• الأحد 21 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر02:09 م
بحث متقدم

شاهد.. خط بارليف فى الذكرى الـ45 لحرب أكتوبر

فيديو

أمينة عبد العال

يعتبر خط بارليف الأسطوري من الحصون الدفاعية التي قيل عنها أنها أقوى الحصون على مر التاريخ وكان إسرائيل تتغنى به دائمًا وأنه لا يمكن التغلب عليه أو العبور من خلاله، إلا أن بسالة الجنود المصريين والفكرة العبقرية لمهندس مصري كانت وراء القضاء على تلك الأسطورة.

وتجولت كاميرا" المصريون" على طول الممر بقناة السويس لتصور ذلك المشهد لتاريخ حافل بدماء الشهداء ونصر مبهر على الأعداء.

خط بارليف

 هو سلسلة من التحصينات الدفاعية التي كانت تمتد على طول الساحل الشرقي لقناة السويس، بُني خط بارليف من قبل إسرائيل بعد احتلالها لسيناء بعد حرب 1967، كان الهدف الأساسي من بناء الخط هو تأمين الضفة الشرقية لقناة السويس ومنع عبور أي قوات مصرية إليها.

سمي الخط بذلك الاسم نسبة إلى حاييم بارليف القائد العسكري الإسرائيلي، وقد تكلف بناؤه حوالي 500 مليون دولار.

في أعقاب يونيو 1967 أرسل رئيس تحرير مجلة دير شبيجل الألمانية الغربية خطابا إلى السيدة جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل قال فيه بكل إنبهار " إنني يا سيدتي أشعر بالأسف الشديد لأنني أصدرت ملحق المجلة الخاص بالانتصار الإسرائيلى باللغة الألمانية، إننى سأفرض على المحررين في دور الصحف التى أملكها أن يتعلموا العبرية ... لغة جيش الدفاع الذى لا يقهر ".

وبعد أيام من حرب أكتوبر في 22 / 11 / 1973 تقول دير شبيجل الألمانية الغربية (إن اجتياح المصريين خط بارليف، جعل الأمة العربية بكاملها تنفض عن نفسها آثار المهانة التى تحملت آلامها منذ 1967).

وفى وصف دقيق لخط بارليف ، قال حمدي الكنيسي المراسل الحربى المصرى خلال حرب أكتوبر 1973 في كتابه (الطوفان): "هو أقوى خط دفاعى في التاريخ الحديث كان يبدأ من قناة السويس وحتى عمق 12 كم داخل شبه جزيرة سيناء، وكان يتكون من الخط الأول والرئيسى على امتداد الضفة الشرقية لقناة السويس وبعده على مسافة 3 - 5 كم كان هناك الخط الثانى ويتكون من تجهيزات هندسية ومرابض للدبابات والمدفعية ثم يجىء بعد ذلك وعلى مسافة من 10 - 12 كم الخط الثالث الموازى للخطين الأول والثاني وكان به تجهيزات هندسية أخرى ويحتله احتياطي من المدرعات ووحدات مدفعية ميكانيكية، وكل هذه الخطوط بطول 170 كم على طول قناة السويس.

وبسبب كل ما سبق، لم يكن يخطر ببال قادة إسرائيل أن العرب يمكنهم تدمير هذا الخط الحصين، بل إن بعض الخبراء العسكريين الغربيين بعد دراستهم لتحصينات خط بارليف والمانع المائي الذي أمامه وهو قناة السويس، قالوا: إنه لا يمكن تدميره إلا إذا استخدمت القنبلة الذرية.

إلا أنه بعد العبور العظيم في 6 أكتوبر، وقف قادة إسرائيل في ذهول بعد أن دمر هذا الخط الدفاعي خلال ساعات وتبرأ موشى ديان منه: "إن هذا الخط كان كقطعة الجبن الهشة".

المهندس العبقري

اللواء المهندس باقي زكي يوسف الذي حطم أسطورة خط بارليف فهو صاحب فكرة استخدام المياه في فتح الساتر الترابي تمهيدا لعبور القوات المصرية إلى سيناء. هذه الفكرة رغم بساطتها أنقذت 20 ألف جندي مصري علي الأقل من الموت المحقق.

شاهد الصور..














شاهد الفيديو..

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عصر

    02:56 م
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى