• الجمعة 16 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:52 م
بحث متقدم
بعد ملصق انتخابي..

حقوقيون: "قد نشهد إبادة للمسلمين في ألمانيا"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

أثار حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، حالة من الصدمة بين المسلمين والألمان في ولاية بايرن، والتي ستجرى فيها انتخابات برلمانية هذا الشهر، حيث تسبب ملصق انتخابي للحزب يدعو إلى "مدارس خالية من الإسلام" في غضب الكثير من الصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن تخوفهم من رؤية إبادة للمسلمين قريبًا في البلاد.

وتداول صحفيون ومستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، صورة الملصق الانتخابي، الذي يبدو فيه عدد من الطلاب والطالبات يركضون فرحين، بينهم فتاة ترفع ذراعها نحو الأعلى؛ لتبدو وكأنها تؤدي ما يسمى بـ"تحية هتلر"، كُتب عليه: "ثقافة ألمانية رائدة.. مدارس خالية من الإسلام"، وفقًا لما ذكره موقع "عربي بوست".

وهاجم الكثير من الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان في ألمانيا حزب "البديل"، معتبرين أن الكارثة تكمن في شعور الناس بأن اللغة التي اعتبروها جزءًا من الماضي، والتي كانت مستخدمة في عهد النازية، قد عادت وأصبحت جزءًا من الواقع السياسي الحالي.

وتحت عنوان "سابقًا استهدفوا اليهود واليوم الدور على المسلمين"، أشار البعض إلى أن المواقف العدائية ضد المسلمين ليست جديدة على سياسة الحزب، إلا أن ما كتب هذه المرة على الملصق الانتخابي يذكر البعض بسياسة النازية ضد اليهود في ألمانيا حينها.

وفي السياق ذاته، كتبت مغردة أن النازيين كانوا يقولون حينها "هذه المدينة خالية من اليهود!"، وحزب "البديل" في بايرن يكتب اليوم "ثقافة ألمانية رائدة.. مدارس خالية من الإسلام".

وبدوره، كتب الصحفي الألماني المصري كريم الجوهري، مدير مكتب تلفزيون "أو آر إف" النمساوي في القاهرة، على تويتر، أنه سبق أن كانت "خالية من اليهود" ثقافة ألمانية رائدة لديهم ذات مرة، وأنه كان يعتبر من المستحيل أن يحدث ذلك، "لكن هل سيصبح التاريخ ببطء واقعًا مرة أخرى؟"، معبرًا عن تفاؤله في أن ألمانيا المناهضة للعنصرية ستبقى أكبر، تحديدًا بسبب ماضيها.

أما فلوريان كلينك، رئيس تحرير صحيفة "فالتر" الأسبوعية، فتوقع رؤية صورة الملصق يومًا ما في متحف للتاريخ المعاصر في قسم بروباجندا الكراهية.

وقال مراسل مجلة دير شبيجل، حسنين كاظم، في تغريدة على تويتر مرفقة بالصورة، إنه كان يعتقد أن مقولة "سابقاً كانوا اليهود، اليوم المسلمون" مبالغ فيها، لكن حزب البديل أثبت له أنه على خطأ.

بينما عقد البرلماني الأوروبي النمساوي ميشل رايمون أيضًا مقارنة بين هذا الملصق وبين الدعاية النازية ضد اليهود، وكتب على تويتر أنه تتم المطالبة بـ"الفصل العرقي" في الحملة الانتخابية في بايرن، معتبرًا أن من لا يرى الفاشية، لا يريد ببساطة أن يرى.

في حين، تساءل نيما موفاسات، النائب في البوندستاج عن حزب "دي لينكه" اليساري، عما يخطط حزب "البديل" لأجل ألمانيا" بعد مطالبته بمدارس خالية من الإسلام، مضيفًا أن الأمر بدأ مرة على هذا النحو، ويعرف المرء كيف يمكن أن ينتهي، في إشارة إلى ما فعله النازيون وإبادتهم ملايين اليهود.

وفي هذا الشأن، أشارت النسخة الألمانية من موقع "فايس" إلى البعد العنصري في صورة الملصق، وهو أنه يكفي أن يكون المرء أبيض البشرة لكي يكون ألمانيًا، إذ أن ما يجمع كل الظاهرين في الصورة بشرتهم البيضاء.

وبشأن مخاوف من تأثير هذه الملصقات على العلاقة بين الطلاب في المدارس، نقلت مجلة "شبيجل أونلاين" توضيح فرع حزب "البديل" في بايرن عما يقصدونه بـ"خالية من الإسلام"، وهو: "إننا لا نريد لا التعليم الديني الإسلامي ولا المحجبات في المدارس".

ونفى الحزب فى تصريحاته للمجلة، أن يكون قد أوحى بمنع الطلاب المسلمين من الدوام في المدارس، زاعمًا أن هناك فرقًا بين المسلمين والإسلام.


صور الخبر ..




 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:28

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى