• السبت 22 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:00 ص
بحث متقدم

300 وثيقة سرية تكشف علاقة إيران بالقاعدة

عرب وعالم

مسئول بارز بـ«القاعدة» يكشف علاقة الحركة بالمخابرات الألمانية
أرشيفية

وكالات- الدويني فولي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في شهر مايو الماضي، وكان من بين الأسباب التي كشف عنها العلاقة بين طهران وتنظيم القاعدة والتي تجعل من إيران طرفا غير موثوق في التزاماته.

وقد كشفت دراسة مطولة أعدها موقع "نيو أميركا" وجود علاقات تعاون بين طهران وتنظيم القاعدة على مدار سنوات، عملت عبره طهران على تمكين التنظيم الإرهابي من أجل خدمة مصالحها.

واستندت الدراسة إلى 300 وثيقة سرية حصلت عليها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بعد الهجوم على المجمع الذي كان يأوي زعيم القاعدة أسامة بن لادن في أيوت آباد الباكستانية عام 2011.

وقالت الوثائق التي وضعت علاقاتهما في خانة المصالح المتبادلة التي تقتضيها ظروف كل مرحلة، إن التعاون بين القاعدة وطهران لم يكن على "أساس استراتيجي" بالنظر إلى الخلاف الأيديولوجي وانعدام الثقة بين الطرفين، بحسب قناة "الحرة" الأمريكية.

وركز التقرير على وثيقتين إحداهما من 19 صفحة خصصت للعلاقات بين القاعدة وطهران، أكدتا أن أي تعاون قد تقدمه إيران للتنظيم سيكون مبنيًا على أساس خدمة سياستها الخارجية ضد الولايات المتحدة، التي وصفتها بأنها تتسم "بخصومة حقيقية".

وتقول الوثيقة التي رفعت الاستخبارات الأمريكية السرية عنها، إن "إيران مستعدة لتقديم دعم ومساعدة بالمال والسلاح وكل ما هو مطلوب"، مضيفة أن النظام الإيراني "يجسد البراجماتية السياسية" المبنية على أساس "الغاية تبرر الوسيلة".

وذهبت الوثيقة إلى أبعد من ذلك حين ذكرت، بين أمور أخرى، أن الإيرانيين "اقترحوا على بعض الجهاديين الجدد التدرب في معسكرات حزب الله في لبنان من أجل مهاجمة مصالح أمريكية".

وتشير إحدى الوثائق إلى أن إيران سعت عام 2004؛ للتواصل مع بن لادن لوقف هجمات أبو مصعب الزرقاوي العشوائية ضد الشيعة ومواقعهم في العراق.

واعتبرت القاعدة من جانبها أن إيران اعتمدت في البداية سياسة مرنة حيال التنظيم منذ نشوئه عام 1988؛ لذلك لم يجد أفراد التنظيم بل حتى أفراد أسرة بن لادن، غضاضة في اللجوء إليها، بعد هجمات 11 سبتمبر وما تلاها من سقوط طالبان.

ورغم ذلك لا تخفي الوثائق حالة عدم الثقة القائمة بين الطرفين وتصوير القاعدة لإيران ككيان معاد، وهذا تجلى في وثيقة تصف الولايات المتحدة بأنها "العدو الحالي"، وأن إيران هي "العدو المؤجل".

يشار إلى أن دعم إيران تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى كان أحد الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع طهران.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:20

  • مغرب

    17:57

  • عشاء

    19:27

من الى