• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:49 ص
بحث متقدم

"رانيا" أول سيدة تعمل فنى تبريد وتكييف

فيديو

منار شديد _ومتابعات

"رانيا محمد" سيدة أربعينية لم تمنعها ظروفها الصعبة التي عاشتها بعد طلاقها من الاعتماد على نفسها في الإنفاق علي أطفالها الثلاثة، وحاولت العمل كموظفة استقبال في أحد الفنادق الكبيرة قبل ارتدائها الحجاب، لكن دون جدوى، فتقدّمها في السن حال بينها وبين عودتها لعملها القديم.

لم تيأس السيدة الأربعينية وفكرت  في حل آخر حضرها عقب نجاحها تصليح ثلاجتها بنفسها، وهو العمل في مجال التبريد والتكييف، لتصبح بعد ذلك أول سيدة فنية تعمل في هذا المجال: "تلاجتى باظت وجبت صنايعى عشان يصلحها اتفاجئت إنه عاوز مبلغ كبير، فاضطريت أخوض المغامرة وأصلحها بنفسى عشان أوفّر، عملت سيرش على جوجل ويوتيوب وجازفت وفتحت تلاجتى، وبدأت أصلحها".

بعد نجاحي فى أول تجربة قررت البحث عن مكان لأخذ دورات تدريبية فى مجال التبريد والتكييف لوضع قدمي على أول الطريق: "فى البداية الموضوع كان غريب عشان واحدة ست وسط الرجالة، لكن مع الوقت اتعودوا وبقوا يشجعونى".

لا يخلو عمل "رانيا" من مضايقات تتعرض لها باستمرار: "جشع الناس واستغلالهم خلانى دايماً بفكر أعمل الحاجة بنفسى توفيراً لاحتياجات أولادى وبحثاً عن لقمة العيش".

 لم تخشَ صعوبات المهنة: "الناس دايمًا بتفضّل الرجالة فى الشغل عندهم اعتقاد إنهم أفضل، ما يعرفوش إن الست عندها ضمير فى الشغل أكتر من رجالة كتير فى المجال، أنا صادفت جشع واستغلال وسرقة كتير لما بلجأ لفنى يصلح أجهزتى الكهربائية، دلوقتى بشتغل والحمد لله فيه ترحيب وبيجيلى زباين".

ما ينقص "رانيا" حالياً هى الخبرة والأدوات، حيث تصل تكلفة الأدوات إلى 6 آلاف جنيه: "ده مبلغ كبير بالنسبة لى وخلال الفترة الجاية هحاول أوفر مبلغ لشراء عدة".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى