• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:27 ص
بحث متقدم
موقع عبري:

مصر تعيش سلاما باردا مع إسرائيل

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

تحت عنوان "بعد أربعة عقود من كامب ديفيد، ما زال المصريون فاترين تجاه إسرائيل"، سلط موقع "تايمز أوف إسرائيل" الصادر بالإنجليزية، الضوء على العلاقات المصرية الإسرائيلية، موضحة أن بعيدًا عن تطبيع العلاقات بين البلدين على الورق، المصريون يؤيدون السياسة الفلسطينية تجاه إسرائيل.

وتابع الموقع، في تقريره، أنه في حين يتم تطبيع العلاقات على الورق، ففي شوارع القاهرة العديد من المصريين يستنكرون سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين.

وأضاف أنه بعد أربعين عامًا من توقيع اتفاقية كامب ديفيد، تعيش مصر وإسرائيل في سلام مضطرب، حيث فشلت العلاقات الدبلوماسية الباردة في تجميد العلاقات الأخرى.

وفي السياق ذاته، قال النائب المصري السابق محمد أنور السادات ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات: "لا يزال هناك حاجز نفسي بيننا وبين الشعب الإسرائيلي" .

وتابع "السادات" في حديثه، أن برغم تضحية عمه آنذاك بالكثير من أجل إرساء قواعد السلام في مصر، وما نتج عنها من قوة للبلد، لكن السلام، كما قال "كان دائماً بارداً"، مضيفًا أن "عمه الراحل كان لديه شجاعة كبيرة ورؤية للمستقبل".

وعقب الموقع أن في حين أن العديد من المصريين يرحبون بغياب الحرب في بلادهم، إلا أنهم يظلون معادين لإسرائيل.

وفي هذا الشأن، قال مصطفى كمال سيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن "قبول مصر للتطبيع الدبلوماسي والسياسي الكامل" لم يترجم إلى "تطبيع ثقافي أو شعبي".

وينعكس هذا الوضع الراهن غير المستقر "سياسيًا" ولكن المستقر في شوارع القاهرة، حيث يضع الكثيرون كراهيتهم لإسرائيل، بسبب سياسات الأخيرة تجاه الفلسطينيين.

وبانتقال مراسل الموقع في شوارع القاهرة، أوضح عامل في بنك، يدعي، محمد عصام: "التطبيع قد فشل في الحصول على الدعم الشعبي بسبب الأحداث المرتبطة بالفلسطينيين".

كما قال إنه "لا يستطيع أن ينسى قصف إسرائيل للمدارس ومخيمات اللاجئين خلال الحرب الأهلية في لبنان بين عامي 1975 و1990".

وقال مواطن آخر: "الإسرائيليون لم يلتزموا بمبادئ السلام مع الفلسطينيين أو العرب عامًا"، مضيفًا في إشارة إلى الفلسطينيين: "نتحدث عن السلام والتطبيع، ثم يقتلون إخواننا ويأخذون أرضهم".

واستطرد: "ألوم الحكومة الإسرائيلية، وليس مواطنيها، في النهاية، لا أحد يختار حكومته".

الجدل يؤثر على الرياضة والسياحة

ومن جهة أخرى، نوه الموقع بأن غالبًا ما يتبلور العداء تجاه إسرائيل بسبب الأحداث الرياضية، حيث انتقد  محمد صلاح، لاعب المنتخب المصري وليفربول، على أرضه بسبب مشاركته في مباراة في دوري أبطال أوروبا في عام 2013، عندما كان يلعب مع نادي "بازل" السويسري.

وعلق "صلاح" حينها إنه لم يتخذ أي قرارات سياسية في هذا الشأن.

وبعد ثلاث سنوات، رفض لاعب الجودو المصري الأولمبي إسلام الشهابي مصافحة منافسه الإسرائيلي أور ساسون في دورة ألعاب ريو، وهي حركة أحرجت السلطات المصرية وقتها.

وبدوره، قال الكاتب والمترجم العبري نائل الطوخي إن "أي مصري يمد يده للإسرائيليين يواجه ضغوطًا شديدة".

وأشار الموقع إلى أن أكثر من 65 % من المصريين، المعاصرين اليوم لم يولدوا بعد عندما عُقدت قمة كامب ديفيد، وفقًا للأرقام الرسمية، وبرغم ذلك الرفض الشعبي المصري لإسرائيل ثابت ولم يتغير.

وأوضح التقرير أن السياسة الوطنية تتأثر أيضًا، على الرغم من عقود من العلاقات الدبلوماسية الرسمية، وفي مارس 2016 ، ودفع الإعلامي المصري توفيق عكاشة ثمناً باهظاً لدعوة سفير إسرائيل إلى العشاء في منزله، إذ أطيح به من البرلمان بأغلبية ثلثي الأصوات.

حتى صناعة السياحة المهمة في البلاد هى ضحية "السلام البارد" من بين 3.9 مليون سائح زاروا إسرائيل في عام 2017، كان هناك فقط 7200 في مصر المجاورة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    04:59 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى