• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:22 م
بحث متقدم

"السادات": الإعلام يحتاج لإرادة سياسية أكثر القوانين

الحياة السياسية

السادات
السادات

محمد عبدالرحمن

أكد محمد أنور السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"" أنه تبقى إرادة الدولة هي الأهم وهى الفيصل في وجود إعلام يعبر عن المواطن وهمومه وقضاياه بكل حياد وشفافية ومصارحة، وذلك على الرغم من التفهم الكامل لأهمية وجود قوانين تنظم العمل الإعلامى والمؤسسات الإعلامية وآخرها إصدار قانون الهيئة الوطنية للإعلام.

وأوضح "السادات"، فى بيان له، أن وضع النظم والضوابط اللازمة لإدارة المؤسسات والوسائل الإعلامية وغيرها من المسئوليات المنوطة بالهيئة الوطنية للإعلام القيام بها، لن يكون كافيا ما لم يستعيد الإعلام ثقته لدى المواطن، والتوقف عن رسائل التحريض والكراهية، والابتعاد عن التعتيم عن قضايا بعينها وعن التخطيط الإعلامي القائم على التوجيه والمراقبة والتدخل في اختيار المتحدثين في وسائل الإعلام.

وشدد على ضرورة إفساح المجال لاستقبال السياسيين والكتاب والمثقفين والمفكرين ذوى الآراء الوطنية المتعددة ممن لديهم اختلافات أو تحفظات على بعض السياسات القائمة من منطلق الواجب الوطنى والمسؤولية المهنية؛ لعرض الرأي والرأى الآخر ووجهات النظر المختلفة طالما فى حدود اللياقة والأدب، وفى إطار الوطنية والحرص على الصالح العام، وفى النهاية الجمهور هو الذى يقيم ويفرز ويقتنع بما يراه ويسمعه بل يشارك في الوصول إلى الرأي الأنسب الذى فيه صالح الوطن والمواطن.

وأوضح أن العبرة ليست بقوانين ومواثيق شرف إعلامى وغيرها من المصطلحات الكبيرة المعنى ولا توجد أدنى آليه لتطبيقها أو الالتزام بها، فالمشكلة مشكلة إرادة دولة وقناعة بحرية الإعلام، "نعم الإعلام يبنى ويهدم مجتمعات لا أحد ينكر ذلك لكن إحكام القبضة والسيطرة الكاملة عليه من هذا المنطلق هي أسرع الطرق إلى تشتيت الأفكار وفقدان المصداقية وهدم قيم الولاء والانتماء في وقت تسعى فيه الدولة لإعادة بناء الإنسان المصرى"، حسب قوله.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:23 م
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى