• الجمعة 19 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر07:11 م
بحث متقدم

خلاف بين عمرو عبدالهادي وصحفي بالجزيرة يصل للشرطة

الحياة السياسية

فيديو.. رسالة خطيرة لـ"الثوار" من عمرو عبد الهادي
فيديو.. رسالة خطيرة لـ"الثوار" من عمرو عبد الهادي

حسن عاشور

استمرارا لتخبط الإخوان في الخارج ، نشبت خلافات كبيرة بين أعضاء الجماعة مؤخرا في قطر ، ووصلت هذه الخلافات إلى رفع دعاوي قضائية واحتجاز قوات الأمن لأحد المصريين العاملين بقناة الجزيرة.

وقد نشبت مؤخرا مشادة كلامية وتلاسن عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصلت إلى رفع دعاوي قضائية ، بين كل من عمرو عبد الهادي منسق حملة ضمير المؤيدة للرئيس الأسبق محمد مرسي، و محمد داوود الصحفي بقناة الجزيرة.

 وكتب الناشط عبد الرحمن فارس  عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" :"عمرو عبد الهادي ،كان كاتب بوست من فتره عن الثورة ودوره فيها  ، دخل زميلنا محمد عبد الرازق داوود  ،الي شغال في قناة الجزيرة قاله: يا عمرو انت مشاركتش في الثورة ولا كنت محسوب عليها وأنت كنت مندوب مبيعات في الإمارات في وقت الثورة"

وأضاف :"عمرو عبد الهادي راح عمل محضر في قطر في الجريمة الإلكترونية، وراح ضارب عقد شغل وراح بيه للشرطة انه في الوقت ده كان شغال مستشار في مصر وان زميلنا أساء ليه وسببله ضرر وهدده ،الشرطة اتصلت بزميلنا وقالوله عاوزينك راحلهم فحجزوه..

وأكد ان عمرو عبد الهادي يرفض المصالحة الا اذا اعتذر له الأخير :"بعض الشباب اتصلوا بعمرو وقالوله عيب، قالهم مش هيطلع الا لما يكلمني ويعتذر،وأي حد هيتكلم عني كلمه هقدم فيه بلاغ"

فيما رد عمرو عبد الهادي خلال بيان له قال فيه :"الموضوع من الأخر إن أستاذ صحفي أكن له الاحترام و المودة كتب معلومات خاطئة عن حياتي الشخصية إني كنت مندوب مبيعات و كاشير قبل الثورة و ذكرها تحقيرا لي رغم إن إي عمل هو شرف".

وأضاف :" انما الحقيقة اني محامي كنت مستشار قانوني و مدير تنفيذي لمجموعة شركات و أيضا قام باتهامي بالتزييف و غيرها من اتهامات تصنف سب و قذف وطالبته على مدار 6 أشهر بالاعتذار عن هذا من خلال عمله و من خلال وسطاء ورفض الاعتذار وبعد أن استنفذت كل الطرق الودية فتوجهت لاخذ حقي بالقانون بعد 6 شهور،و لا ملامه على احد في تقديم بلاغ في اي حد يتطاول عليه و يتهمه اتهامات باطله و القضاء هو الفيصل"

فيما أكدت الناشطة السياسية غادة نجيب صحة ماقاله داوود عن عمرو عبد الهادي :"تأكيدا لهذا الكلام الأستاذ الأكل على كل الموائد هبط علينا من الإمارات في شهر يوليو 2011 يعنى بعد ثورة يناير ب 6 شهور ".

وأضافت :"لا اعتصم ولا مشى في مظاهره وازعُم أنى جايباها من تحت لفوق وشاركت فى كل فعاليات الثورة ومشوفتش وش الاستاذ ولا سمعت عنه الا فى لجنة الدستور 2012 وكل اللي سمعته وقتها لما سئلت عنه اتقالى شاب مصرى شغال كاشير فى سوبر ماركت في الإمارات ، وسؤالي لانى كان أول مره اسمع عنه واستغربت بقى شباب الثورة ميبقوش فى لجنة الدستور والأستاذ اللى كان عايش برا مصر ومشاركش فى الثورة هو اللى يحطلنا الدستور".

 

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:43 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى