• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:50 م
بحث متقدم

الحركة المدنية تدين الاعتداء على أقباط دمشاو

الحياة السياسية

حركة مدنية ديمقراطية
حركة مدنية ديمقراطية

حنان حمدتو

أدانت الحركة المدنية الديمقراطية، الأحداث الطائفية التى وقعت فى محافظة المنيا مؤخرًا فى مدينة دمشاو، حيث تجمهر عدد من أهالي القرية عقب صلاة الجمعة يوم 2 سبتمبر، ثم وقعت اشتباكات بين مسليمن وأقباط، اعتراضًا على بناء كنيسة بدون ترخيص وإقامة الصلاة فيها، وأتهم أقباط، عددًا من المسلمين بالاعتداء عليهم ونهب محتويات منازلهم وإحداث إصابات بينهم.

وقال بيان الحركة المدنية: "رُوِّعَ المصريون المؤمنون بالعدالة والمواطنة والدستور والدولة المدنية الحديثة والقيم السامية للأديان السماوية مما جرى بقرية "دمشاو هاشم" بالمنيا من اعتداء من متطرفين على منازل المواطنين المصريين المسيحيين وما صاحَبَه من نهبٍ للمشغولات الذهبية والأموال وتحطيم الأجهزة المنزلية وإضرام النار فى الممتلكات، بحجة أن المسيحيين يقيمون كنيسة فى منازلهم نتيجة عدم تصريح السلطات صاحبة الصلاحية بإنشاء كنيسة فى القرية وهى حُجَّةٌ تُدين المتعلل بها".

وأضاف البيان :"وفقاً لبيان من إبراشية المنيا وأبو قرقاص فقد تم إبلاغ الجهات المعنية بِعزم المتطرفين على الهجوم قبل حدوثه بأيامٍ إلا أن قوات الأمن وصلت إلى القرية بعد حدوث الاعتداء. وهو ما حدث فى قريةٍ مجاورةٍ قبل أسابيع دون ردعٍ مما سَهَّلَ انتقال العدوى، لذلك الحركة المدنية الديمقراطية ترى أن هذه التجاوزات والاعتداءات ومثيلاتها لا تشكل عدواناً على مواطنين مسالمين وعلى حقوقهم الدستورية فقط، بل تشكل خطراً على السلم الأهلى والأمن القومى المصرى، وأن عدم ردع العدوان الذى تكرر حدوثه فى سنوات سابقة فى عديد من المحافظات ينذر بعواقب خطيرة، خاصة أن هناك طرفاً متطرفاً يستعمل العنف فى كل مرةٍ دون رادعٍ من سلطة أو قانون"

 وتابع البيان: "تؤكد الحركة المدنية الديمقراطية ضرورة مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية بسلطة القانون دون ما اعتيد اللجوء إليه من جلساتٍ عرفيةٍ أو ترضياتٍ غير قانونيةٍ، وضرورة وأد خطاب وأعمال التحريض والتمييز لأن ذلك يزرع الكراهية بين الشعب الواحد ويدفع للتطرف والعنف وأن هناك ضرورة حتمية لإنفاذ ما نص عليه الدستور من إنشاء مفوضية منع التمييز ، كما أنه لا بديل عن إصدار قانون دستورى لدور العبادة يتم التعامل فيه مع المسجد والكنيسة بالمعايير التخطيطية المتعلقة بعدد المواطنين المحتاجين لهذه الخدمة والنطاق الجغرافى لهم".

واستكمل البيان: "كما أن هناك ضرورة لأن يكون التعليم فاعلاً فى ترسيخ قيم التسامح والمواطنة ومواجهة أى نوعٍ من التمييز على أساسٍ دينى فى كل المناهج داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، كما تؤكد الحركة المدنية الديمقراطية إدانتها للنهج الذى اتبع من قبل فى التعامل مع العنف الطائفى.. وتلاحظ أن إشعال العنف الطائفى يشغل المواطنين عن قضاياهم وهمومهم اليومية فى الحصول على لقمة عيش كريمة وحياة إنسانية.. ولعل من المفارقات الدالة أنه بينما دعاة الطائفية مطلقو السراح فإن رئيس مجلس أمناء مؤسسة (مصريون ضد التمييز الدينى) محبوسٌ منذ عيد الأضحى بتهم سياسية، وتؤكد الحركة  تضامنها مع المواطنين المصريين المعتدى عليهم فإنها ستتابع كيفية معالجة السلطة للأمر وهل سيتم إنفاذ القانون أم لا.. كما أنها ستتابع المطالب الواردة بهذا البيان التى تعبر عن دستور البلاد سعياً من أجل أن تكون مصر لكل أبنائها دون تفرقة أو تمييز".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى