• الأربعاء 19 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:13 ص
بحث متقدم
"فرانس برس":

بالفيديو.. التحرش الجماعي يضرب شوارع مصر

فيديو

علا خطاب

تحت عنوان "فيديو تحرش جماعي يثير موجة من الجدل في مصر"، ذكرت وكالة "فرانس برس" الفرنسية، أن واقعة تحرش لبعض الشباب بثلاث فتيات قاصرات في شوارع دمنهور أثارت موجة من الغضب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الوكالة، في تقريرها، أن مقطع فيديو مدته دقيقة تقريبًا نشر على موقع "فيس بوك " في 24 أغسطس الماضي أظهر 3 فتيات يصرخن بينما كن يتعرضن للتحرش ليلاً من قبل مجموعة من الشباب.

وأظهر الفيديو مجموعة من الشباب بعضهم كان يركب دراجات نارية يطاردون الفتيات الثلاث في الشارع، بحسب القناة التي وصفت الفيديو بأنه أحدث فيديو في مصر لتحرش الشارع يثير موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف التقرير: "بينما كان الفتيات يصرخن طلبًا للمساعدة في تمام الساعة 12.36 صباحًا حاول الشباب محاصرتهن باتجاه الجدار، وعندما أردن الهرب حاول بعض الشباب الإمساك بهن ووضعهن على الدرجات النارية".

بعد ساعات قليلة من نشر الفيديو على فيس بوك اختفى الفيديو الأصلي من صفحة الشخص الذي نشره للمرة الأولى، وبعد أيام قليلة كتب هذا الشخص تدوينة قال فيها إن صفحته تعرضت للقرصنة.

ولم يوقف اختفاء الفيديو الأصلي مشاركة نسخ منها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد الكثيرون سلوك الشباب في الفيديو.

ففي تغريدة على حساب يحمل اسم "شيزوفرنيا هانم" كتب صاحب الحساب: "3 بنات تم التحرش بهن تحرش جماعي في دمنهور في العيد .. الفيديو فضيحة مخزية بكل المقاييس.. انتشار الفيديو في كل القنوات الأجنبية والجزيرة كافٍ لتقديم مدير الأمن لاستقالته فورًا أو على الأقل مأمور القسم اللي حصلت فيه الواقعة".

وعقب الواقعة أصدر الأزهر الشريف بيانًا على حسابه بموقع "تويتر" ينتقد فيها التحرش، ويوضح حكمه الشرعي.

وقال البيان الذي جاء بعنوان "الأزهر الشريف: التحرش تصرُّف محرَّم شرعاً وسلوك مدان بشكل مطلق ولا يجوز تبريره": "في هذا السياق، يشدد الأزهر الشريف على أن التحرش - إشارة أو لفظًا أو فعلًا-  هو تصرف محرم وسلوك منحرف، يأثم فاعله شرعًا ".

وأضاف البيان: "يدعو الأزهر الشريف إلى تفعيل القوانين التي تجرم التحرش وتعاقبه على فعله، كما يدعو المؤسسات المعنية إلى رفع الوعي المجتمعي بأشكال التحرش وخطورته، والتنفير من آثاره المدمرة على الأخلاق والحياء، خاصة التحرش بالأطفال".

وذكرت الوكالة أن الناس في مصر بدأوا الحديث صراحة لأول مرة عن التحرش الجنسي في مصر بعد ثورة يناير 2011 التي أسقطت الرئيس حسني مبارك.

وشكلت مجموعات من المواطنين لجانًا لحماية النساء من الحشود المعادية خلال الاحتجاجات أو احتفالات العيد.

ومع ذلك هذا ليس كافيًا، وحدات الشرطة الخاصة هذه تعمل فقط في العاصمة.

وعلاوة على ذلك، فإن بعض ضحايا التحرش يتعرضون أيضًا للمضايقة من قبل أولئك الذين يجب حمايتهم، مشيرة إلى أن تعرض بعض النساء للمضايقات داخل أقسام الشرطة أثناء تقديمهن للشكوى ضد المتحرشين بهن.

والقضية الأخرى هى أن الشخص المتهم بالتحرش قادر على النظر فى الشكوى المقدمة من الضحية، والتي تشمل المعلومات الشخصية للضحية (بما في ذلك رقم هاتفها وعنوانها)، موضحة أن القانون لا يحمي البيانات الشخصية للضحية، وبالتالي تكون معرضة للخطر إذا كان الشخص الذي اتهمت بمضايقته يريد الانتقام.

وترى الوكالة أن سبب انتشار التحرش في مصر، هو أن الكفاح ضد التحرش الجنسي لم يتم الوقوف ضده إلا مؤخرًا، وذلك بسبب الموقف الأبوي للحكومة، التي تريد أن تكون الحامي الوحيد للمرأة، لكن في بلد يبلغ عدد سكانه 100 مليون نسمة، لا يمكنهن فعل كل شيء، لذا يجب على الحكومة أن تسمح للمجتمع المدني بالقيام بعمله، خاصة حول التعليم والحملات لزيادة الوعي حول هذه القضية.

شاهد الفيديو..

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:01

  • عشاء

    19:31

من الى