• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:10 ص
بحث متقدم
الشهابي يفسر:

لماذا يرفض «السيسي» تشكيل حزب للسلطة؟

الحياة السياسية

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

حسن علام

بينما تتجه غالبية الأحزاب الموالية للسلطة إلى الاندماج في ائتلاف أو كيان واحد؛ من أجل تشكيل ظهير شعبي قوي للرئيس عبدالفتاح السيسي، لدعم سياساته، إلا أنه لا يبدي إعجابه صراحة بتلك الفكرة، ولا يسعى إلى تشكيل حزب باسمه.

وتسعى العديد من الأحزاب خلال المرحلة الراهنة، إلى الاندماج في كيان واحد، إذ أعلن مؤخرًا حزب «مستقبل وطن»، الاندماج مع حملة «كلنا معاك من أجل مصر»، في كيان واحد تحت اسم حزب «مستقبل وطن».

كما كشف قيادات بحزب «الوفد»، عن أنه يجرى حاليًا مفاوضات موسعة مع عدد من الأحزاب؛ لإقناعها بالاندماج تحت رايته.

ناجي الشهابي، رئيس حزب «الجيل الديمقراطي»، قال إن «الرئيس لا يرغب في أن يكون لديه حزب سياسي يُحسب عليه، وتُحسب عليه أفعاله، كذلك لا يريد أن يتحمل أعباءه، والدستور المصري، حسم تلك المسألة، حيث نص على أن الرئيس بمجرد انتخابه رئيسًا للبلاد، عليه أن يتخلي فورًا عن انتماءه الحزبي، حتى وإن تم انتخابه بناءً على هذا الانتماء الحزبي».

وفي تصريح إلى «المصريون»، أوضح «الشهابي»، أن «الرئيس لديه ظهير برلماني، يُعتبر الأكبر على مدار تاريخ الحياة النيابية، يمرر ويوافق على ما يحتاجه وما يطلبه من قوانين ومشرعات قوانين، وبالتالي لا فائدة أو جدوى من تشكيل حزب خاص به».

وتساءل: «لماذا يُشكل الرئيس حزبًا ويتحمل أعباءه ومشكلاته، وهو لديه ظهير برلماني يقوم بنفس الهدف الذي من أجله تنشأ مثل هذه الأحزاب، حيث إن الهدف منها، تمرير قوانين ومشروعات الرئيس في البرلمان».

رئيس حزب «الجيل الديمقراطي»، أشار إلى أن «عدم انتماء الرئيس السيسي لحزب سياسي بعينه يشكل سابقة في الحياة السياسية لأي دولة في العالم، إذ إن الرئيس لابد أن ينتمي لتيار سياسي أو حزب».

وأوضح أن «الرئيس يجب أن يكون لديه فكر وانتماء، وله تاريخ سياسي وحزبي، لكي يختاره الناخبون على أساسه، لكن لا توجد حاليًا نوايا حقيقية لدى الأحزاب لكي تُعالج العوار الموجود في الحياة الحزبية؛ بسبب فقر تلك الأحزاب، ذلك على الرغم من أن ذلك مطلوب وبشدة، لتقوية الحياة الحزبية.

وأكد أن اجتماعات حزب «الوفد»، توقفت ولا يوجد أي مناقشات حاليًا حول الاندماج، كما أن ما قام «مستقبل وطن»، ليس اندماج ولكن هناك جمعية كانت لها دور بارز في الانتخابات الرئاسية السابقة، حيث اندمجا مع بعضهما البعض، ولذلك كان لابد من توضيح ذلك الأمر –بحسب تصريحه.

وقال الدكتور سعيد صادق، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن «الأحزاب على مستوى العالم، تُعاني من حالة ضعف شديدة، وهذا الأمر يزداد في مصر، ما يجعل الرئيس لا يفضل الأحزاب، أو تشكيل حزب باسمه».

وأضاف «صادق»، لـ«المصريون»، أنه لا فائدة من تشكيل حزب خلال الفترة، حيث تمرر كافة القوانين التي تحتاجها السلطة التنفيذية بلا عائق، كما أن لا يوجد هدف، يدفع الرئيس لتشكيل حزب لتحقيقه.

أستاذ العلوم السياسية، قال إنه «تم انتخاب الرئيس في الفترة الرئاسية الأولى، دون أن يكون له ظهير حزبي، أو منتمي لأحد الأحزاب، ونفس الأمر حدث في الفترة الثانية، لذا ليس بحاجة لحزب، غير انه قال إنه ربما يحتاجه في المستقبل».

وكان الرئيسي عبد الفتاح السيسي، دعا مؤخرًا أجهزة الإعلام إلى لتبني حملة لدعوة الأحزاب للاندماج، في 10 أحزاب بدلاً من عددها الحالي الذي يتخطى المائة حزب.

وتخطى عدد الأحزاب في مصر، وفق تقديرات غير رسمية، مئة حزب، يبلغ عددها في البرلمان 19 حزبًا، يتصدرها حزب «المصريين الأحرار» بـ65 عضوًا من أصل 596 عضوًا في البرلمان.

وتحظر المادة 140 من الدستور على رئيس الجمهورية شغل أي منصب حزبي طوال مدة الرئاسة، حيث نصت على أن «يُنتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة، وتبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بمائة وعشرين يومًا على الأقل، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يوما على الأقل، ولا يجوز لرئيس الجمهورية أن يشغل أي منصب حزبي طوال مدة الرئاسة».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:54 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى