• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:19 ص
بحث متقدم
قيادي سابق:

تفاصيل محاولة الإخوان للانقلاب على «السادات» وقتله

آخر الأخبار

السادات
السادات

حسن عاشور

كشف طارق البشبيشي، القيادي الإخواني المنشق عن تفاصيل ما قال إنها محاولة انقلاب أدارتها جماعة "الإخوان المسلمين" ضد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1972.

وكتب البشبيشي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك: "بدأ الرئيس الراحل أنور السادات بالإفراج عن كوادر الإخوان وقادتهم بعد قيامه بما يعرف وقتها (بثورة التصحيح) في 15 مايو عام 1971 وبمشورة حسب الله الكفراوي وعثمان أحمد عثمان أعاد السادات الإخوان إلى وظائفهم وعين حسب الله الكفراوي الكثيرين منهم في الشركات التابعة لعثمان أحمد عثمان حتى يوفر لهم دخل مالي ثابت وكل ذلك تم تحت إشراف السادات وبموافقته ولن نبحث هنا عن الأسباب التي دفعته لذلك ولكن هذا ما حدث".

وأضاف: "وبعد عام واحد على خروج قيادات الإخوان من السجون رتبت زينب الغزالي أحد قيادات تنظيم 65 الدموي رتبت لقاءً في بيتها في أواخر عام 1972 جمع بين الشاب طلال الأنصاري والقيادي الإخواني العراقي صالح سرية واتفقوا على إعادة بناء التنظيم السري المسلح بهدف الانقلاب على السادات والوصول إلى السلطة عن طريق القوة و السلاح وفعلاً بايع طلال الأنصاري المرشد حسن الهضيبى أواخر عام 1972 في منزله بحي منيل الروضة".

وتابع: "وبعد البيعة نصح الهضيبى الشباب بعدم ذكر اسم الإخوان بتاتًا ولو تم القبض عليهم ينكروا صلتهم بالإخوان وسيدافع محامي الجماعة عنهم وسيشنون حملات تعاطف معهم في كل مكان، وفعلاً في يوم 18 أبريل من عام 1974 كانت حادثة الفتية العسكرية الشهيرة و التي حاول شباب الإخوان فيها السيطرة على الكلية الفنية العسكرية ثم التوجه للقصر الجمهوري للسيطرة عليه وإعلان دولة الإخوان وفشلوا كعادتهم وقتل منهم كثيرين وأعدم زعيمهم صالح سرية وسجن طلال الأنصاري 25 عامًا، ولما خرج ألف كتاب (صفحات مجهولة من تاريخ الحركة الإسلامية المعاصرة ... من النكسة إلى المشنقة) اعترف فيه بكل الأسرار وعلاقة حركة الفنية العسكرية بالإخوان".

وبرر البشبيشي روايته لما وصفها بـ "الواقعة التاريخية" بأنها "للتعريف بسلوك الإخوان وغدرهم حتى مع السادات الذي أكرمهم وأعاد لهم وظائفهم وأموالهم وتركهم يعملون بحرية تامة تحت سمع و بصر أجهزة الدولة فكان جزاؤه محاولة الانقلاب عليه بعد 3سنوات من وصوله للحكم وإفراجه عنهم والتصالح معهم، وحتى بعدما فشل الإخوان في عام 1974 في الإطاحة بالسادات لم يهدأوا حتى اغتالوه في عام 1981 بعدما اعترف في مجلس الشعب المصري أنه كان على خطأ كبير بالإفراج عن هذه العصابة السرية، نهدى هذه القصة الشيقة لهؤلاء الذين يريدوننا أن نكرر خطأ السادات و نعيد الضباع مرة أخرى لتنهشنا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى