• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:59 م
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلية:

صورة "مبارك" تغضب المصريين.. وهؤلاء وراء نشرها

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

عقبت صحيفة "تايم أوف إسرائيل" الصادرة بالإنجليزية، على انتشار صورة حديثة للرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، برفقة خبيرة التغذية، هيلي السعدني، بأن الصورة أثارت غضب المصريين، لاسيما رواد التواصل الاجتماعي، موضحة أن الكثير اعتبر نشر الصورة إهانة لشخص "مبارك"، الذي كان في يوم من الأيام رئيس لمصر.

وأوضحت الصحيفة، في تقريرها، أن الصورة الحديثة لمبارك يبدو فيها مرهق وزائد الوزن بصورة لافتة، أثارت غضب رواد التواصل الاجتماعي في مصر، منوهين بأن المرأة التي التقطت الصورة، والتي تدعي هيلي السعدني، قدمت اعتذارًا لأسرة "مبارك"، موضحة أن الصورة تم سرقتها من موبايلها الشخصي من قبل أحد أقاربها من الدرجة الأولى.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد انتشار صورة "مبارك" على مواقع التواصل الاجتماعي، لاحظ البعض الفرق بين كيف بدا "مبارك" في هذه الصورة وفي صورة أخرى التقطت له  قبل أشهر فقط، أثناء احتفاله بعيد ميلاده التسعين، والذي يوافق 4 مايو، برفقة ابنه الأكبر علاء مبارك وحفيده عمر علاء مبارك.

ومن جهتها، قالت هيلي السعدني، خبيرة تغذية متخرجة من جامعة ويلسينجهام في لندن، في بيان لها على الإنترنت "التقطت الصورة مع الرئيس مبارك لأنني احترمه وأحبه كثيرًا وكان حلمًا لي أنا أقابله في يوم من الأيام"، متابعة أنه "طُلب مني عدم نشر الصورة، وبالطبع كان علي أن أحترم رغبتهم في الخصوصية. ولكن بطريقة ما سُرقت الصورة من هاتفي تسربت ونشرت بسرعة على السوشيال ميديا دون إذن أو موافقة مني".

وأضافت: "لسوء الحظ، يجب أن يكون الشخص الذي قام بذلك قريبًا من الوصول إلى هاتفي، وما هو ألا عار لي!"، متابعة: "هذا العالم المثير للاشمئزاز الذي نعيش فيه، لا أحد لديه أي نوع من الاحترام لخصوصية الآخرين بعد الآن. إن الطريقة التي تنحدر بها هذه البلاد بشكل لافت هي صدمة حقيقية".

واختتمت حديثها: "أود أن أعتذر للرئيس مبارك وعائلته عن أي اضطراب كنت قد تسببت به دون قصد، وأنا أتحمل المسئولية كاملة عن هذا".

في حين أن بعض المعلقين تعاطفوا مع "السعدني"، رأى آخرون أن تصريحاتها غير صادقة، لأنها نشرتها بعد يوم كامل من نشر الصورة.

وكان قد تولى مبارك السلطة في مصر في عام 1981، بعد وقت قصير من اغتيال الرئيس أنور السادات، وحكم البلاد لمدة 30 عامًا إلى أن  نحته الاحتجاجات التي اجتاحت معظم الشرق الأوسط في أوائل عام 2011، في غضون أقل من شهر.

ثم حوكم وسجن مدى الحياة لقتله مئات من المتظاهرين ضده ، لكن التهم الرئيسية ضده أسقطت في إعادة محاكمته وتم إطلاق سراحه في مارس 2017.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • مغرب

    05:52 م
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى