• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:16 م
بحث متقدم
باحث يجيب:

هل الإسلاميون مسئولون عن موجة الإلحاد في مصر؟

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

عصام الشربيني

مع انتشار ما يسمى "فيروس الإلحاد الديني في مصر"، انبرى البعض للتأكيد على أن "تطرف قادة وعناصر وشيوخ التيار الإسلامي بصفة عامة وجماعة الإخوان المسلمين" بصفة خاصة يتحملان المسئولية كاملة عن انتشار وتنامي ظاهرة الإلحاد في مصر".

كان لافتًا صدور الاتهام ذاته من أحد قيادات "الإخوان" السابقين، إذ قال الدكتور إبراهيم ربيع، القيادي السابق بالجماعة، إن "التنظيمات الإسلامية هي الأساس في انتشار الإلحاد والتطرف في البلاد، نتيجة للأوهام التي صدرها هؤلاء لكل أبناء الجماعات الإسلامية، ومن خلال عدم المصداقية وبيع الأوهام لهم واستغلالهم من أجل البقاء كجماعة".

وأضاف ربيع في تصريحات سابقة له أن "كل من كانوا في جماعة الإخوان أما أن يكون متطرفًا يعتدي على البلاد بوهم الخلافة الإسلامية وتطبيق الشرع، يا إما ملحد يعتدي على الدين، ويرجع ذلك للنشأة التي تمت في الجماعة، وتوسيع دائرة الحرام وتغيب العقول في الجماعة، فكل شيء يحرمونه من أجل مصالحهم الشخصية".

وقال سامح عيد، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "التيار الإسلامي ليس المسئول وحده عن انتشار ما يسمى بظاهرة الإلحاد الديني في مصر، لكنه قد يكون أحد الأسباب فقط".

وأضاف لـ "المصريون": "انفصال الشباب المصري عن الواقع الذي تعيشه البلاد وارتباطهم بالعالم الخارجي، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أعطى لهم انطباعًا سيئًا عن مفهوم الإسلام الصحيح".

وأكد عيد أن "انتشار الفتاوى الفقهية الشاذة التي تخرج من بعض القيادات المحسوبة على التيار الإسلامي ساهم في انتشار معدلات الإلحاد، خاصة مع اقتطاع هذه الفتاوى من سياقها السليم وتوجيهها في اتجاه واحد يخالف تعاليم الإسلام السمحة".

وشدد عيد على أن "مذابح داعش في العالم العربي وانتشار فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تحض علي العنف وتؤكد أن هذا هو التراث الإسلامي ساهم بشكل كبير في انتشار الإلحاد في مصر".

وأوضح أن "الحديث عن حذف بعض المناهج التي تحض علي العنف من التاريخ الإسلامي أعطى صورة للبعض إن الإسلام هو دين يحض على العنف وليس دين السماحة والأخلاق الحميدة".

وطالب عيد، قيادات التيار الإسلامي في مصر بـ "عدم إصدار فتاوى تحض على العنف والكراهية، حتى لا يصل للعالم الخارجي أن الدين الإسلامي هو دين يكره الوسطية والسماحة، فقيادات التيار الإسلامي عليها دور كبير في تصحيح الصورة السلبية عن حقيقة الدين الإسلامي والتأكيد على أنه دين يحض على الفضيلة والوسطية". 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى