• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:52 م
بحث متقدم

أذهلته هوية المتبرع بعد إجراء عملية "زرع كلية"

الصفحة الأخيرة

أذهلته هوية المتبرع بعد إجراء عملية "زرع كلية"
أذهلته هوية المتبرع بعد إجراء عملية "زرع كلية"

عبد القادر وحيد

تفاجأ والد سعودي بتبرع نجلته بكليتها لتنقذ حياته ، بعد طول معاناة مع الفشل الكلوي ، بدون أن تكشف عن هويتها.

كانت فتاة سعودية قد قررت أن تتبرع لوالدهابكليتها، لتنهي معاناته مع  الفشل الكلوي الذي طال سنوات، دون أن يعلم والدها من المتبرع.

وقالت ولاء إسماعيل عاشور الصائغ (24 سنة) إنها تشعر بسعادة غامرة، بعد أن استطاعت إنهاء معاناة والدها لمدة دامت ثلاث سنوات، وتعبه الشديد والمتواصل بين أنابيب غسيل الكلى، بحسب العربية نت.

وأضافت أن والدي كان يرفض فكرة تبرعي بكليتي له، خوفاً علي رغم ما كان يعانيه من آلام حتى زادت أيام جلسات الغسيل إلى ثلاثة أيام في الأسبوع، مما زادني إصرارا حتى قمت بإبلاغ والدتي بمطابقة المواصفات ورغبتي بالتبرع لوالدي.

وتابعت قائلة : إنها وجدت دعما من والدتها وشقيقها، لتخبر والدها أن معاناته مع الغسيل الكلوي ستنتهي خلال أسبوع، وأن هنالك فاعل خير - رفض ذكر اسمه-  يريد أن يتبرع لك بكلية واحدة، حينها حدد مستشفى القوات المسلحة بمدينة تبوك موعداً لنقل كليتها وزراعتها في جسد والدها، لتقوم بإجراء العملية والتي تكللت بالنجاح.

وأشارت ولاء في حديثها إلي أنني طلبت من والدي مرافقته في الرحلة للاطمئنان عليه، ودخل والدي غرفة العمليات، لأدخل معه دون علمه، وتم إجراء عملية نقل الكلية التي طالت 7 ساعات، وبعد أن فاق من آثار التخدير، التفت يميناً ووجدني بنفس هيئته ولبسه، وتفاجأ بوجودي معه، فقلت له هذا أقل واجب أقدمه لك، بعدما قدمت لنا كل ما تملك، وبنيت لنا منزلاً نتباهى به وأكرمتنا، فجاء الوقت لأرد لك أنا وإخوتي جزءًا من الجميل.

وجاء رد الوالد :  أن ما قامت به ابنتي وتبرعها لي، من أروع درجات البر، وبعد خروجي من غرفة العمليات، علمت أن ابنتي ولاء هي من تبرعت بكليتها وعرّضت حياتها للخطر في سبيل راحتي، حينها لم أتمالك نفسي من البكاء.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى