• الخميس 18 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر12:44 ص
بحث متقدم

رفع أسعار 400 صنف دواء.. و«الصيادلة» تحذر

آخر الأخبار

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

حسن علام

كشف الدكتور محيي الدين عبيد، نقيب الصيادلة، عن أن وزارة قطاع الأعمال، رفعت خلال الفترة الماضية، أسعار 400 صنف دوائي، محذرًا من أن ذلك سيكون له أثاره السلبية على المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، السكر وضغط الدم والقلب.

«محي الدين»، قال إن العاملين في سوق الدواء يعملون في جزر منعزلة، وليس هناك ربط بين الأطراف المعنية بالدواء في مصر، موضحًا أن صناعة الدواء المصرية عليها قيود بسبب ما يُعرف بالمرجعية.

وأضاف نقيب الصيادلة، في تصريحات متلفزة، أن شركات قطاع الأعمال محملة بأعباء ولا بد من تكاتف الوزارات بقيادة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، حيث إن قطاع الأعمال أعلن تحريك سعر 400 صنف دوائي، رغم أنه لا يملك ذلك القرار.

وطالب الدولة بالنظر لسوق الدواء وإلا ستحدث أزمة في سوق الأدوية، وضرورة تواصل الوزارات المعنية لمعرفة أثر قرارات تحريك الأسعار على المواطن البسيط.

الدكتور أمجد أمين، الأمين العام الأسبق لنقابة الصيادلة، قال إنه «منذ الزيادة الأخيرة في سعر الدواء، منذ نحو سنة ونصف تقريبًا، والدولة تقوم كل أسبوع برفع سعر عشرة أصناف تقريبًا، ما يعني أن الأمر ليس جديدًا، ولكنه يحدث باستمرار، ويؤثر بالسلب على المواطنين».

وأضاف أمين لـ«المصريون»، أن «أكثر المرضى الذين يتأثرون بهذا الأمر هم أصحاب الأمراض المزمنة؛ مثل ضغط الدم والسكر وكذلك مرضى القلب»، مشيرًا إلى أن «النقص الذي يحدث على فترات في أحد الأصناف، الغرض منه تعطيش السوق، لإجبار المرضى بعد ذلك من شراء ذلك الصنف بأي سعر يتم تحديده».

وتابع: «يحدث كل فترة سحب عدد من الأصناف، ويقولون إنها غير متوفرة، وبعد ذلك يتم توفيرها في السوق بالسعر الجديد، وبالتأكيد المريض سيضطر للشراء بالسعر الجديد دون كلام»، مستدركًا: «المرضى الآن أصبحوا يشترون شريطًا واحدًا بدلاً من العلبة كاملة، والبعض منهم يأخذ الجرعة أسبوع ويتركها أسبوعًا؛ وذلك بسبب ارتفاع الأسعار».

وأشار نقيب الصيادلة الأسبق إلى أن «الدواء مثله مثل باقي السلع والمنتجات، وقد تأثر هو الآخر بتحريك سعر الصرف، والقيمة المضافة التي تم فرضها، وكذلك بمتغيرات السوق».

وقال الدكتور محمد سعودي، وكيل نقابة الصيادلة الأسبق، إنه «نتيجة الإدارة السيئة تضطر شركات الأدوية إلى رفع سعر الدواء، والحل في الاستعانة بكوادر صاحبة خبرات قوية؛ لكي تتمكن من انتشال تلك الشركات من عثراتها».

وأضاف سعودي لـ«المصريون»، أن «تلك الزيادة ستذهب أدراج الرياح، ولن يتم الاستفادة منها إذا ظل الحال على ما هو عليه، إذ أنه في شركات قطاع الأعمال، من يفشل في مصنع «س» يتم نقله لمصنع «ص» وهكذا، وهذا بالتأكيد لن يحل أي مشكلة».

واستنكر وكيل نقابة الصيادلة الأسبق، الإجراء الأخير، قائلاً: سيؤثر بالتأكيد على المرضى، إلا أن «الدواء مثل باقي المنتجات إذا لم يتم رفع سعره لن يتم إنتاجه؛ لأنه سيخسر، ومن المعلوم أن المنتجين لأن يقوموا بتقديم سلعه لله، وبناءً عليه هناك حاجة للزيادة حتى يتوفر المنتج مع التأكيد على أن الزيادة ستؤثر بالطبع».

وشدد على ضرورة إعادة هيكلة شركات الدواء، وكذلك تسريح عدد من العاملين بعد منحهم كافة مستحقاتهم.

وشهدت الصيدليات، خلال الفترة الأخيرة، نقصًا في الأدوية، وأهمها أدوية «السكر والضغط والقلب».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى