• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:10 م
بحث متقدم
الإذاعة الأمريكية:

لهذه الأسباب.. العراقيون يعيشون بدون "خبز"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلط الموقع الرسمي للإذاعة الأمريكية "صوت أمريكا"، الضوء على معاناة شعب العراق مع نقص مياه الشرب، وما ترتب عليه من احتمالات تقليص المساحات المزروعة بالقمح بمعدل النصف في البلاد، معلقًا أن احتمال كبير أن نرى العراق قريبًا بدون خبز.

وفي السياق ذاته، أكد مسئول حكومي رفيع المستوى، لوكالة "رويترز" الإخبارية، أن موجة الجفاف ونقص تدفقات مياه الأمطار قد أجبرت العراق بالفعل على منع المزارعين من زراعة الأرز والمحاصيل الصيفية الشرهة للمياه.

وأوضح الموقع، في تقريره، أن ندرة المياه كانت واحدة من القضايا التي حفزت الاحتجاجات في الشوارع في البلاد هذا العام.

وكشف تحقيق أجرته "رويترز" في يوليو الماضي، عن كيف أصبحت مدينة نينوى، التي كانت تعتبر سلة الخبز السابقة في العراق، وعاء غبار بعد الجفاف وسنوات من الحرب.

ومن المرجح أن تؤدي هذه الخطوة الأخيرة إلى زيادة كبيرة في واردات القمح، وقال نائب وزير الزراعة، مهدي القيسي، إن "الأراضي المروية التي تزرع مع الحبوب الشتوية وهي القمح والشعير ستنخفض إلى النصف".

وقال القيسي في حوار مع وكالة "رويترز": "نقص الموارد المائية والتغير المناخي والجفاف هي الأسباب الرئيسية وراء هذا القرار، توقعاتنا هي أن المنطقة المزروعة بالقمح ستقل إلى النصف".

وتضمنت خطة العراق الزراعية 1.6 مليون هكتار من القمح في موسم 2017-2018، ومن هؤلاء، تم ري حوالي مليون هكتار والباقي يعتمد على هطول الأمطار.

وأوضح القيسي: "نتوقع أن تبلغ مساحة القمح المروي نصف ما كان عليه في العام الماضي"، مشيرًا إلى زراعة 500 ألف هكتار فقط.

"من المتوقع أن ينخفض إنتاج البلاد من القمح بنسبة 20% على الأقل، ما يعني ارتفاعًا في فاتورة الواردات من المحصول"، بحسب تصريحات فاضل الزعبي، ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في العراق.

ويواجه العراق بالفعل فجوة في الواردات تزيد على مليون طن سنويا، مع طلب سنوي يتراوح بين 4.5 مليون إلى 5 ملايين طن.

وأضاف "الزعبي": أن الواردات ترتفع نتيجة للخفض في الإنتاج وأيضًا نتيجة لزيادة عدد السكان، لكنه امتنع عن إعطاء تقدير دقيق لحجم الواردات في العام المقبل.

ومن جهته، أكد حيدر العبادي رئيس الاتحاد العام للمزارعين في العراق هذا الخفض سابقًا، مرجعًا إياه بصفة رئيسية إلى نقص المياه.

واستطرد العبادي: "القمح المزروع سيصل إلى 2 ملايين دونم (500 ألف هكتارا)، بانخفاض من حوالي 4 ملايين دونم الموسم الماضي.

واختتم الموقع، تقريره، منوهًا بأن العراق تستورد القمح لتوفير برنامج تقنين تم إنشاؤه عام 1991 لمكافحة العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الأمم المتحدة، بما في ذلك الدقيق وزيت الطبخ والأرز والسكر وحليب الأطفال.

وذكر أن وزارة التجارة هي المسئولة عن شراء السلع الإستراتيجية للبرنامج، بما في ذلك القمح، لكن لم يتسن للموقع على الفور الاتصال بمسئولي وزارة التجارة للتعليق على احتمال ارتفاع الواردات.

 

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى