• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:46 ص
بحث متقدم

الردود على إعدامات «رابعة» تشعل غضب«البرلمان»

آخر الأخبار

قضية فض رابعة
قضية فض رابعة

حسن علام

شن برلمانيون، هجومًا حادًا على بعض المنظمات الدولية، وأبرزها منظمة الأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، وذلك على خلفية رفضهم واستنكارهم، لأحكام الإعدام التى صدرت مؤخرًا بحق 75 متهمًا فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض اعتصام رابعة العدوية»، والمتهم فيها 739 شخصًا، بينهم قادة فى جماعة «الإخوان المسلمين»، معتبرين أن ذلك تدخلًا سافرًا فى شئون مصر الداخلية، ما رفضوه شكلًا ومضمونًا.

ومؤخرًا، قضت محكمة جنايات القاهرة، بإعدام عصام العريان ومحمد البلتاجى وعاصم عبد الماجد وصفوت حجازى وأسامة ياسين ووجدى غنيم وأحمد عارف وعمرو زكي، و67 متهمًا آخرين، فى قضية «اعتصام رابعة»، والمتداولة داخل أروقة المحاكم منذ 5سنوات.

داليا يوسف، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أبدت استياءها الشديد ضد البيانات التى أصدرتها تلك المنظمات، مؤكدة أن ذلك يُخالف كافة الأعراف والمواثيق الدولية؛ لأن مصر دولة مستقلة وكذلك قضائها ولها سيادتها، ومن ثم لا يجوز التدخل فى شئونها الداخلية بأى حال من الأحوال.

وأضافت «يوسف»، لـ«المصريون»، أن هذه بداية غريبة للرئيسة الجديدة لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، متسائلًة: «هل قرأت مدام باشلية القضية كاملة، وهل اطلعت على الجرائم التى ارتكبها المحكوم عليهم بالإعدام، من المعلوم أنها لم تتسلم المنصب، ولم تصل جنيف بعد، يبدو أن الاتهامات والاستنكارات تصدر هكذا دون دراسة أو معرفة».

عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أوضحت أن جرائم القتل التى تصدر فى أى دولة بالعالم، تقابل بتوقيع أشد العقوبات على مرتكبيها، فما الحال إذا صاحبها عنف وتدمير لمؤسسات الدولة وتخريبها؟.

وأشارت، إلى أن هناك 90 دولة لا تزال تقر بأحكام الإعدام ومن ضمنها أمريكا وغيرها من الدول الأوروبية، ومصر ضمن الدول التى لا تزال تتمسك بتلك العقوبة، إذن لماذا كل هذا الهجوم على مصر، مشددة على أن ذلك التدخل السافر مرفوض شكلًا ومضمونًا.

أما، سعيد شبابيك، عضو لجنة حقوق الإنسان، قال إن القضاء المصرى يشهد له الجميع بالنزاهة، وبالتالى لن يصدر حكمًا ضد المتهمين إلا بعد التأكد من أنهم يستحقونه.

وأضافت «شبابيك»، لـ«المصريون»، أن البرلمان سيصدر بيانًا شديد اللهجة للرد على تلك المنظمات، مشيرًا إلى أن أحكام الإعدام التى صدرت مؤخرًا ليست نهائية، ومن حق المتهمين النقض، لكن فى النهاية لا يجوز لمثل هذه المنظمات التدخل فى شئون مصر.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أعربت عن أملها فى مراجعة مصر الأحكام الأولية بإعدام العشرات فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ«فض اعتصام رابعة»، وذلك وفقًا لبيان للرئيسة الجديدة للمفوضية الأممية ميشيل باشليه.

وأبدت «باشليه» قلقها الشديد من إصدار أحكام الإعدام، «دون إجراء محاكمة عادلة» - بحسب تعبيرها-، معتبرة أن تنفيذ هذه الأحكام سيكون «إجهاضاً للعدالة»، معربة عن أملها فى مراجعة مصر تلك الأحكام وفق قواعد العدالة الدولية.

فيما، أدانت منظمة العفو الدولية الحكم، مطالبة بإعادة المحاكمة أمام هيئة قضائية، تضمن حق المتهمين فى محاكمة عادلة.

وقالت نجية بونعيم، مديرة حملات منظمة العفو الدولية فى شمال أفريقيا، فى بيان لها عقب الحكم: «ندين حكم اليوم بأشد العبارات، لا يجب أن يكون الحكم بالإعدام خيارًا تحت أى ظروف».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    04:59 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى