• الإثنين 17 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:35 م
بحث متقدم

زعيم الجماعة الإسلامية: لهذا السبب يجب إلغاء الجماعات

الحياة السياسية

زعيم الجماعة الإسلامية : لهذا السبب يجب إلغاء الجماعات
زعيم الجماعة الإسلامية : لهذا السبب يجب إلغاء الجماعات

عبد القادر وحيد

قال المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن الإسلام ينهي عن كل ما يمزق أواصر الحب في المجتمع المسلم من أخلاق ومعاملات فينهى عن الكبر والسخرية و الغيبة و النميمة و التجسس ويحرم الغرر والغبن وغيرها.

وأضاف على صفحته على "فيس بوك" أن كثيرًا من الفرائض لا تقوم بالأفراد وإنما بالجمع والجماعة، فكان طبيعيًا أن يتكرر الأمر بالاجتماع والجماعة والنهي عن الفرقة والاختلاف في القرآن والسنة، لافتا إلى أن مسعى الاجتماع هو السعي لأداء فرائض الدين في النفس والأهل والمجتمع فإن الولاء والانتماء الأساسي لكل مسلم ينبغي ألا يكون إلا لله ورسوله وما عدا ذلك من ولاءات أو انتماءات إنما هي تبع لذلك.

وتابع في حديثه: أنه رغم أن هذه القواعد يعرفها الجميع ويرددونها في كل حين، إلا أن كثيرًا من أبناء الحركة الإسلامية يعانون خللا في توقيع هذا الكلام على الواقع، فالخلل كل الخلل أن يطغى الانتماء للجماعة أو للجمعية أو للحزب أو لأي تجمع على الانتماء العام للإسلام والمسلمين وأن يكون الحب والبغض محركه هذا الانتماء الضيق لا الانتماء العام للدين وأهل الدين.

وأوضح أن هذا المرض الخطير أشاع روح التعصب بين أبناء الجماعات الإسلامية بصورة مرضية تحتاج بالفعل إلى وقفة لعلاجها، مضيفًا أن الجمعيات والجماعات والأحزاب والجمع بصفة عامة إنما شرع كوسيلة للتضافر على إقامة الدين وفرائضه وأوامره في النفس والأهل والمجتمع، ولكنها – للأسف – تحولت إلى غاية وهدف في ذاتها كثيرًا ما طغت على الهدف من إنشاء هذه الوسيلة.

وأشار إلى أن الحب لم يعد حبًا في الله ولكن في الجماعة،  والصواب هو ما تقول به الجماعة والأعمال الصالحة هي ما تؤديه الجماعة وكل من عداهم وما عداهم لابد أنهم علي غير الجادة والصواب بل وأشد وأسوأ من ذلك.

ومضي في حديثه: هكذا تصارعت الجماعات والجمعيات علي سفاسف الأمور، وتنازعت في الأمور المختلف عليها منذ قرون في فروع الدين، وقامت بينهم المعارك التي وصلت إلى حد الضرب عليها،  وصار الانتماء للجماعة هو الانتماء للدين وصار اسم الجماعة ورسمها هو الدين فتكون المعارك علي الاسم وعلى الشعار ونضحي بأمور من الدين نفسه في سبيلهما ونقع في كبائر الذنوب من أجلهما من غيبة ونميمة وشقاق من أجل مسميات وشعارات لا طائل من ورائها، بل قد يكون ضررها أكبر من نفعها.

كما أشار حافظ إلى أن جهود تلك التجمعات صارت تتقاطع وتستهلك في محاربة بعضنا بعضا،  وافتقدنا الحب في الله الذي هو قوام بناء المجتمع المسلم والتعاون على البر والتقوى.

وأكد أن التشكيلات والأسماء والشعارات ما هى إلا مجرد صورة من صور التنظيم لتحقيق الهدف من خلالها،  وليس لها دلالة أخرى من صواب الأعمال أو عدمه وإنما الصواب و الخطأ في العمل نفسه، فمن عمل ما يوافق السنة فهو المصيب ومن لا فلا وليس للانتماء أثر في ذلك.

كما طالب الجميع أن يدرك أن علاقة الحب في الله إنما تشمل المسلمين جميعا وليس للانتماء أثر فيها ، وبدون ذلك فان مثل هذه التجمعات يكون ضررها أكثر من نفعها وزوالها أفضل من وجودها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى