• الإثنين 15 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر04:34 م
بحث متقدم
فيديو..

تفاصيل فتح مقبرة الحسين.. ماذا وجدوا؟

الصفحة الأخيرة

ضريح الحسين (أرشيفية)
ضريح الحسين (أرشيفية)

محمد عبدالرحمن

يظل مسجد الإمام الحسين بن على ـ رضى الله عنهما ـ بالقاهرة، لغزًا يتجدد الجدال فيه من آن لآخر، حول ما يحتويه الضريح داخل المسجد، ما بين مؤيد لوجود رأسه الشريف داخل المسجد، ومستبعدًا لذلك الأمر.

وأثير الجدل حول رأس الإمام الحسين فى ستينيات القرن الماضى، بعد أن أكد الكاتب أنيس منصور، فى صدر مجلة "آخر ساعة"، والتى كان يرأس تحريرها، أن الجسد مدفون فى كربلاء بالعراق ورأسه بشعر اللحية فى دمشق لأن البعض قال إن شعر لحيته فقط هو الموجود فى مسجده بالقاهرة.

وكتب أنيس منصور أن أحباء الحسين أخذوا رأسه من كربلاء وطافوا بها ثماني مدن هى: كربلاء والمدينة المنورة ودمشق والقاهرة وعسقلان وحلب والرقة، ثم استقر المقام في دمشق.

وما إن ظهر مقال أنيس منصور حتى شكلت وزارة الأوقاف وإدارة مسجد الحسين لجنة لفتح ضريح المسجد والنزول للكشف عما بداخله.

وتقدم به أحد رجال الأعمال واسمه عمر الفاروق لتجديد ضريح الإمام الحسين على نفقته الخاصة مهما تكلف ذلك من أموال دون أن تتكلف وزارة الأوقاف جنيه واحدا،

عرض الشيخ منصور رفاعى عبيد، وكيل أول وزارة الأوقاف ومدير المساجد الأمر علي وزير الأوقاف ووافق الوزير علي أن النزول إلى الرأس ومعاينة المكان جيدا لإقرار ما إذا كان فى حاجة لتجديده وترميمه أم لا.

وروى الشيخ منصور قصة رؤيته رؤية بعين أم رأسه (الأمانة الكبرى) على حد تعبيره رأس سيد الشهداء في مكانها تحت ضريح المسجد قائلا: "وبالفعل نزلنا إلى مكان الرأس فوجدناه في حجرة صغيرة ملفوفا في قماش أخضر والحجرة تشع برائحة الزعفران والمسك والورد معا، وأحضر عمر الفاروق قماشة خضراء جديدة ولف بها الرأس من جديد، ووضع فيها كمية كبيرة أخرى من مختلف العطور وأعاد الرأس إلى مكانه، وخرجنا جميعا وقمنا جميعا بالإعلان على الملأ أن الرأس موجود فى الضريح كما تؤكد روايات التاريخ".

وقال الشيخ منصور، فى لقاء له مع الإعلامى طارق علام، إن المصريين بنوا حول رأس الحسين بن علي بن أبى طالب، بعد تقدم الزمن في عام 1928، حوضًا أسفله أسمنت، وتم نشر المسك على المكان، وعندما جاءت بعثة الكشف عن رأس سيدنا الحسين، "كانت بتقدم رجل وتأخر رجل لكون الدخول عند مقام آل البيت ليس بالشيء الهين"، مضيفًا أنهم وجدوا رأس الحسين في قطعة من القماش الخضراء، وعندما كانوا ينظرون إلى الرأس كأنهم ينظرون إلى إنسان حي وليس متوفيًا.

وتابع "عبيد" أن البعض شكك في وجود رأس سيدنا الحسين في مصر ولكنها موجودة بالفعل، حيث أنه بعد سرقة الرأس من المسجد الأموي في دمشق، وكان يزيد بن معاوية يطرق عليها في حين وقف أحد الحرس باكيًا على ما يتم، وبعدها قام بلف الرأي في قطعة خضراء وخرج بها في ظلام الليل حتى فلسطين ثم إلى مصر".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • مغرب

    05:28 م
  • فجر

    04:39

  • شروق

    06:02

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:28

  • عشاء

    18:58

من الى