• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:35 م
بحث متقدم

«الأسطى شريفة».. سيدة مصرية بألف رجل

آخر الأخبار

الأسطى شريفة عبد المنعم
الأسطى شريفة عبد المنعم

وكالات - خالد الشرقاوي

رغم اقتصار مهنة العمل كسائق تاكس على الرجال فقط في مصر، إلا أنها لم تفضل أن تبقى كآلاف النساء تندب حظها بعد وفاة زوجها، خاصة أن الأبناء كانوا من المتفوقين في مدارسهم وبحاجة إلى إنفاق عليهم ليكملوا دراستهم، فقررت العمل على سيارة أجرة، للحصول على الأموال التي تكفيهم العيش.

ونشرت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" تقريرًا عن السيدة المصرية تحت عنوان "الأسطى شريفة.. حكاية مصرية تجوب الشوارع بالتاكسي 14 ساعة يوميًا"، حيث قررت السيدة أن تعمل "سائق تاكسي" بعد وفاة زوجها، لتصرف على أسرتها، والتي تمكنت من أن تجعل أبناءها من صفوة المتفوقين رغم عدم حصولها على شهادة تعليمية كبرى.

وشريفة عبد المنعم، هي من محافظة الشرقية، وتبلغ من العمر نحو 40 عامًا، تقول إنها مستقرة في القاهرة منذ 25 عامًا، ولجأت إلى العمل على التاكس منذ وفاة زوجها قبل 10 سنوات من الآن، وأنها قررت أن تصبح سائقة تاكسي بعدما لم تجد أمامها أي وظيفة يمكن أن تدر الدخل المناسب الذي، يكفيها الإنفاق على الأسرة، وذلك لكونها لم تحصل على شهادة تعليمية، تؤهلها للعمل في أي مجال.

وتقول السيدة في حديثها إلى"سبوتنيك" إن زوجها لم يكن له أي وظيفة محددة وكان يعمل في أي مجال يتقاضى عليه الأجر، اللازم للإنفاق على الأسرة، وأنهم وجدوا أنفسهم أمام تحد كبير بعد وفاته نظرا لكونه لم يترك لهم أي مال ينفقون منه.

وتعمل الأم المصرية من السابعة صباحًا وحتى الحادية عشرة مساء، على التاكس لتتمكن من الإنفاق على ابنتها التي تدرس في كلية الألسن، وابنيها في دبلوم التجارة "تعليم متوسط"، وأخرى في الثانوية العامة، وجميعهم يحتاجون إلى مصروفات للجامعة والدراسة والعيش بشكل عام، وهو ما دفعها إلى العمل على السيارة الأجرة" التاكس" خاصة أن مالكه أعطاه لها طوال اليوم من أجل أن تعمل عليه، ويتقاضى النسبة المتفق عليها بينهم.

وتستطرد: "في أوقات كثيرة أتعرض لمضايقات من السائقين أو بعض الزبائن الذين يركبون معي، وفي إحدى المرات تطاول أحد الركاب، لكني قمت بضربه بيدي على وجهه، وشاهدني بعض السائقين فنزلوا من سياراتهم وقاموا بضربه أيضًا، وتركته، يذهب دون أن أطلب له قسم الشرطة، أما فيما يتعلق بتعامل رجال شرطة المرور فلم يضايقني أحد بل على العكس يتعاملون معي بكل احترام نظرا لكوني امرأة ويشجعونني، كما أن بعض الزبائن يعطونني أكثر من الأجر المطلوب".

وفيما يتعلق بموقف الأهل من طبيعة العمل، تؤكد أنهم لم يعارضوها وأنهم على العكس تماما أيدوها وشجعوها على ذلك، وأنها اعتمدت على نفسها بشكل كامل دون أن تمد يدها إلى أخ أو أخت أو جار، وأنها قررت أن تعوض ما لم تحصل عليه في التعلي في فتياتها اللواتي التحقت إحداهن بكلية الألسن والأخرى بالثانوية العامة تمهيدا لدخولها إحدى الكليات الكبرى.

وتتابع، أنها تعرف كافة الشوارع وإن ضاق بها الأمر تسأل أحد السائقين أو المارة، إلا أن بعض السائقين قد ينهرونها في بعض الأوقات حينما تقطع الإشارة عليهم أو تهم بالمرور من أمامهم.

وحول أحلامها تقول إن أكبر أمانيها أن يكون لها تاكسى خاص بها، حتى تستفيد من كامل الدخل الذي يقسم بينها وبين مالك السيارة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:23 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى