• الخميس 13 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:36 م
بحث متقدم

1234 قتيلاً بـ"كارثة" إندونيسيا وتدمير 65 ألف منزل

عرب وعالم

زلزال وتسونامي في إندونيسيا
زلزال وتسونامي في إندونيسيا

المصريون ووكالات

أعلنت السلطات الإندونيسية، أمس، أن عدد ضحايا كارثة الزلزال المدمر، وموجات المد البحرى العاتية «تسونامى»، التى ضربت جزيرة سولاويسى، منذ 4 أيام، ارتفع إلى 1234 قتيلا، بينما كانت الحصيلة السابقة 844 قتيلا، فيما يواصل عمال الإنقاذ البحث عن جثث الضحايا تحت أنقاض المنازل ومؤسسات وفنادق دمرها الزلزال، بينما تقوم السلطات بدفن جثث الضحايا فى قبور جماعية خشية تفشى الأوبئة والأمراض وسط أوضاع كارثية فى المدن المتضررة والمناطق النائية التى ضربها الزلزال، والتى لا يمكن لفرق الإنقاذ الوصول إليها، مع تفشى أعمال السلب والنهب والفوضى فى مدينة «بالو» السياحية الأكثر تضررا.
وقال المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث بوروو نوجروهو «عدد القتلى يبلغ 1234»، وأضاف أن الكارثة أدت لتضرر أكثر من 65 ألف منزل، وتشريد نحو 60 ألف شخص، ولم يتسن لرجال الإنقاذ الوصول للكثير من المناطق المتضررة حتى الآن، مما يثير مخاوف بشأن ارتفاع عدد القتلى مجددا. وقال الصليب الأحمر الإندونيسى إنه تم العثور على جثث 34 طالبا ماتوا بإحدى الكنائس نتيجة انهيار أرضى، وكانوا ضمن مجموعة من 86 طالبًا، كان «المركز التدريبى لكنيسة جونوج» فى مقاطعة سيجى بيرومارو أبلغ عن فقدانهم إثر الزلزال.
وأطلقت الشرطة النار فى الهواء والغاز المسيل للدموع، لتحذير من نهبوا المتاجر فى بالو المدينة الساحلية التى اجتاحتها أمواج «تسونامى» عقب زلزال بلغت شدته 7.5 درجة على مقياس «ريختر»، وقال شهود عيان إنهم رأوا نحو 100 شخص ينهبون متجرا وهم يهتفون ويتشاجرون على سلع تشمل ملابس ومستحضرات النظافة  الشخصية وأغطية ومياه.
وأمر الرئيس الإندونيسى جوكو ويدودو بإرسال المزيد من رجال الإنقاذ للعثور على ضحايا، وقالت الأمم المتحدة إن نحو 200 ألف شخص بحاجة لمساعدة عاجلة، بينهم الآف الأطفال والمسنين، فيما يعرقل جهود الإنقاذ عدم توفر المعدات الثقيلة وانقطاع طرق النقل وحجم الدمار، ويقود الجيش الإندونيسى جهود الإنقاذ، فيما يعانى آلاف المشردين بشكل متزايد من نقص الطعام والوقود والماء بسبب الطين، وإغلاق الطرق وتضرر المطار وانقطاع بمدينة بالو، كما تضررت المستشفيات، ويتم علاج المصابين فى العراء بمستشفى ميدانى عسكرى.
فى الوقت نفسه، تلقى المراقب الجوى الإندونيسى، أنتونيوس جوناوان أجونج، فى مطار موتيارا سيسفرى فى مدينة بالو، إشادات رسمية، وكرّمته الحكومة بعد وفاته، إذ رفض، عكس باقى زملائه، مغادرة برج المراقبة بعد الزلزال، وظل يعطى الإرشادات لطائرة ركاب مدنية كانت على وشك الإقلاع، ووصفه قائد الطائرة، إيكوزى إيزوكى، الذى تمكن من الإقلاع من المطار، بـ«الملاك المرشد»، وأنه «جناحه البشرى»، موضحاً أنه لو تأخر 30 ثانية عن الإقلاع لما تمكن من النجاة مع المسافرين.
وقال المتحدث باسم هيئة مراقبة حركة الطيران الإندونيسية، يوهانيس هارى سيرايت، إن بقاء المراقب فى عمله كلفه حياته، لكنه أنقذ مئات الأشخاص، وبعد وقوع الزلزال قفز المراقب من الطابق الرابع بسبب الهزات التى ضربت مبنى المطار، خشية محاصرته وسط الأنقاض، فتعرض لإصابات وكسر فى الساق، ونُقل إلى مستشفى قريب، ولكنه تُوفى قبل نقله بمروحية إلى مستشفى آخر بإمكانيات أفضل، وتلقى «أجونج» إشادات رسمية وشعبية، وحمل جنود من الجيش الإندونيسى جثمانه إلى مثواه الأخير، وتقديراً لتضحيته، تمت ترقيته درجتين فى وظيفته.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى