• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:28 ص
بحث متقدم

أول رد لـ« دندراوي الهواري» على اتهامه بالتحرش

آخر الأخبار

دندراوي الهواري ومي الشامي
دندراوي الهواري ومي الشامي

محمد فضل

نفى دندراوي الهواري رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة اليوم السابع، ما أثير حوله من اتهامات له بالتحرش البدني واللفظي بإحدى الصحفيات معه داخل صالة التحرير، مؤكدًا أنه سوف يقاضي كل المواقع الإعلامية التي تناولت الموضوع وشوهت صورته.

وقال في بيان نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» :« تابعت بكل أسى وأسف ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعى ضدى من حملة منظمة طوال اليومين الماضيين، نالت مني ومن سمعتى، قادها خصومى السياسيون وإحدى الزميلات الصحفيات، وكنت قد التزمت الصمت احترامًا للمؤسسة التى أعمل بها ولحقوق الزمالة، ولرغبتى فى أن يتم إجراء تحقيق عادل يضمن حقوق كافة الأطراف، وبناءً على ذلك:

- تقدمت بمذكرة لرئيس مجلس إدارة اليوم السابع أطلب فيها إجراء تحقيق إدارى حول ما أثير ضدى من اتهامات من إحدى الزميلات، يتضمن الاستماع لأقوالى ولشهود الواقعة.

- سأتقدم بطلب رسمى لحضور ممثل من نقابة الصحفيين للإشراف على سير التحقيقات الإدارية داخل اليوم السابع.

- سأتخذ كافة الإجراءات القانونية لمقاضاة كل من نشر أو تداول منشورات أو أخبار على الوسائل الإعلامية المختلفة، أو مواقع التواصل الاجتماعى للنيل من سمعتى بالباطل، وتشويه صورتى، والإضرار بأسرتى.

- وأخيرا: يعلم جميع زملائى فى اليوم السابع مدى جديتى الشديدة فى العمل، والحسم والعدل فى اتخاذ القرارات، وتقديرى واحترامى الشديد لزميلاتى، اللاتى أفخر بالعمل معهن، وجميعهن يشهدن أيضا أننى لم يصدر منى أى تجاوز بأى شكل تجاه زميلة من الزميلات طوال فترة عملى البالغة 10 سنوات باليوم السابع، وفى صالة تحرير مفتوحة، لا يوجد فيها مكان واحد مغلق، وتضم مئات الصحفيين، ومراقبة بالكاميرات، وأنا صعيدى تربيت على القيم والأخلاق واحترام الجميع، وفى مقدمتهم المرأة».

واختتم قائلًا :« ويؤذينى تشويه سمعتى، وأن تدار حملة منظمة ضدى، وبشكل واسع النطاق، دون السماع لأقوالى فى الواقعة أو انتظار نتائج التحقيقات الرسمية..!!».

وكانت مى الشامي الصحفية بصحيفة اليوم السابع، حررت محضراً بقسم الدقى رقم 5717 لسنة 2018 ، تتهم فيه «الهواري» بالتحرش البدني واللفظي بها.

وقالت مي الشامي :« تعرضت لتحرش لفظي وجسدي من مسؤول كبير بالصحيفة، على فيسبوك “كنت أفضل ألا أتحدث إطلاقاً في هذا الأمر احتراماً للمؤسسة التي أعمل بها، نعم تعرضت لمضايقات متتالية من شخص داخل مكان العمل بصالة التحرير، ولكني فضلت التحقيقات بدلاً من الحديث لوسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي”.

وذكرت أنه : بعد نشر وتسريب القصة وبها بعد التفاصيل المغلوطة، فإنها فضلت الحديث عن القصة بوضوح لوضع الأمور في سياقها، مضيفة “نعم تعرضت للتحرش باللفظ واللمس داخل صالة التحرير، ولكن أود نفي موضوع المكالمات أو علاقتي بتسريب الأمر لأي جهة".

وقالت الشامي: أودّ توضيح بعض الأمور عن الأزمة في مقدمتها التزامي بمجرى التحقيقات، مؤكدة أنها في انتظار التحقيقات الإدارية، وقد تحتاج لتدخل من نقابة الصحفيين.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى