• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:37 ص
بحث متقدم

"ماكرون" يعترف للمرة الأولى بهذا الأمر الخطير

عرب وعالم

الرئيس الفرنسي ماكرون
الرئيس الفرنسي ماكرون

المصريون ووكالات

فجر اعتراف الرئيس الفرنسى، إيمانويل ماكرون، بارتكاب فرنسا جرائم تعذيب فى الجزائر إبان الاستعمار الفرنسى، ردودا متباينة بين التأييد والترحيب، والرفض، بينما اعتبرته الجزائر بمثابة فتح صفحة جديدة فى تاريخ العلاقات بين البلدين وبداية لفتح ملفات أخرى مغلقة، أهمها تسليم جماجم الضحايا.
وأقر ماكرون بأن فرنسا أقامت خلال حرب الجزائر (1954-1962) «نظاما» استخدم فيه «التعذيب» وأدى إلى وفاة المعارض الشيوعى موريس أودان، بحسب بيان الإليزيه، وقال ماكرون: «رغم أن مقتل موريس أودان كان فعلا فرديا، إلا أن ذلك وقع فى إطار نظام قانونى وشرعى»، وسلم ماكرون أرملة موريس بيانا أعلن فيه «فتح الأرشيف المتعلق بقضايا اختفاء مدنيين وعسكريين فرنسيين وجزائريين»، فى الوقت الذى لا تزال فيه حرب الجزائر أحد الملفات الأكثر إثارة للجدل فى تاريخ فرنسا الحديث.
وكان «أودان» متخصصاً فى الرياضيات ويعمل أستاذاً مساعداً فى جامعة الجزائر، واعتقل مظليون فرنسيون «أودان»، 25 عاما، الناشط الشيوعى المؤيد لاستقلال الجزائر، فى منزله بالعاصمة الجزائرية، فى 11 يونيو 1957، بزعم أنه يؤوى أفرادا ينتمون لخلية مسلحة تابعة للحزب الشيوعى الجزائرى، ونقل لمكان آخر فى المدينة وتعرض للتعذيب، وبعد 10 أيام تبلغت زوجته جوزيت رسميا بأن زوجها فر خلال نقله، واستمر تبنى هذه الرواية الرسمية حتى أكد الرئيس الفرنسى السابق، فرنسوا هولاند، فى 2014 أن «أودان لم يفر بل قتل خلال اعتقاله». وعبر اعترافه بهذه الحالة الفردية، يمهد ماكرون لاعتراف أوسع حول حالات اختفاء خلال حرب تحرير الجزائر.
ورحبت الجزائر بإعلان الإليزيه مسؤولية فرنسا عن الجرائم التاريخية التى ارتكبها الاحتلال الفرنسى فى الخمسينيات، واعتبرته بداية لصفحة جديدة فى العلاقات تقوم على الاعتراف بالمسؤولية وتوثيق التاريخ الحقيقى، ومقدمة لاعترافات أخرى حول جرائم ارتكبتها فرنسا بحق الجزائريين.
ورحبت جوزيت أودان، أرملة الناشط الجزائرى، وأولادها باعتراف ماكرون وقالت: «الاعتراف سيدخل فى إطار محاربة التعذيب كأداة للقمع ونشر الرعب فى العالم».
وكان عضو مجلس النواب، سيدريك فيلانى، المعنى بالقضية، أكد أن الرئيس أقر بأن موريس أودان قتل خلال عمليات  تحرير وطنى ومواجهة للاستعمار ويعد ضحية للنظام الفرنسى.
وقوبل اعتراف ماكرون برفض داخلى واعتبرته قوى سياسية بأنه سيقسم الفرنسيين، وقالت مارين لوبن، زعيمة حزب التجمع الوطنى اليمينى المتطرف، على «تويتر»، إن ماكرون باعترافه بمسؤولية فرنسا عن اغتيال أودان سيعمل على تقسيم وتشتيت الفرنسيين فى حين كان من المفروض أن يوحدهم، وزعمت أن «أودان» إرهابى ساند جبهة التحرير الوطنى الذين كانوا يشنون هجمات إرهابية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى