• الأربعاء 12 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:27 ص
بحث متقدم

خُلع قبل الزواج.. مفاجآت صادمة وأسرار مثيرة

ملفات ساخنة

لرفضه العمل.. سيدة تطلب الخلع من زوجها
ارشيفية

أحمد الشربينى

سيدة تهرب من زوجها فى قاعة الزفاف.. وأخرى: «زوجى مالوش شخصية».. وفتاة: اشترى لى «ذهب صينى»

وخبير قانونى: لا يوجد فرق فى الخلع قبل الزواج أو بعده

اكتظت أروقة المحاكم خلال الفترة الأخيرة، بالعديد من قضايا الخلع قبل دخول الزوجة عش الزوجية لأسباب عدة، وأصبحت الخلافات الزوجية قبل العرس أمرًا واقعيًا وهي ظاهرة تدق ناقوس الخطر فى المجتمع المصرى.

فإن وقائع الخلع بعد الزواج أمر طبيعي وله أسبابه.. أما أن تكثر الوقائع قبل الدخول بالزوجة فذلك أمر غريب قد طرأ على المجتمع المصرى خلال الفترة الأخيرة، وباتت الخلافات لا تحكمها إلا محاكم الأسرة وقضايا الخلع، بحكايات أغرب من الخيال يحتويها الوجع والأسى.

والخلع هو عبارة عن دعوى ترفعها الزوجة، فى حالة عدم التراضى بينها وبين زوجها على الطلاق وتتنازل بمقتضاها عن جميع حقوقها المالية الشرعية، وتشمل مؤخر الصداق، ونفقة العدة والمتعة، كما ترد لزوجها مقدم الصداق "المهر" الذي دفعه لها والثابت في عقد الزواج، وذلك كي تقوم المحكمة بخلع زوجها وتطليقها منه.

«المصريون» ترصد أبرز وقائع الخلع قبل دخول عش الزوجية

القانون المصرى

تنص المادة 20 من القانون رقم 1 لسنة 2000 على "للزوجين أن يتراضيا فيما بينهما على الخلع، فإن لم يتراضيا عليه وأقامت الزوجة دعواها بطلبه وافتدت نفسها وخلعت زوجها بالتنازل عن جميع حقوقها المالية الشرعية وردت عليه الصداق الذى أعطاه لها، حكمت المحكمة بتطليقها عليه ولا تحكم المحكمة بالتطليق للخلع إلا بعد محاولة الصلح بين الزوجين، وندبها لحكمين لموالاة مساعى الصلح بينهما، خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وبعد أن تقرر الزوجة صراحة أنها تبغض الحياة مع زوجها وأنه لا سبيل لاستمرار الحياة الزوجية بينهما وتخشى ألا تقيم حدود الله بسبب هذا البغض.

سيدة تطلب الخلع: «زوجى مالوش شخصية»

تقدمت فتاة في مقتبل العمر، بدعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمدينة 15 مايو، تطالب بخلع زوجها قبل الدخول بها.

وقالت الفتاة: "ملوش شخصية وأخواته البنات بيمشوه.. وكنت أحبه كثيرًا إلا أننى اتخدعت به، فبعد ارتباطنا بالخطبة وكتب الكتاب، اكتشفت أنه ليس لديه شخصية وأن كل خطوة يخطوها تكون بعلم شقيقاته، لأنه يعيش معهن منذ انفصال والده عن والدته".

وتابعت: "بدأ العريس يغيب بالشهور وانقطعت اتصالاته بسبب تدخل شقيقاته فى العلاقة بيننا، لتبدأ وصلة من الخلافات التى لم تنتهِ إلا بعد عامين".

وأضافت "ى.ع"، أن زوجها كان ينقل أسرارها إلى شقيقاته، وحينما كنت أعاتبه على ذلك كان يبرر ذلك بأن شقيقاته هن اللاتى ربينه"، وعندما طلب والدى الطلاق؛ فيرد عليه "مش هطلق ومش هدخل بها وهسيبها زى البيت الوقف".

زوجة تهرب من زوجها فى ليلة العرس وتخلعه

وفى 2 مايو 2018، أقامت فتاة فى مقتبل العمر، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة لإنهاء حياتها الزوجية قبل أن تبدأ بعد زواج لم يكتمل، وانتهى بقاعة العرس عقب اندلاع مشادة كلامية بين العروس ووالدة زوجها، التى بصقت فى وجهها أمام الحضور ما أجبرها على ترك الزفاف وعودتها إلى منزل والدها.

وذكرت العروس في دعوى الخلع، أنه حدثت مشادة بينها وبين والدة زوجها للخلاف على تواجد مصور الفيديو هل يستقل سيارة العروسان ويلتقط الصور أم يستقل سيارة أخرى واحتد الخلاف، وما أن وصلت العروس إلى القاعة إلا وقامت والدة العروس بنهرها وتوبيخها على ما فعلت، وازداد الأمر بأن قامت بالبصق على وجهها أمام المعزومين؛ الأمر الذى جعلها تخرج من القاعة إلى منزل والدها.

بعد عقد القران بيوم واحد.. سيدة تخلع زوجها

"أوهمنى بأنه من عائلة محترمة وبيحبنى وطلع مريض".. بهذه الكلمات بررت سيدة فى مقتبل العمر طلبها الخلع قبل دخولها عش الزوجية، قائلة إن زوجها قدم لها "شبكة صيني"، وعندما واجهه والدى، قال له "أنا مش ضامن إنها مش هتخدعنى وتنفصل عنى وتاخد شقى عمرى".

وقالت الزوجة، فى دعوى الخلع التى أقامتها أمام محكمة الأسرة بأكتوبر رقم 5085 لسنة 2017، أنا موظفة حكومية تقدم لخطبتى أحد الزملاء، رشحه لى أحد الزملاء وتمت المقابلة، وبعدها الخطبة، واتفقنا على عقد القران قبل الزواج، كونه سيسافر وألحق به إلى السعودية بعد أن يجهز لى شقة هناك.

وأضافت اليوم التالى لعقد القران فوجئت بأن كلامه كله تغير، وأخلف جميع الوعود، وأنه لن يرسل لى للذهاب معه، وأننى سأعيش مع والدته فى شقتها وينزل هو إجازات، وعلمت أنه عقد قرانه مرتين قبلى وطلقهما، وأن الشبكة عبارة عن "ذهب صينى".

وأكملت الزوجة: طلبت الطلاق منه بعد تأكدى أنه مريض بالشك، وعلمت ما حدث لمن تزوجهما قبلى وكيف عنفهما، وأقمت دعوى الخلع بعد عقد قرانى مباشرة.

سيدة للمحكمة: زوجى نصاب والشرطة بتدور عليه

"عليه أحكام والشرطة بدور عليه".. بهذه الكلمات روت فتاة فى مقتبل العمل تعرضها للنصب على يد زوجها، أمام محكمة الأسرة في سبتمبر من العام الماضي، قائلةً: "إن الشرطة تبحث عنه قبل الفرح بأسبوع تنفيذ أحكام عليه": "لم أعلم أنه هكذا قبل كتب الكتاب، والدي عندما قام بسؤال كل ما وجده أنه ليس من القاهرة وأهله بسطاء وطيبون، لذلك وافق على الزواج وكتبنا الكتاب".

وأوضحت "لم تظهر عليه علامات النصب وكان شخصًا جيدًا وشكله مهندم، يعاملني بلطف وحب، كان كل حاجة بقولها بينفذها وبيسمع كلام أهلي وبيحبهم".

وتابعت: "كتبنا الكتاب وقبل الفرح بأسبوع فوجئنا بقوات الشرطة تقبض عليه، وعندما ذهبنا للاستفسار عرفنا أنه عليه أحكام بأكثر من 25 سنة، غير قضايا لم يعاقب عليها، وأنه كان يختفي بجوازي عن الناس، من قوة الصدمة لم أستطع التحدث إلى أحد، فحلمي وفستاني الأبيض أصبح أسود، عائلتي هم من نصحوني برفع دعوى الخلع ضده كي أتخلص منه سريعًا.

هيكل: لا يوجد فرق فى الخلع قبل الزواج أو بعده

من جانبه قال أسعد هيكل، الخبير القانونى والحقوقى، إن الأصل المقرر قانونًا وفقًا لنص المادة 20 من القانون رقم 1 لسنة 2000 بشأن الأسرة، أن يتراضيا الزوجان على الخلع، وتتم إجراءات الخلع بشكل رضائي عند المأذون، فإذا لم يتراضيا على الخلع ورفض الزوج وأقامت الزوجة دعوى الخلع أمام المحكمة، ففي هذه الحالة تتنازل الزوجة عن جميع حقوقها الشرعية وتلتزم برد قيمة مقدم صداقها.

وأضاف "هيكل"، لـ"المصريون"، أنه ليس هناك فرق بين الخلع بعد عقد الزواج وقبل الدخول بالزوج أو بعد الدخول، ففي كلا الحالتين تتنازل الزوجة عن حقوقها الشرعية، وتشمل نفقتها الشخصية ونفقة عدتها ونفقة متعتها، وتلتزم برد مقدم صداقها إلى الزوج، لكن لا يشمل هذا التنازل منقولاتها المحرر بها قائمة منقولات، فهي تعتبر دينًا مدنيًا في ذمة الزوج، إلا إذا كان هناك اتفاق واضح على اعتبارها جزءًا من صداقها، ففي هذه الحالة فقط تلتزم بردها.

وعن الزواج العرفي أوضح "هيكل"، أن قانون الأحوال الشخصية في الماضي كل ينص على عدم سماع أي دعوى تتعلق بالأمور الزوجية إلا إذا كانت وثيقة الزواج رسمية، لكن القانون 1 لسنة 2000 استثنى من ذلك حالة النسب والطلاق، فنص على قبول دعوى التطليق ودعوى إثبات النسب في حال الزواج العرفي، وبالتالي يجوز للزوجة، المتزوجة بموجب عقد زواج عرفي، أن تلجأ للقضاء بطلب التطليق خلعًا.

أما الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الزوجية، فقالت إن تزايد حالات الخلع والطلاق المبكر، يرجع لعدة أشياء من بينها ما يتعلق باختيارات خاطئة قبل الزواج من طرف لآخر، كما أن الزواج المبكر في السن الصغيرة يعد سببًا رئيسيًا للطلاق المبكر أيضًا، لأن الفتاة الصغيرة لا يمكنها تحمل مسئولية نفسها ولا أسرة فتبدأ المنازعات مع زوجها مبكرًا.

وطالبت استشاري الطب النفسي والعلاقات الزوجية، في تصريحات صحفية الأسر المصرية، باتباع أسلوب في الماضي وهو السؤال على العريس جيدًا وعلى أسرته، وكذلك وجود فترة خطوبة مناسبة ليعرف كل طرف طباع الشخص الآخر.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى