• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:56 م
بحث متقدم

الجزائر.. استدعاء أبناء مسئولين كبار في قضية الكوكايين

عرب وعالم

واقعة كوكايين الجزائر
واقعة كوكايين الجزائر

وكالات - خالد الشرقاوي

قالت تقارير إعلامية جزائرية إن التحقيقات في قضية محاولة تهريب 701 كلم من الكوكايين تم تحريكها من جديد، وذلك في انتظار وصول نتائج الإنابات القضائية الدولية التي تم إرسالها إلى عدة دول، مثل إسبانيا والبرازيل، مشيرة إلى أنه تم استدعاء عدد من أبناء كبار المسؤولين، ومن بينهم عسكريون، في انتظار استدعاء وزراء في الحكومة.

ذكرت صحيفة « النهار » (خاصة) أن التحريات والتحقيقات في فضيحة الكوكايين تم تحريكها من جديد، وذلك من خلال استدعاء أبناء مسؤولين كبار، كانت لهم علاقة مباشرة بالمتهم الرئيسي «كمال شيخي» المعروف باسم « البوشي » ( الجزار).

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات هذه المرة ستشمل أبناء مسؤولين سامين، من بينهم ابن جنرال كبير، موضحة أن لقاءات متكررة بين هذا الأخير وبين المتهم الرئيسي كمال شيخي تمت في إسبانيا.

وأكدت أن الجنرال الذي استدعي ابنه للتحقيق كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أقاله منذ أيام، وأن الرئيس قرر إبعاده، لضمان عدم تدخل هذا الجنرال في سير التحقيق، وعدم استغلال نفوذه من أجل تجنيب ابنه المساءلة أمام القضاء.

وأوضح المصدر ذاته أن قاضي التحقيق سيشرع قريبًا جدًا في توجيه دعوات سماع لوزراء في الحكومة، وكذا أقارب لهم كشفت التحقيقات أن لهم علاقات بالمتهم الرئيسي في فضيحة الكوكايين كمال البوشي، الموجود في السجن منذ حوالي ثلاثة أشهر، مشددة على أن استدعاء ابن الجنرال هذا، والذي ترددت أنباء بشأن تورطه مع « البوشي » منذ أسابيع، مؤشر قوي جدًا حول جدّية المسار الذي يأخذه التحقيق في القضية.

وتأتي هذه المعلومات أيامًا قليلة بعد سلسلة تغييرات شهدتها المؤسسة العسكرية في الجزائر، وهي تغييرات انطلقت في يونيو الماضي، والتي ما زالت مرشحة للاستمرار، وشملت مسؤولين كبارًا في المؤسسة العسكرية، ورغم أن قائد أركان الجيش برر التغييرات هذه بالحرص على تكريس التداول على المناصب والمسؤوليات، لكن الكثير من المراقبين ربطوا بين الإقالات التي شهدتها المؤسسة، وفضيحة الكوكايين التي مازالت تداعياتها مستمرة، خاصة وأن عددًا من الجنرالات الذين أقيلوا ذكرت أسماؤهم في قضية البوشي منذ البداية، سواء بتورطهم معه بشكل مباشر، أو تورط أبنائهم.

ورغم سلسلة الإقالات المستمرة منذ بضعة أسابيع، إلا أن التحقيق بخصوص قضية الكوكايين لم تُكشف أسراره بعد، فكل ما تسرب حتى الآن يخص النشاط العقاري للمتهم الرئيسي، فيما تبقى القضية الرئيسية المتعلقة بتهريب الكوكايين تلفها الكثير من التساؤلات، خاصة في ظل الكمية الضخمة للكوكايين التي ضبطتها قوات الجيش على مستوى ميناء وهران، وكذا ما أثير بشأن علاقات المتهم الرئيسي مع مسؤولين كبار مدنيين وعسكريين وأبنائهم.

كما يصعب استبعاد أن يكون قد وظف هذه العلاقات في تهريب المخدرات، مثلما وظفها في نشاطه العقاري، علمًا أن المحققين عثروا على أرشيف ضخم من كاميرات التسجيل التي كان « البوشي » يضعها داخل مكتبه، والتي كان يسجل فيها كل شاردة وواردة، ولا يفوت أي زيارة لأي مسؤول أو ابن مسؤول، سواء تقاضى رشوة أو لا، إلا وسجلها صوتًا وصورة، وهو أرشيف من شأنه إسقاط الكثير من الرؤوس والأسماء الثقيلة.

ولا أحد يعلم هل سيتم الذهاب بهذه القضية إلى المحاكمة العلنية قبل موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إجراؤها الربيع المقبل، أم سيتم تأجيلها، حتى وإن كانت الكثير من المؤشرات ترجح كفة التأجيل، لأن فتح ملف مثل هذا قد يعكر صفو انتخابات أصلًا لن تكون سهلة، كما أن ضخامة الملف وتعقيده قد يفرضان التأجيل.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:24 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى