• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:17 ص
بحث متقدم
للمطالبة بالإفراج عن «مرزوق»..

ننشر نص رسالة «صباحي» للنائب العام

آخر الأخبار

صباحي
صباحي

حسن عاشور

توجهت "الحركة المدنية الديمقراطية"، وعدد من الشخصيات العامة برسالة إلى النائب العام للمطالبة بـ "الإفراج الفوري" عن السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عضو الحركة، والنشطاء الآخرين المحبوسين احتياطيًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "معتقلي العيد".

ووقع على الرسالة عدد من الشخصيات العامة، منهم المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، ومحمد سامي رئيس حزب "تيار الكرامة"، والدكتور عبد الجليل مصطفى، والناشط جورج إسحق، والقيادي العمالي كمال أبوعيطة.

ووقع على الرسالة أيضًا مدحت الزاهد رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي"، وفريد زهران رئيس "الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي"، ومحمد أنور السادات رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"، والكاتبان الصحفيان خالد داوود وخالد البلشي وغيرهم.

وفي 24 أغسطس الماضي، قررت النيابة حبس السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، والأكاديمي يحيى القزاز، و4 معارضين بارزين، هم: نرمين حسين، وعمرو محمد، وعبدالفتاح سعيد، وسامح سعودي.

وقال الموقعون على الرسالة التي اطلعت "المصريون" على نسخة منها، إن النائب العام يتحمل المسئولية وحده عن سلامتهم وأمنهم طوال مراحل التحقيق والمحاكمة إلى أن يبت القضاء في أمرهم.

يأتي ذلك في ظل اتهامات لوزارة الداخلية بارتكاب انتهاكات بحق النشطاء المحتجزين، قائلين: "علم أهلهم وذووهم ومحاموهم علم اليقين بتعرضهم منذ إلقاء القبض عليهم وإيداعهم بأماكن احتجاز تابعة لوزارة الداخلية إلى العديد من الانتهاكات الصارخة والمخالفة لجميع اللوائح والقوانين والأعراف المحلية والدولية المتعلقة بحقوق المتحفظ عليهم رهن التحقيقات سواء في قضايا الرأي أو المتهمين بأي تهمٍ أخرى".

ومن ذلك، أشاروا إلى أنه "تم اقتيادهم من منازلهم إلى مبني الأمن الوطني وهم معصوبو الأعين وبشكل غير آدمي"، بالإضافة إلى "الحبس الانفرادي في غرفٍ مظلمة بدون أسرةٍ أو مراتب أو أغطية أو إضاءة، وبفتحة تهوية تكاد لا تكفي لإدخال هواء نقى يسمح بالتنفس بشكل طبيعي".

كما شكا الموقعون على الرسالة من أن الغرف المحتجزين بها "خالية من دورات المياه وغير مسموح بالخروج لدورة المياه الخارجية سوى مرة واحدة في اليوم"، إلى جانب "الحرمان من الحصول علي الأدوية والرعاية الطبية الضرورية و كذلك الحرمان من التريض أو الحصول علي أدوات النظافة الشخصية بما في ذلك الملابس الداخلية و كذلك الصحف أو الكتب أو الأطعمة الخارجية".

وأشاروا إلى أنه تم حرمان الأهل والمحامين من الزيارة، معتبرين أن "ما يتعرض له المحتجزون وما مايزالون رهن التحقيقات، وكذلك جميع من سبقوهم في قضايا الرأي منذ إلقاء القبض عليهم وحتى تاريخه يعد مخالفات صارخة من قبل جهات الاحتجاز".

وحذروا من أنه "إذ تتعرض صحتهم لخطورة تهدد بوقوع كوارث إن لم يكن في القريب فهي واقعة آجلاً لا محالة، بكل أسف، بعد إخلاء سبيلهم وتبرئتهم من التهم المنسوبة إليهم"، محملين النائب العام المسئولية عن سلامتهم وأمنهم وأرواحهم من لحظة إلقاء القبض عليهم وحتى إخلاء سبيلهم وعودتهم إلى بيوتهم سالمين.

وطالب الموقعون على الرسالة: "أولاً الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين علي ذمة القضية رقم 1305 لسنة 2018 حيث إنهم مواطنون مصريون لهم مقار إقامة وعناوين ثابتة ومعلومة، ولا يوجد أي ضرورة تستدعيها التحقيقات أو يُخشي منها علي سيرها لاحتجازهم أثناء التحقيق معهم فيما هو منسوب لهم".

كما طالبوا بـ "توفير الرعاية الطبية الكاملة والمناسبة لظروفهم وأوضاعهم الصحية بما في ذلك نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج والبقاء تحت الملاحظة كل حسب حالته وذلك علي وجه السرعة".

وشددوا على "توفير الشروط المناسبة لأماكن احتجازهم وفقًا للدستور والقانون والمواثيق الدولية التي وقعت عليها الدولة المصرية والتي تلتزم بتوفير المعايير الإنسانية والطبية التالية:الإقامة في غرف آدمية تتوفر بها الأسِّرة والمراتب والأغطية ودورات المياه  جيدة التهوية، السماح لهم بالحصول على أدويتهم من خارج محبسهم والتي يوفرها لهم أهلهم وذووهم".

كما طالبوا كذلك بـ "السماح لهم بالتريض والخروج نهارًا من زنازينهم طبقًا للائحة مصلحة السجون، السماح لهم بالاطلاع على الصحف والكتب وسماع الراديو والحصول على الورق والأقلام، السماح لأهاليهم ومحاميهم بزيارتهم الدورية في محبسهم وتلقي الأطعمة منهم".

ودعا الموقعون على الرسالة إلى "إجراء تحقيق عاجل وفوري في الشكاوي المقدمة من أهالي المحتجزين ومحاميهم والمتعلقة بما يتعرضون له من انتهاكاتٍ جسيمة داخل محبسهم ومحاسبة جميع المسؤولين عن وقوعها".

وفي مطلع أغسطس الماضي، أطلق مرزوق، نداءً للشعب يدعو فيه إلى إجراء استفتاء شعبي على استمرار النظام من عدمه، وكذلك الخروج في مظاهرات في 31 من الشهر ذاته، حال عدم قبول النظام مطالبه.

ومرزوق، دبلوماسي أسبق، وصل منصب مساعد وزير خارجية، ومعروف عنه مناهضته للنظام الحالي، وأحد الوجوه اليسارية البارزة التي أعلنت رفضها للتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وفق اتفاقية جرى توقيعها في 8 أبريل 2016.

أمّا الخبير الاقتصادي رائد سلامة، فهو يساري بارز، ومسؤول البرنامج الاقتصادي للمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي، فيما يعد الأكاديمي يحيى القزاز، من أبرز الأصوات المعارضة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى