .

ووفقاً للمسئول مصري ، فإن "حصة مصر من سوق القطن العالمي في السبعينيات كانت بين 70 و80% ، مقارنة بـ20 إلى 30 % بالنسبة للولايات المتحدة، وبرغم  ذلك، "الوضع هو عكس ذلك الآن" .

وذكر "النتريسي" أن "مصانع النسيج المملوكة للدولة والبالغة 30 شركة في طور التطوير حاليا"، لافتًا إلى أن هذه المصانع قد توقفت عن استخدام القطن طويل التيلة واعتمدت على القطن قصير التيلة المستورد لأن آلاتها لا تنتج خيوطًا رفيعة ولكن خيوطًا سميكة ومتوسطة".

وشدد "السنتريسي" على أن "القطن المصري هو بلا شك أفضل أنواع القطن في العالم، وهو ما يؤكده تقرير صدر في أبريل عن بورصة" بريمن "حول القطن الفاخر الطويل".

من ناحية أخرى أشار المسئول إلى العقبات التي مرت بها صناعة الغزل في مصر، معقبًا إن "الحكومة تطور مصانع القطاع العام".

وأردف: " من الضروري تطوير المصانع العامة لإنتاج خيوط دقيقة لتكون قيمة مضافة للقطن المصري، وبدلاً من تصدير كيلوجرام من القطن بسعر 50 أو 60 جنيهًا مصريًا، يمكننا تصدير واحد كجم من الخيوط 300 جنيه، هذا بالتأكيد سيعيد الصناعة ويزيد الدخل" .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى