• الجمعة 19 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر10:54 ص
بحث متقدم

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق: حرب 73 أفقدتني الثقة

آخر الأخبار

يعالون
يعالون

محمد محمود

يعالون: المعركة ضربتني كالصاعقة وصدماتها تلازمني حتى اليوم

أول ما فعلته مع تولي منصب رئيس المخابرات قراءة تقرير سري عن الحرب

اكتشفت أن قادتنا كانوا فوق النقد وهذه مشكلة لا يجب أن نكررها

رئيس الموساد الأسبق: أصلي أن تكون إسرائيل تعلمت دروس الحرب

"صدمات حرب الغفران تلازمني حتى اليوم.. فقدت الثقة في القيادة"، هكذا عبر موشي يعالون، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق عن رد فعله إزاء التعامل الإسرائيلي مع الهجوم المصري المباغت في حرب أكتوبر 1973.

وأضاف: "كنت جندي احتياط في تلك الحرب، كان عمري وقتها 23 عاماً، هذا الحدث ضربني كالصاعقة، ساد لدينا شعور صعب وقاسي أنا وأبناء جيلي، صدمات يوم الغفران تلازمني حتى اليوم، الحرب جعلتني أخسر الثقة في القيادة السياسية والعسكرية بتل أبيب"، وفق ما نقلته صحيفة "معاريف" العبرية.

وتابع: "عندما أبلغوني أنني أصبحت رئيسًا للمخابرات الحربية الإسرائيلية، كان من بين الأمور الأولى التي فعلتها هو قراءة التقرير السري للجنة (أجرانات) الخاصة بالتحقيق مع المتسببين في الهزيمة من مسؤولي إسرائيل، هذا التقرير لم ينشر حتى اليوم، وأصابني الأمر بإحباط وخيبة أمل فالمسئولون عن الهزيمة كانوا شخصيات ممتازة ومتفوقة مثل إيلي زاعير رئيس المخابرات الحربية وقتها وغيره".

واستدرك: "أدركت أن هناك مشكلة إنسانية لابد وأن ننتبه إليها كي لا تتكرر؛ وهي أن القائد لابد أن يطور ثقافة تنظيمية بين مرؤوسيه بحيث يمكن لهم أن ينتقدوه، وهو الأمر الذي لم يكن مسموحًا به قبل 45 عامًا وتسبب في هزيمتنا، حيث كان قادتنا فوق النقد".

من جانبه، قال تسيبي زامير، رئيس جهاز الموساد خلال حرب أكتوبر: "أصلي للرب داعيًا أن تكون إسرائيل قد تعلمت دروس 1973".

وأضاف للقناة الثانية العبرية: "في فجر يوم 6 أكتوبر 1973 بعثت ببرقية عاجلة إلى رئيسة الوزراء جولدا مائير وتحدثت فيها بالتفصيل عن لقاء جمعني بأحد العملاء المصريين، قال لي هذا العميل إن القاهرة ودمشق ستخوضان هجومًا مشتركًا ضد إسرائيل، عرفت أن هناك فرصة كبيرة لوقوع المعركة واتخذت قرارًا بإبلاغ إسرائيل، كانت الطريقة التي نقلت بها المعلومة لإسرائيل صعبة جدًا خاصة أن البريد الإسرائيلي لم يكن يعمل بصورة جيدة وصحيحة في هذا الوقت".

وأشار إلى أن "البرقية التي أرسلها زامير لتل أبيب تنص على أن الهجوم ضد إسرائيل قد يلغى إذا نشرت الأخيرة معلومات عن ذلك عبر وسائل إعلامها، حينها ستدرك القاهرة أن تل أبيب مستعدة للحرب ولا تدخل في معركة معها".

ولفت إلى أن "البرقية تحدثت عن مراحل القتال والتي ستبدأ بإطلاق نيران مدفعي وعمليات جوية ضد أهداف في سيناء، ثم عبور قناة السويس، وفي المقابل يحاول الجيش السوري احتلال هضبة الجولان".   


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    04:42

  • شروق

    06:05

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:58

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى