• الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:34 ص
بحث متقدم

هجوم أزهري على «مبروك عطية» بسبب النقاب

آخر الأخبار

الدكتور مبروك عطية
الدكتور مبروك عطية

حسن علام

استنكر علماء أزهريون، تصريحات الدكتور عطية مبروك، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر، والذي هاجم المنتقبات، واصفًا السيدة التي ترتدي النقاب بأنها «مثل الرجل»، مؤكدين أنه «لا يجوز الانتقاص منه حتى وإن كان غير واجب فهو عنوان للاحتشام».

وكان «عطية»، قال إنه «يحزن كلما رأى سيدة ترتدي النقاب»، مشددًا على أن الأزهر لا يدعو لارتدائه.

وأضاف، في تصريحات له  مخاطبًا المنتقبات: «أنا في قمة الحزن لما بشوفكم»، معتبرًا أن «المنتقبة راجل، ومفيهاش ريحة الأنوثة».

وتابع: «الإسلام مفيهوش كلمة اسمها نقاب، أنا الوحيد اللي بقول لأي موظفة في الأزهر ترتدي النقاب: لو عندك دين سيبى الأزهر وامشي واتنقبي بره»، مشيرًا إلى أن «جامعة الأزهر لا تمنع النقاب».

الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون، جامعة الأزهر، قال إن النقاب إن لم يكن واجبًا وفرضًا، فهو دليل على الحشمة والأدب، ومن ثم لا يجوز الهجوم عليه أو الانتقاص ممن يلتزم به.

وأوضح «شرقاوي»، لـ«المصريون»، أن النقاب ليس واجبًا أو فرض، ولم يأمر به الإسلام على سبيل الإلزام، والدليل على ذلك أن المرأة المحرمة لا تنتقب، لكن ليس معنى هذا التقليل ن شأنه أو إنكاره.

وتابع «لابد على المنتقبة أيضًا أن لا تتشدد أو تزود العملية، حتى لا تسيء للإسلام، لأن هناك بعض الزميلات المنتقبات يصدرن منهن أفعال لا تمت للدين بصله، ما يجعل البعض يهاجم النقاب ومن يلتزم به»، مردفًا «وكما أن المرأة التي لا ترتدي حجاب أو غير ملتزمة يتم احترامها فمن الواجب احترام وتقدير المحتشمة».

أما، الدكتور أحمد لطفي أستاذ الفقه بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، قال «معذرة يا دكتور مبروك عطية، فلست أهلًا للفتوى، ليس لعيب فيك حاشا لله، ولكن لأن الفتوى لها رجالها الذين درسوا الفقه والأصول، وبإمكانهم نقد الأدلة، ومناقشتها، والترجيح بين الآراء المتعارضة».

وتابع: «لا ينبغي أن نوجه الاتهام للأزهر بأنه لا يعرف النقاب ولا يقول به، فالنقاب أمر مختلف في حكمه بين الفقهاء، وأقل ما قيل فيه: أنه مكرمة للمرأة، لا تجبر على ارتدائه، ولا تؤمر بخلعه، وهو رأي فقهي معتبر من علماء وفقهاء تعلموا في الأزهر، وعلموا أجيالًا من أبنائه».

وتساءل: «لماذا نهاجم المنقبات ولم نتفوه بكلمة عن المتبرجات اللائي يكشفن عن أجسادهن ويفتن الشباب والرجال، ويقول الدكتور: المنتقبة رجل، نعم يا دكتور هي رجل أمام الأجانب، أنثى مع من تحل له».

ووجه أستاذ الفقه رسالة إلي الدكتور عطية قائلا: «يا دكتور يجب أن نشجع النساء على العفة».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى