والتسوية شملت 150 امرأة تم تصويرهن من قبل الحاخام بيرنارد فرينديل، وهن عاريات بواسطة كاميرا خفية، بحسب المحامية ألكساندرا هاروين.

وحكم على فرونديل بالسجن 6 سنوات ونصف عام 2015، بعد أن تمكن من التستر على جريمته لسنوات.

وكان الحاخام نصب الكاميرا في الكنيس الواقع في حي جورج تاون الراقي قرب "الميكفاه" وهو حوض مخصص للاستحمام في طقوس الطهارة في الديانة اليهودية.

 وأثارت القضية صدمة في صفوف اليهود في واشنطن، لأن الحاخام فروندل كان شخصية شهيرة وكان يدرس في جامعات عدة في المدينة.

 وقالت هاروين التي تمثل الضحايا: "ينص الاتفاق على عملية تعويض سريعة ومناسبة للنساء ضحايا فروندل مع ضمان السرية وتجنيبهن إجراءات ضاغطة جداً".