• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:52 م
بحث متقدم
في شهادته على معركة شدوان 1970

جندي مظلات إسرائيلي يروي عن شجاعة المصريين بحرب الاستنزاف

آخر الأخبار

على معركة شدوان 1970
على معركة شدوان 1970

محمد محمود:

زامير: هبطنا على الجزيرة وطالبنا المصريين بواسطة الميكروفونا بالاستسلام

المصريون رفضوا تسليم أنفسهم واشتبكوا معنا فقتل العشرات من جنودهم

فوجئنا بألغام مزروعة تحت أقدامنا وفقد الكثيرون منا سيقانهم ومن بينهم أنا

انهالت علينا نيرات المدفعية المصرية وكنا نستغيث من أجل العلاج الطبي

أردنا عملية إنقاذ تقوم بها مروحياتنا وأن تهبط طائرات الهليوكوبتر بمكان قريب

كان الوضع مرعبا ومثيرا للذعر وتفاجئنا بصمود المصريين ورفضهم الخنوع لمطالبنا

لم نتبادل الأسرى مع القاهرة خلال حرب الاستزاف بل بعد 4 أعوام من معركة شدوان 

في شهاته عن حرب الاسنزاف التي شنتها مصر ضد المحتل الإسرائيلي، بدأ حاجي زامير -جندي مظلات إسرائيلي سابق- مقالا له بصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية  "كنت جزءا من القوة العسكرية التي غزت جزيرة شدوان المصرية عام 1970 واختطفنا العشرات من جنود الكوماندوز المصريين لاستخدامهم كورقة ضغط وإعادة أسرانا لدى الجانب المصري، هكذا كانت دائما طريقة تل أبيب وهكذا ستكون؛ لهذا لابد من إعادة الأسرى والقتلى الإسرائليين من قطاع غزة واستبدالهم بالسجناء الفلسطينيين، كما جرت العادة خلال الحروب مع المصريين".

وتابع "في يناير 1970 وفي ذورة حرب الاستنزاف، غزت قوة عسكرية من المظليين الإسرائليين، وكنت واحدا منها، جزيرة شدوان المصرية التي تقع على بعد 60 كيلو متر جنوب شرم الشيخ، تمثل الهدف المركزي في خطف حوالي 100 من رجال الكوماندوز المصريين الذين تواجدوا على الجزيرة وذلك لاستبدالهم بطيارين وجنود إسرائليين أوقتعهم القاهرة في الأسر".

أما الهدف الثاني -يضيف زامير- كان بعث رسالة للمصريين الذي شنوا في هذا الوقت معركة قاسية ودموية ضد جنودنا على ضفة القناة، بأن يد إسرائيل هي الأقوى ويمكنها الوصول إلى كل مكان بحلبة القتال، مضيفا أن "السيطرة المطلقة لتل أبيب على الصعيد البحري والجوي سمحت بعزل الجزيرة وفصلها عن القوات المصرية التي كان من شأنها أن تأتي لتساعد المحاصرين عليها من قوات الكوماندوز.

وواصل "تفوق تل أبيب الجوي والبحري الإسرائيلي ساعد في إبقاء المظليين الإسرائليين على أرض شدوان حوالي يوم ونصف، ومع الهبوط على الجزيرة في الساعة التاسعة صباحا، تحدثت قواتنا للجنود المصريين عبر الميكروفونات طالبين منهم تسليم أنفسهم، لكن في نهاية الأمر قتل عشرات المصريين الذي رفضوا الاستستلام لنا وفضلوا الاشتباك معنا ومحاربتنا علاوة على أسر 60 مصريا والذي اقتيدوا بعد ذلك لإسرائيل".

وأضاف "كنت مقاتلا في وحدة المظليين التي شاركت في عملية اقتحام الجزيرة، كانت المهمة هي اختراق أحد الأسوار إلا أننا فوجئنا بألغام مزروعة تحت أقدامنا والتي كانت منتشرة بالقرب من هذا السور، ما تسبب في إصابة العديد منا، وفقد الكثيرون منا سيقانهم ومن بينهم أنا، كذلك انهالت علينا نيرات المدفعية المصرية وكنا نستغيث من أجل الحصول على علاج طبي وعملية إنقاذ تقوم بها مروحياتنا، أردنا أن تهبط طائرات الهليوكوبتر في مكان قريب لإسعافنا، كان الوضع مرعبا ومثيرا للذعر، وتفاجئنا بصمود المصريين ورفضهم الخنوع لمطالبنا".

ولفت"في الوقت الحالي الذي تثار فيه مسألة تبادل الأسرى وجثث جنودنا الموجودين لدى حماس مع السجناء الفلسطينيين، علينا أن نتذكر حرب الاستنزاف، وعلى حد علمي لم تتخذ تل أبيب أبدا قرارا عبر حكوماتهم برفض تبادل الأسرى من الناحية المبدئية ؛ ولهذا فإن إسرائيل ملزمة بالتفكير في الامر".

وأوضح "علينا أن نقر أنه مهما اعتبرنا آلاف الفلسطينيين القابعين بسجوننا إرهابيين ومخربين فإن نظرتنا تلك لن تغير من رؤية الفلسطينيين لهم كأبطال ومناضلين من أجل الحرية ويقاتلون ويقاومون الاحتلال الإسرائيلي". 

وختم شهادته"فيما يتعلق بحرب الاستنزاف ومعركة شدوان؛ علينا ان نذكر ان صفقة لتبادل الأسرى الذين اختطفناهم من الجزيرة ومبادلتهم بجنودنا المعتقلين بمصر لم تتم على الفور، لكن صفقة كبيرة أجريت بعد حرب 1973 تبادل فيها الجانبان الأسرى؛ وكانت  بعد حوالي 4 سنوات من عملية غزو الجزيرة المصرية".








تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:29 م
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى