• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:29 م
بحث متقدم
خبير نفسي:

لهذه الأسباب انتشرت المذابح الأسرية في مصر

قضايا وحوادث

مذبحة أسرة بنها
مذبحة أسرة بنها

مصطفى صابر

شهدت مصر خلال الفترة الأخيرة, العديد من جرائم القتل التي ارتكبها آباء وأمهات بحق أبنائهم، إلى ألحد أن البعض أطلق على هذا العام (2018) بـ عام المذابح الأسرية, وكان آخرها المذبحة التي ارتكبها "خفير" في مدينة الشروق وراح ضحيتها زوجته وأبناؤه الأربعة.

في التفاصيل، قال مصدر أمني، إن المتهم  بذبح أسرته في الشروق يدعى "كرم. م. ع"، (38 عامًا - خفير - مقيم بمدينة هليوبوليس الجديدة)، ذبح زوجته "منال. ن"، (27 عامًا - ربة منزل)، وأبناءه  "حسين" 8 سنوات، و"محمود"، 5 سنوات، و"دعاء" 4 سنوات، و"حسنين" سنتين، لاكتشافه وجود علاقة غير مشروعة بين زوجته وخفير من منطقة العرب يدعى "عودة. س".

وقبل أيام، عثر الأهالي في قرية الرملة بمركز بنها على 5 جثث لأب وأولاده الأربعة متوفين في ظروف غامضة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية بالقليوبية من جهودها لكشف غموض الحادث.

وخلال إجازة عيد الأضحى، عثر على جثتي طفلين شقيقين داخل أحد الترع بفارسكور بدمياط، وجهت أصابع للأب بقتلهما، وقد أحيل محبوسًا إلى المحاكمة.

وفى تصريح إلى "المصريون"، قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي, إن "انتشار الجرائم الأسرية في الفترة الأخيرة يرجع لعدة أسباب، منها انحدار الثقافة، وانعدام الأخلاق, وانتشار المخدرات, والأزمات المالية, والضغوط النفسية نتيجة تزايد أعباء الحياة".

وحمل فرويز, الإعلام المسئولية من خلال ما قال إنها "حملة ممنهجة يقوم فيها الإعلام بتضخيم القضايا، وشرحها على الملأ بأكثر من طريقة، وكأنه يعلم المواطنين كيفية الانتحار".

وأوضح أن "حالات الانتحار من الممكن أن تتزايد في حال تناولها وتصويرها إعلاميًا وعرضها على المشاهدين، حيث يقوم كل مواطن يتعرض لأزمة بالانتحار، سواء بقتل نفسه تحت عجلات المترو, أو قتل أسرته والتخلص من نفسه".

وأشار إلى أنه "من أسباب التخلص من النفس، عدم وجود وازع ديني يحرم ويحلل, بجانب عرض المسلسلات والأفلام الهابطة التي تعرض مشاهد التخلص من النفس، وقيام الممثل بتمثيل مشهد القتل سواء بقطع شريانه، أو إطلاق الرصاص على نفسه، أو تناول سموم وجرعات مخدرات زائدة أو كيفية التخلص من الأسرة بـأكملها".

وطالب الدولة بالتدخل لمنع تلك الأعمال الدرامية، نظرًا لكونها "غير قادرة على مواجهة الأعمال الدرامية التي تعلم المشاهد كيف يقوم بتنفيذ الجريمة".

وأوضح فرويز، أن "تكريم الفنانين الهابطين، وعدم الاهتمام بالعلماء وإجبارهم على الهروب، وعدم عرض أفكارهم البناءة لها دور في التقليل من انتماء المصريين، ويزرع في نفوسهم الإحباط".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:23 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى