• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:08 م
بحث متقدم
"ميرور"..

"موتى" يكشفون قصص مروعة عن "الموت"

الصفحة الأخيرة

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

كشفت صحيفة "ميرور" البريطانية، بعضًا من ألغاز الموت، الذي لا يزال سرًا غامضًا برغم التطور الهائل في العلم، إذا روي بعض الحالات التي تم تصنيفها طبيًا بأنهم أموات، ماذا رأوا خلال لحظات موتهم، مؤكدة أن روايات هؤلاء هي البصيرة الوحيدة لديها في هذا الأمر.

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أن الموت هو واحد من ألغاز غامضة حتى وقتنا هذا، رغم التقدم العلمي الضخم، أما بالنسبة إلى ما يشبه الموت، فهناك نظريات شائعة إلى سطوع ألوان بيضاء، ورؤية المرء لحياته كما لو كانت شريطًا سينمائيًا.

وعقبت الصحيفة أن "البصيرة الوحيدة التي لدينا هى روايات من أشخاص ماتوا طبيا ثم تم إنعاشهم، وبعضهم روي بعض الأشياء التي ممكن أن تساعدنا في الإجابة على السؤال المستحيل "ما معنى الموت؟"، لكن الإجابات تختلف كثيرا".

وتحت عنوان "ماذا يحدث بعد الموت، 6 حالات عائدة من الموت تروى"، وتستعرض الصحيفة الحالات الست:

1-مثل قراءة كتاب

قبل خمس سنوات خضع جسد "المونيتورموني" لعملية جراحية كبيرة نزف خلالها الكثير، ما تسبب في موته لعدة دقائق، إذا قال: "استيقظت في ما بدا مثل الفضاء ولكن لم تكن هناك أي نجوم أو ضوء، لم أكن أطفو إذا جاز التعبير، كنت هناك".

وأضاف: "لم أكن أشعر بالحر أو البرودة، أو حتى التعب أو الجوع، وكنت أفكر فيما مر من حياتي، لكنه لم يكن مثل المونتاج. وأكثر من هذا، كنت أشعر كما لو أنني أتقلب بين كتاب، وتقف القصاصات هنا وهناك".

واستطرد: "مهما كان الأمر، فقد غيرت أفكاري بشأن بعض الأشياء، ما زلت أخشى أن أموت، لكنني لست قلقًا بشأن ما يحدث بعد ذلك".

2- زيارة من شخص عزيز

يروي الشخص الثاني قصته تحت اسم "شنايدة 7" قائلًا إنه "انحرف عن دراجته النارية التي كانت تسير بسرعة 50 ميلا في الساعة، وعندما نقل إلى المستشفى، جاء التشخيص الطبي بالوفاة، لكن قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، وبينما كان مستلقيًا على الطريق، تذكر شخصًا كان يعرفه".

وتابع: "أتذكر فقط أنني كنت على الرصيف والأشياء تسير ببطء وهادئة، السبب الوحيد الذي لم يمكنني من النوم  بسلام هو بسبب لحظة غريبة سمعت فيها أحدهم يصرخ بي "أستيقظ".

وأستطرد: "ثم كان أحدهم يصفع خوذتي (التي كانت قد سحقت بشكل أساسي على رأسي)، وعندما فتحت عيني رأيت أخي يجلس على الرصيف بجواري. كان ذلك غريبًا لأن أخي مات من جرعة زائدة من المخدر منذ عدة سنوات".

ثم أضاف: "الشيء الآخر الوحيد الذي أتذكره هو أنه أخذ يتأمل في ساعته ويقول شيئًا مثل "سيكونون هنا قريبًا ثم ابتعد"، كنت أتمنى أن أتمكن من إعطاء مزيد من التفاصيل لكنني بصراحة لا أتذكر الكثير من الحادثة وما زلت أعاني من مشكلة في ذاكرتي كنتيجة للحادث.

3-حديقة

وفي حين أن العديد من المستخدمين وصفوا "موتهم" بأنه مثل الفراغ، إلا أن لدى IDiedForABit تجربة مختلفة تمامًا بعد تعرضها لأزمة توقف قلبها على أثرها.

وعلقت: "أتذكر الشعور بالانصراف إلى الوراء، ببطء شديد، مثل أن يجري سحبُك عبر الماء، بينما يتلاشى السواد داخلًا وخارجًا، حتى بدا وكأنني أحدق إلى حديقة، لم تكن مملوءة بالزهور، فقط مجرد غبار وعشب غير مكتمل" .

4-مثل غفوة

ويروي صاحب الحساب "TheDeadManWalks "، إنه تعرض فى مراهقته لنزيف في الأنف، حتى ساءت حالته، ما أدى إلى دخوله في حالة الموت، كما يصفه: "يشبه الأمر الضغط على زر الغفوة في المنبه في السابعة صباحًا".

وتابع: "وربما تضرب المنبه مرة أو مرتين ولكنك تتذكر أن لديك عمل أو مدرسة وأن النوم يمكن أن ينتظر لأنك لا تزال بحاجة إلى القيام به".

5-مثل صدمة

ويروي حالة يدعي "altburger69's " قائلًا إنه تعرض لنوبة قلبية السنة الماضية، وتوقف قلبه على أثرها لثلاث مرات، ويصف ما حدث معه بطريقة كوميدية: "في كل مرة كان يحاولون إعادتي للحياة باستخدام الصدمات، كنت أستيقظ وأخبر الطاقم الطبي بنكتة مختلفة في كل مرة، لكن لم تكن هناك أضواء، فقط يشبه الأمر الوقوع في النوم".

6- لا يوجد شيء هناك

بينما آخر حالة تقول إنه جراء حادث دراجة نارية، توقف تنفسه ونبضه، لكن بعد دقيقتين تمكن صديقه من إنعاشه مجددًا، واصفًا ما حدث معه: "بالنسبة لي، لم تكن هناك أحلام أو رؤى، فقط لا شيء"

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:30 م
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى