• الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر04:52 ص
بحث متقدم
زعيم الجماعة الإسلامية:

الديمقراطية منتج بشرى.. والفاروق عمر أول من طبقها

الحياة السياسية

الديمقراطية منتج بشري..والفاروق عمر أول من طبقها
الديمقراطية منتج بشري..والفاروق عمر أول من طبقها

عبد القادر وحيد

قال المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن الديمقراطية كانت نظامًا قديمًا في بعض قري اليونان اندثر مع ما اندثر من حضارتهم، ولما نجحت الثورة الفرنسية في إقصاء حكم الملوك والقسس بحثت عن نظام جديد يحل محلهم فاستخرجت من ركام الهدم القديم هذا النظام.

وأضاف في منشور مطول على صفحته الرسمية على "فيس بوك" أن الديمقراطية المباشرة وشبه المباشرة شاعت في السياسة الغربية كل بلد يضيف أو يحذف أو يطور بما يناسبه كنظام وأصبحت تلك الديمقراطية تراث إنساني يتداوله الجميع ويأخذ منه ما يريد.

وتابع في حديثه: ولما جاءت الديمقراطية إلى بلادنا استقبلها البعض بالرفض الذي وصل إلى التكفير باعتبار مصدره الغربي وكون فلسفتها هي حق الشعب في أن يشرع لنفسه بغير قيود وأنها بديل غربي للشورى الإسلامية.

وأشار حافظ إلى أن هذه السفسطة مبالغات، ففلسفة الديمقراطية لا يكاد يلتفت إليها أحد، وكونها جاءت من الغرب فإن ذلك لا يقدح فيها وقد نقل عمر بن الخطاب - رضوان الله عليه-  الدواوين وغيرها دون أن يشعر في ذلك بحرج.

وأكد أن آليات الديمقراطية أكثرها لا يتعارض مع أدلة الشرع وأساليبها في معالجة وظائف الدولة،  وليس هناك ما يمنع من الحذف والتعديل بما يناسب ثقافتنا وديننا فهي منتج بشري من تراكم خبرات كثيرة وطويلة للبشرية لا يوجد ما يمنع من الاستفادة منه.

كما أشار حافظ إلي وجه آخر من وجوه الديمقراطية وهي قضية "تقنين الشريعة"، حيث  كان القضاء في أكثر تاريخ الدولة الإسلامية لا توجد أجهزة تشرُع له القوانين وكان القاضي يقوم بالأمرين معًا - التشريع والاجتهاد- ثم الحكم وكان هذا النظام يعطي مرونة كبيرة للقاضي في أحكامه إذ يعطي أحكامًا مختلفة للجريمة الواحدة بما يناسب الظروف المشددة والمخففة.

ولكن مع شيوع الفساد في القضاء وتنازع الاختلافات في الاجتهاد نشأت فكرة التقنين استيرادًا من الغرب وشرعت الدولة العثمانية في تقنين الشريعة واستفاد القضاء من هذه الخبرات البشرية دون حرج.

وشدد حافظ أننا مازلنا في حاجة للمزيد في هذا ونظرات سادتنا العلماء والمشرعين فيه وهو علم لا ينقطع النظر فيه مادام المسلمون يعيشون حياتهم بدينهم وبحار الشريعة معين لا ينضب بنصوص وبغير نصوص فأصول وقواعد الشرع أحاطت بكل ما يحتاجه البشر.

وأوضح أن منتديات الوسطية في مصر والكويت كانت قد انتبهت إلي ذلك، فدعت إلى عمل مؤتمرات علمية دعت إليها لفيفا من العلماء ليشرعوا في إنشاء موسوعة في هذا المجال وقد شجعهم ظهور الإسلاميين في الربيع العربي وتجدد الحديث في هذا الموضوع ولكن المشروع لم يكتمل، وإن كنا نأمل في استنهاضه ليلقي حجرا في مائه الراكد.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • شروق

    06:04 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى