• الجمعة 19 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر11:29 ص
بحث متقدم
تقرير عبري:

هذا هو سبب هزيمة إسرائيل في حرب أكتوبر

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

محمد محمود

التدريب العسكري المصري نهاية 70 تضمن خطة حرب الغفران

الخطة تضمنت دخول سيناء خلال أسبوعين والانتقال للضفة الشرقية

المصريون ظنوا أننا سندفع بـ8 فرق لسيناء ودفعنا بـ3 فقط

قال موقع "واللاه" الإخباري العبري، إنه لمعرفة سبب الانحدار الذي حدث للجيش الإسرائيلي وتعرضه للهزيمة في حرب 1973 لابد من معرفة ما جرى في السنوات الثلاث السابقة على تلك المعركة.

وأضاف: "الطريقة الوحيدة لفهم حرب 73 هي عبر النظر إلى معركة الاستنزاف التي دارت بين عامي 1969 و1970، ولم تكن ذات طابع إسرائيلي مصري فقط بل أمريكي سوفييتي، أردني فلسطيني وسوري لبناني".

وتابع: "لم يكن هناك مفاجأة في قرار أنور السادات (الرئيس المصري) و(حافظ) الأسد (الرئيس السوري) بشن الحرب لاستعادة سيناء والجولان، لكن جولدا مائير (رئيسة وزراء إسرائيل) وموشي ديان (وزير الدفاع) اعتقدا أن التهديد المصري والسوري لن يحدث، وإذا حاولت القاهرة ودمشق الهجوم على تل أبيب فإنهما ستخسران المزيد من الأراضي، هذا الاعتقاد دفع رئيسة الوزراء ووزير الدفاع السابقان إلى الهزيمة". 

واستدرك: "حرب الاستنزاف انتهت بوضع رأت فيه إسرائيل انتصارًا، لكنه لم يكن كذلك فقد وافقت على مبدأ الأرض مقابل السلام الخاص بالقرار الأمم 242 وعلى تواجد اليمين في الحكومة ممثلاً في مناحيم بيجن، لكن سرعان ما انهارت الأمور بسبب عدة أحداث وقعت في السنوات الثلاث التي سبقت الحرب وتمثلت في الخلاف حول خرق اتفاق تجميد القوات الموجود ضمن اتفاق وقف النار مع القاهرة، وأحداث سبتمبر الأسود بين الملك الأردني حسين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، والانقلاب في سوريا الذي أصعد حافظ الأسد للحكم، ووفاة عبد الناصر". 

وأشار إلى أن "إسرائيل أرادت سلامًا رخيصًا بربع الثمن؛ فقد كانت ترغب في الانسحاب من سيناء بحيث يبقى في يدها شرق شبه الجزيرة المصرية من العريش حتى شرم الشيخ، لكن السادات أراد العكس أي انسحاب كامل، وفي ظل عدم تقدم المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة كان للمصريين مطلق الحرية في تجديد القتال في الـ8 من نوفمبر 1970، لكنهم لم يفعلوا ذلك وكأنهم منحوا رئيس الأركان الإسرائيلي وقتها حاييم بارليف عاما رابعا في مكتبه ليقود الجيش في عام 1971 والذي أسماه السادات عام الحسم، وهو الحسم الذي ظل يتأجل لأسباب وذرائع مختلفة حتى تحقق بعدها بعامين عام 1973". 

وذكر "في نهاية ديسمبر 1970، أجرى الجيش المصري تدريبًا بريًا وذلك لتجريب خطة تتضمن السيطرة على سيناء، وفي المقابل رأت المخابرات العسكرية بقيادة اللواء أهارون ياريف أن التدريب لا يختلف عن تدريبات سابقة أجريت منذ 1969 لكنها تضمنت أمورًا جديدة من بينها احتلال خط الممرات متلا والجدي في خلال 6 إلى 7 أيام وسيناء كلها خلال أسبوعين، وأن تقاتل فرق سلاح المشاة بدون مدرعات ونقل بطاريات صواريخ أرض جو للضفة الشرقية للقناة، هذا التمرين أثبت أن عملية العبور والسيطرة على سيناء التي جرت عام 73 ليست إلا استمرارا مباشر لحرب الاستنزاف".

وقال الموقع العبري، إنه "وفقًا لتقديرات المصريين قبل الحرب؛ فإن الجيش الإسرائيلي سيعبأ قوات الاحتياط إذا نشبت المعارك في خلال فترة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام ويدفع بـ8 فرق عسكرية للقتال مع المصريين، لكن ما حدث في حرب يوم الغفران هو أقل مما توقعته مصر فقد دفعت إسرائيل بـ3 فرق عسكرية فقط والباقي تم ضخه لمواجهة الجبهة السورية".

وأوضح أنه "في عام 1972 بعث السادات عبر وسيط رسالتين هامتين لرئيسة وزراء إسرائيل، الأولى هي إصراره على استعادة سيناء كاملة مقابل السلام حتى لو كان الأمر على مراحل، وفي لقاء ثلاثي جمع بين السادات وحافظ الأسد والملك حسين في سبتمبر 1973 قالا للأخير إن الاستعدادات العسكرية المصرية السورية جدية لكنهما لم يحددا له موعد المعركة، كان السادات يعرف أن حسين يتواصل مع جولدا مائير وأراد إيصال رسالة ثانية لها، وذلك للضغط عليها كي تخضع سياسيًا وتتنازل بدون حرب".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى