• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:24 ص
بحث متقدم

قيادات إخوانية تفتح النار على الجماعة

آخر الأخبار

شعار جماعة الإخوان
شعار جماعة الإخوان

أحمد عادل شعبان

راشد: لا مراجعات داخل الإخوان.. شلش: نحتاج لوقفة جادة.. وعيد: الفشل غير آراء الكثير من القيادات

شن مجموعة من قيادات الوسط بـ "الإخوان المسلمين"، هجومًا شرسًا على الطريقة التى تدار بها الجماعة، في ظل ما وصفت بأنها الأزمة الأكبر في تاريخها منذ تأسيسها في عام 1928.

وقال عادل راشد، عضو مجلس شورى الإخوان بتركيا، إن "الجميع داخل الجماعة يمارس حالة من الثورة الداخلية ضد القيادات الكبرى".

وأضاف في تصريحات: "هناك الكثير من القيادات التى لم يكن لديها رؤية، ومازالت لا تملك الرؤية، بحكم ضخامة الأزمة، ولكنها تحاول أن تظل قابعة على صدر الجماعة".

وأردف: هناك فرق بين الرؤية والمراجعة، وما يحدث الآن مجرد رؤى دون أن تكون على المستوى المطلوب".

بينما اعترف مجدى شلش، أحد المنتمين لما يعرف بـ"اللجنة الإدارية العليا" أن الجماعة لا تملك رصيدًا سياسيًا كبيرًا.

وقال فى تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" : "لم تمارس الجماعة السياسة بمفهوم الأحزاب، وليس لها أى رصيد كبير فى ذلك، وحدثت 25 يناير 2011م وليس للإخوان تجربة حزبية تخضع للتقييم فى الحكم أو المعارضة، فالممارسة فى إدارة الحزب من قبل الإخوان المسلمين تحتاج إلى وقفة تقييم جادة، حد علمى القاصر وما سمعته من أكثر من شخص كان فى صدارة الحزب أن مكتب الإرشاد عامل الحزب وكأنه قسم من أقسامه الفنية، فى اختيار قيادات الحزب، بالصورة التى تضمن الولاء التام للجماعة، وليس مجرد الاتفاق العام فى استراتيجيات الحزب، ثم تركه للانطلاق فى العمل الحزبي" .

وأضاف شلش: "فى ظنى مركزية الجماعة فى التعامل مع الحزب كان أساسها ومبدأها خشية انفلات الحزب من تحت يدها، وشروده عن تحقيق أهدافها بصورة ضيقت كثيرًا من مفهوم العمل الحزبى فحاصرته وحددت من حركته، حيث كان الحزب هو صورة الجماعة كأحد منافذها، وليس صورة للحزب السياسي".

وقال خالد الزعفرانى، القيادى السابق بالجماعة، والباحث فى الحركات الإسلامية، إن "ما يصدر عن قيادات الإخوان من نقد هو ذر للرماد فى الأعين ليس إلا".

وأضاف فى تصريحات إلى "المصريون": "هذه المراجعات غير جادة مادموا متمسكين بالأفكار القطبية التى تدعو للنزال مع المجتمع فلا جديد، وهذا فكر فاشل يدعو الإخوان للانعزال والتقوقع".

وتابع: "المشكلة الثانية للجماعة، أنها مازالت تتمسك بكونها جماعة شاملة ولا تريد أن تنحصر فى الدعوة أو أن تمارس السياسة وفق حزب معين لأنها غرقت فى السياسة والتحالفات مع دول خارجية".

واستدرك: "أما عن اعتراف مجدى شلش بتدخل الجماعة فى حزبها فهذا ليس جديدًا، وقد أكدوا هذا كل مرة قبل ذلك، وبالتالى أظن أن ما قاله ليس جديدًا ولن يغير من الأمر شيئًا".

وقال سامح راشد، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "هناك صراعًا داخليًا حقيقيًا ما بين جيل الوسط والقيادات التاريخية".

وأضاف لـ"المصريون": "ما يسمون بالقيادات التاريخية شخصيات ضعيفة ولا تستطيع لملمة الجماعة، كما أن الفشل الذى مُنيت به الجماعة خلال السنوات الماضية على كافة المستويات خلق حالة من حالات الجدال الداخلى ومحاولة إيجاد صيغة أخرى للتعامل مع الوضع".

وتابع: "هناك قطاع كبير داخل الجماعة يريد التوافق مع الدولة بشكل كامل، وبعضهم يرى الافتراق السياسى التام عن الإخوان مثلما حدث فى دول أخرى ".

واستدرك: "مجدى شلش من أكثر الجبهات تطرفًا داخل الإخوان، ولكن أحيانًا القناعات تتغير، أظن أنه بعد سنوات من موت محمد كمال وانتهاء هذه المجموعة العنيفة إلى السجون ربما وجد أن المواجهة مع الدولة فكرة فاشلة فربما بدأ يميل إلى ضرورة التوافق مع قوانين الدولة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى