• الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر02:46 م
بحث متقدم
مدير شركة «ديلك» للطاقة:

صفقة «تاريخية» لتصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر

عرب وعالم

الغاز الإسرائيلي
الغاز الإسرائيلي

محمد محمود

مدير شركة ديلك: حقل لوياثان سيصبح ركيزة الطاقة بحوض المتوسط.. ومسئول بــ «نوبل إنرجي»: الصفقة تعزز من قدرة استخراج الغاز

وصف يوسي أفو، مدير عام شركة "ديلك" الإسرائيلية للطاقة، الصفقة التي بموجبها سيطرت الشركة على خط تصدير الغاز عبر الأنابيب بشبه جزيرة سيناء بـ "التاريخية"، قائلاً إن "حقل (لوياثان) الإسرائيلي سيصبح ركيزة الطاقة الأساسية بحوض البحر المتوسط".

وأضاف "أفو"، في تصريحات نشرتها صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية العبرية: "صفقة إي إم جي الجديدة هي نقطة وعلامة فارقة في تاريخ اقتصاد الغاز الطبيعي الإسرائيلي منذ اكتشاف الحقول، حقل (لوياثان) سيصبح ركيزة الطاقة الأساسية في حوض البحر المتوسط وسيكون لدينا عملاء وزبائن من مصر والأردن".

وبموجب الصفقة، ستمتلك شركتا "ديليك" و"نوبل إنرجي"، شركة "إي إم جي" المصرية التي تستحوذ على خط الأنابيب في سيناء، مقابل 1.3 مليار دولار.  

وتابع: "الصفقة الجديدة تاريخية وتحول مصر إلى مركز طاقة إقليمي وتضعها في مستوى واحد مع مراكز الطاقة الهامة بالعالم".

وقال كيث إيلوت، المسؤول بشركة نوبل "أنرجي" الأمريكية: الصفقة تعزز من القدرة على استخراج الغاز من حقلي "تامار" و"لوياثان" وتقديمه للعملاء والزبائن في مصر ويدعم من مركز إسرائيل كمصدرة في حوض البحر المتوسط".

وخط أنابيب "شرق المتوسط" هو خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي المصري من العريش بمصر إلى عسقلان بإسرائيل داخل المياه الإقليمية المصرية ثم الإسرائيلية في البحر المتوسط بطول 100 كم.

وتملك هذا الخط شركة غاز شرق المتوسط، "إي إم جي" هي شركة مشتركة أسسها رجل الأعمال المصري حسين سالم، والذي باع حصته إلى شركة "پي تي تي" للطاقة الحكومية التايلندية ورجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي سام زل.

بينما تملك الهيئة العامة للبترول المصرية نسبة (10%)، والشركتان الإسرائيليتان الخاصتان "مرحا" و"أمپال-إسرائيل" الأمريكية ما مجموعه (25%)، ويملكهما رجل الأعمال الإسرائيلي يوسف مايمان، الضابط السابق بـ "الموساد.

وعقب ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، توقف ضخ الغاز المصري إلى إسرائيل عبر الخط، نتيجة الهجمات المتكررة التي استهدفته، ما دفع شركة "أمبال" الإسرائيلية إلى اللجوء للتحكيم الدولي، حيث حصلت على حكم لصالحها.

كانت تسوية قضايا التحكيم الدولي، واحدة من الأسباب الرئيسية وراء صفقة استيراد مصر الغاز من إسرائيل، حيث أعلنت شركتا ?ديليك الإسرائيلة ونوبل الأمريكية، في فبراير الماضي، توقيع اتفاق مع شركة دولفينوس الخاصة، لتصدير الغاز الطبيعي الإسرائيلي لمصر، بقيمة 15 مليار دولار، من حقلي تمار ولوثيان، لمدة 10 سنوات.

وأوضح المسؤول بشركة نوبل "أنرجي" الأمريكية، أن "الصفقة تعتبر نقلة هامة لمصر كي تتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، في ظل وضعها كمستهلكة أساسية ومصدرة وذلك في ظل مرافق الإسالة الموجودة على أراضيها".

وتابع: "بواسطة الاتفاقيات من هذا النوع من الاتفاقيات يمكننا توفير الغاز من "لوياثان" وضخه لمجموعة دولفينوس المصرية، وكذلك يمكننا ضمان قدرة حقل "تامار" لضخ الكميات منه، مستمرون في العمل من أجل ضمان ضخ الغاز الطبيعي لإسرائيل من "لوياثان" حتى نهاية 2019". 

وأشارت الصحيفة إلى أنه "في إطار الصفقة ستحصل "ديليك" و"نوبل إنرجي" على حقوق استئجار وتشغيل خط الأنابيب المملوك لشركة "إي إم جي" المصرية، والذي يربط ما بين منطقتي عسقلان ومنظومة نقل الغاز في منطقة العريش، من أجل ضخ الغاز الطبيعي من حقلي "تامار" و"لوياثان" إلى مصر".

ولفتت إلى أن "هذه الصفقة ستسمح بنقل الغاز إلى شركة "دولفينوس" المصرية، حيث اتفق على ضخه من الحقلين الإسرائيليين بمقدار 64 مليار متر مكعب".

وقال يوفال شطاينتس وزير الطاقة الإسرائيلي، إن "إعادة خط الأنابيب بين مصر وإسرائيل علاوة على إقامة خط آخر مع الأردن، هذا الأمر يربط دول محور السلام ببنية غاز إقليمية مشتركة".

وأوضح أن "هذه هي المرة الأولى تاريخيًا التي يحدث فيها ربط بالبنية التحتية على الصعيد السياسي والاقتصادي بين إسرائيل وجيرانها".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • عصر

    02:59 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى