• الإثنين 15 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر04:36 م
بحث متقدم
على غرار تجربة زلزال 92

لماذا لا يتبنى رجال الأعمال مبادرات لبناء مدارس جديدة؟

آخر الأخبار

مدارس مصر (أرشيفية)
صورة أرشيفية

مصطفى صابر

لماذا لا يبادر رجال الأعمال المصريين إلى المساهمة في بناء فصول تعليمية أو تجهيز مدارس, في ظل الشكاوى من تكدس الفصول بالطلاب، ووصول الكثافة إلى مستويات قياسية لعدم بناء مدارس جديدة خلال السنوات الأربع الأخيرة.

هكذا يتساءل الكثيرون عن غياب الدور المجتمعي لرجال الأعمال في بناء مدارس جديدة أو تطوير المدارس المتهالكة، الأمر الذي يمثل برأي هؤلاء حلاً للتغلب على الأزمة التي تشهدها المدارس في مصر مع غياب المقومات الأساسية للعملية التعليمية.

وأعادوا إلى الأذهان ما حدث في أعقاب زلزال عام 1992 عندما قام رجال الأعمال ببناء مدارس ومستشفيات بعد تعرضها للهدم والدمار؛ بعدما أدى الزلزال إلى تدمير 350 مبنى بالكامل وإلحاق أضرار بالغة بـ9000 مبنى آخر، وأصيب 216 مسجدًا و350 مدرسة بأضرار بالغة.

وفي تصريح إلى "المصريون"، قال المهندس حسين صبور، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين سابقًا, إن "مطالبة رجال الأعمال بالمساهمة في بناء فصول تعليمية هي فكرة جيدة جدًا، خاصة بعد ما شاهدناه من تكدس طلابي داخل الفصول التعليمية".

وأوضح صبور لـ "المصريون"، أن "هناك العديد من رجال الأعمال القادرين سيستجيبون في حالة المطالبة بالمساهمة في بناء فصول تعليمية أو تجهيز مدارس، وهناك من يبادرون في إعادة إعمار بلدهم دون مطالبتهم بذلك".

وأشار إلى أن "هناك العديد من رجال الأعمال البارزين مثقلون بالديون, لذا يجب مطالبة رجال الأعمال القادرين فعليًا, وهناك من يمكنه المساهمة بجزء والدولة تتحمل الجزء الآخر".

وذكر أنه في أعقاب زلزال 1992 لم يتأخر رجال الأعمال في بناء العديد من المدارس والمستشفيات والوقوف بجانب المضارين دون أن تطلب الدولة منهم ذلك, موضحًا أنه في ذلك الوقت كانت البلد في ظروف اقتصادية أحسن من تلك الظروف التي تمر بها حاليًا.

من جانبها قالت النائبة الدكتورة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان, إن "المنظومة التعليمية كبيرة جدًا وهناك الكثير من التحديات التي تعمل على حلها الدولة، ومنها الكثافة الطلابية داخل الفصول التعليمية".

وأضافت لـ"المصريون": "لابد من تكاتف الجميع, من رجال الأعمال والمجتمع المدني, لحل مشكلة العملية التعليمية خاصة أنها تحتاج لمليارات في الوقت الذي تمر فيه الدولة بظروف اقتصادية صعبة".

وشدد على أنه "لابد من وقوف رجال الأعمال القادرين على المساهمة في بناء وتطوير التعليم, سواء عبر توفير قطعة أرض أو توفير مبالغ تحصل منهم لبناء مدارس أو فصول تعليمية أو صيانة المدارس وذلك لتقليل المدد الزمنية في بناء المدارس".

وأشارت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان, إلى أن "هناك العديد من رجال الأعمال سيستجيبون لتلك المطالبة والوقوف بجانب بلدهم وهناك من لا يستجيب؛ نظرًا للظروف التي يمرون بها، نتيجة تعثرهم".

وأكدت أن "التعليم أساس كل شيء في مصر، حيث إنه استثمار في أبنائنا وأساس للتنمية والنهوض بمستقبل البلاد، عن طريق تخريج أجيال من الطلاب يمكن الاستفادة منهم في الصناعة والتجارة والتطوير والبحث العلمي, لذا يجب مساهمة الجميع في النهوض بالعملية التعليمية".

وقال النائب هاني أباظة، وكيل لجنة التعليم والبحث العلمي بالبرلمان، إنه "على رجال الأعمال المصريين القيام بعمل وطني لا يقل أهمية عن الحرب على الإرهاب، عبر المشاركة في إصلاح منظومة التعليم والمساهمة في بناء وتجهيز المدارس لأبناء الشعب لتخفيف معدلات الكثافة الطلابية".

وطالب, مؤسسات المجتمع المدني والتي تم تأسيسها في الأساس للنهوض بالمجتمعات ورفع شأن سكانها، بالمشاركة في حل أزمة تخفيف معدلات الكثافة في الفصول وأدعو إلى دخولهم مع وزارة التربية والتعليم في بناء مدارس، وتجهيز فصول في المناطق الأكثر كثافة طلابية في المحافظات.

وأكد أباظة، ضرورة أن يقوم المجتمع المدني بمساعدة المدارس التي تحتاج إلى مساعدات من المجتمع المحلي، بعدد من الطرق بداية من تأهيل المدارس، وإصلاح المباني، وكذلك دفع المصروفات للطلاب غير القادرين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • مغرب

    05:28 م
  • فجر

    04:39

  • شروق

    06:02

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:28

  • عشاء

    18:58

من الى