• الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر01:47 م
بحث متقدم
خبراء:

دعوى «تخفيض ساعات الدراسة» لا قيمة لها

آخر الأخبار

الطفل الباكي "أرشيفية"
الطفل الباكي "أرشيفية"

حسن علام

«نطالب بإلزام وزير التربية التعليم والتعليم الفني، بتعديل الخطة الزمنية لساعات الدراسة داخل المدارس الابتدائية الحكومية، لينتهى اليوم الدراسى الساعة الواحدة ظهرًا على أقصى تقدير»، دعوى قضائية جديدة، أقامها المحاميان أحمد مهران، وجمال عرفة، أمام محكمة القضاء الإداري، لتخفيض عدد ساعات الدراسة.

الدعوى اختصمت الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم بصفته، حيث ذكرت أن قرارات وزير التعليم، المتعلقة بوضع الخطة الزمنية لساعات الدراسة مخالفة للقانون، من عدة وجوه ومخالفة للمنطق والواقع النفسى والصحى والمجتمعى ومدى تأثير هذه العوامل على صحة وسلامة الأطفال.

وأضافت الدعوى، أن تنفيذ قرار وزير التربية والتعليم، يتسبب فى أضرار نفسية وصحية واقتصادية على التلميذ وأولياء الأمور، ويحرم التلاميذ من الحصول على الراحة والسلامة الصحية نتيجة الوقت الطويل، الذى يقضيه الطفل داخل المدرسة والطريق ذهابًا وإيابًا.

وتابعت «الأمر الذى يتعرض معه هذا التلميذ، إلى أضرار نفسية وصحية تؤثر على حياة الطفل وسلامة عقله وقدرته على الاستيعاب والتفكير وأن يكون إنسانًا صحيحًا قادرًا على المشاركة فى تحقيق التنمية المستدامة، الأمر الذى معه قد يصعب تدارك هذه الأضرار نتيجة استمرار تطبيق هذه القرارات على النحو الذى هى عليه الآن».

وأردفت «أن المادة (5) من القانون السالف ذكره تؤكد أن تحديد الخطة الزمنية للعام الدراسى وعدد الساعات اليومية بين طلاب المدارس وكذا المواد الدراسية وعدد التلاميذ المقررين لكل فصل إنما يترك إلى السلطة التنفيذية بحسب مقتضيات العملية التعليمية ووفق ما يقتضيه تطوير منظومة التعليم من جهة واحتياجات المجتمع من جهة أخرى».

الدكتورة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان، ونائب رئيس جامعة المنصورة سابقًا، رأت أن الدعوى لا محل لها، ولا جدوى من ورائها، لا سيما أنها لم تصدر عن متخصصين فى مجال التربية والتعليم.

وأضافت «نصر»، فى تصريحات لـ«المصريون»، أنها لا تتفق مع الدعوى شكلًا ومضمونًا، مشيرة إلى أن وزير التربية والتعليم، حدد ساعات الدراسة بناءً على خطة واستراتيجية وضعها متخصصون وخبراء فى التعليم، ومن ثم لا يجوز لأى شخص غير متخصص أن يطالب بتعديل تلك الساعات.

وتساءلت: «هل هذا الطلب مبنى على دراسة علمية تفيد أن الطلبة لا يقدرون على الاستيعاب بعد مرور الساعة الواحدة، أم أنها بسبب مقطع الفيديو الذى ظهر فيه طالب وهو يريد النوم ربع ساعة، وهل هناك ما يفيد بأن تنفيذ هذا سيساعد على تطوير العملية التعليمية والطلبة فى الوقت ذاته، لابد أن يجاوب عن ذلك متخصصون فقط».

وأشارت أن عدد الساعات المعمول به الآن ليس جديدًا، وإنما مطبق منذ فترة طويلة ولا مشكلة، معتبرة أنه من الأفضل البحث عما يمكن أن يفيد الطلبة، ويساعد على تقويته خلال ساعات الدراسة.

أما، الدكتور على فارس، الخبير التربوي، والباحث فى منظومة التعليم، قال: إنه لا يجوز المطالبة بتعديل ساعات الدراسة عن طريق إقامة دعوى قضائية، مؤكدًا أنه لا يصلح أن القضاء يلزم الوزير بهذا، وإنما ذلك يتم عن طريق تعديل المادة 155 الخاصة بالتعليم، عن طريق مجلس النواب.

وأوضح أن معظم دول العالم تتبع نظامًا جديدًا فى التعليم، وهو نظام الساعات المعتمدة، موضحًا أن هذا النظام يقوم على أن كل مادة مخصص لها 50 ساعة على مدار العام، والطالب يقوم بتحديد أيام الدراسة وأيام الأنشطة، والدراسة فيه على مدار العام، وليس فى شهور معينة من العام.

ولفت إلى أن ذلك النظام أثبت نجاحه، وتم تعميمه على كافة المدارس بالخارج، متسائلًا «ما المانع من تجربة ذلك النظام وإذا نجح يتم تعميمه، خاصة أنه حفز الطلاب بالخارج على الحضور للمدارس بقابلية وحب».

الخبير التربوي، أضاف أنه لابد من إعادة هيكلة المدارس؛ حتى يمكن تنفيذ ذلك المقترح، وتوفير الإمكانيات اللازمة له، متابعًا «طالما المدرسة جاذبة للتلميذ هيحضر أما إذا لم تكن غير جاهزة فلا فائدة».

وجاء ذلك، بعد أن تداول مغردون ومستخدمون لمواقع التواصل فيديو لطفل يطلب من معلمته أن ينام لمدة ربع ساعة فى الصف.

وأظهر الفيديو الطفل وهو يبكى بحرقة، طالبًا من معلمته ومناديًا إياها بلقب الحاجة أن تسمح له بالنوم لمدة ربع ساعة لشعوره بالإرهاق، فيما ردت عليه المعلمة وأكدت له اقتراب موعد رحيله من المدرسة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عصر

    02:59 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى