• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:47 م
بحث متقدم
قيادى إخوانى:

الإسلاميون تشاغلوا بهذه الشماتة.. ونسوا هذا الأمر

الحياة السياسية

الإسلاميون تشاغلوا بهذه الشماتة..ونسوا هذا الأمر
الإسلاميون تشاغلوا بهذه الشماتة..ونسوا هذا الأمر

عبد القادر وحيد

قال القيادي الإخواني والبرلماني السابق محيى عيسي: "في الوقت الذي انشغل فيه الإسلاميون، بإعصار فلورانس الأخير الذي ضرب بعض ولايات أمريكا الشمالية، ووصفوه بأنه غضب وانتقام إلهي ضد الكفار، كانت هناك دولة متقدمة تسخر كل إمكانيتها العلمية والمالية والبشرية لحماية شعبها، من قبل أن يصل إليها الإعصار بأسابيع.

وأضاف على حسابه الشخصي على "فيس بوك" أن وكالة ناسا الفضائية استطاعت أن ترصد الإعصار وقوته وسرعته وحجمه ومن ثم متى يصل إلى أمريكا وبدأت الاستعدادات على قدم وساق لإجلاء أكثر من مليون مواطن أمريكى (بغض النظر عن أصولهم أو دينهم وعقيدتهم)، حيث تم إجلاؤهم من مساكنهم واستعد الجميع للحدث الجلل وحتى من رفض الرحيل فإن قوات الإنقاذ لم تتركه لقدره بل عملت على توفير الحماية له.

وتابع قائلاً: الإعلام الأمريكي قام بعمل جبار لنقل الحدث وانتشر العشرات من المراسلين فى أماكن الإعصار غير مبالين بالمخاطر المحيطة بهم فاستطعنا أن نرى الحدث دقيقة بدقيقة على الهواء مباشرة، هذه هى الدولة التى تحترم شعبها وتحميه وتحكمه بالعدل والمساواة.

وتساءل عيسى: هل كان الإعصار حقًا غضب عليها، وعلى شعوب لا يستطيع الحاكم فيها أن يخرج عن اختيارات الشعب وحريته، وإلا قاموا عليه فعزلوه؟

وأوضح أننا أمة نتشدق بالإيمان ونتصور أنه يحمينا من التخلف ومن غضب الله حتى ولو كنا أمة من الكسالى الفاشلين الفاسدين المفسدين، حيث نظن أننا أحباء لله وأننا الأمة المختارة، حتى ولو كان بيننا وبين منهج الإسلام مسافات ومسافات.

وأشار إلى أن الله هو الحكم العدل لا يحابى أحد من خلقه فيعطيه ما لا يستحق حتى وإن كان أتقى الأتقياء، ولا يحرم أحد من خلقه من حق يستحقه حتى وإن كان الكافرين.

وقال عيسي في حديثه: كنت أتمنى بدلاً من أن نشغل أنفسنا بالشماتة من خلق الله أفرادًا ودولا أن نتدبر أمرنا وندرس لماذا تقدموا فأصبحوا في الصدارة ولماذا تخلفنا فأصبحنا فى ذيل الأمم.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى