• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:06 ص
بحث متقدم

دراسة تطالب الآباء بمناقشة الاطفال فى الافلام الاباحية

الصفحة الأخيرة

اطفال يشاهدون التلفاز
ارشيفية

وكالات- حنان حمدتو

قالت مجلة " الأتلانتيك " الأمريكية ، إنه يوجد استطلاع رأي أجراه الأستاذ المساعد من كلية الإعلام بجامعة إنديانا براينت بول، والأستاذة في كلية الصحة العامة بجامعة إنديانا ديبي هيربينك، بين أن 39 بالمائة من الأطفال في سن الرابعة عشرة يشاهدون الأفلام الإباحية، مع العلم أن ثلثهم أقروا بمشاهدة هذه الأفلام لأول مرة في سن الـ12 أو أقل.

وبيّن الاستطلاع أن 81 بالمائة من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما تعرضوا للمواد الإباحية عن غير قصد، إما عبر الإنترنت أو تلقيها دون طلب.

وأضافت المجلة فى تقريرها المترجم ، أن الأطفال يعمدون إلى مشاهدة الأفلام الإباحية بعيدا عن أنظار الوالدين، ويتركون بمفردهم مع أجهزتهم للتعامل مع المحتوى المعروض على شبكة الإنترنت دون تلقي أي توجيهات من الوالدين.

وعلى الرغم من أن هناك ارتفاعا في عدد المدارس التي تتعامل مع الحوادث التي تنطوي على إرسال محتويات جنسية، وإنتاج وتوزيع الصور الجنسية من قبل الطلاب، إلا أن العديد من المدارس الأخرى مازالت غير قادرة على معالجة هذه المسألة.

وأكدت المجلة على أن التعامل مع هذا الموضوع يتطلب وجود استراتيجيات فاعلة تتجاوز الحلول التقليدية، على غرار مرشحات الإنترنت أو منع الأطفال من مشاهدة المحتوى الجنسي الصريح. ولكن هذه الإجراءات لا تعزز التواصل بين الوالدين والأطفال حول مواضيع الجنس والحياة الجنسية، التي من شأنها أن تدعم الأطفال في اتخاذ القرار عند شعورهم بالارتباك حول مشاهدة المحتوى الجنسي أو المعلومات أو الخبرات المعروضة.

وبينت أن اعتماد الآباء أسلوب حوار يتناسب مع عمر أطفالهم عند مناقشة قضايا مثل الموافقة والاستقلالية الجسدية والسلامة والعلاقات الصحية من شأنه أن يكون حجر الأساس للحوار المستمر الذي ينشأ بين الطرفين حول القضايا المتعلقة بالصحة الجنسية للأطفال، بما في ذلك مشاهدة المواد الإباحية.

وذكرت المجلة رأي جاكلين فريدمان، وهي مثقفة جنس ومؤلفة كتب، حول هذه المسألة. وقد كشفت فريدمان عن التصوّر الخاطئ الذي يفيد بأن حديث الآباء مع أطفالهم حول الإباحية يعني تشجيعهم ضمنيا على البحث حول هذا الموضوع. وفي هذا الصدد، أوضحت فريدمان أن "هناك الكثير من عدم الارتياح في ثقافتنا حول الحديث عن الجنس. وهناك خوف من المس في براءة الأطفال ، وفي ظل غياب الحوار، سواء في المنزل أو في المدرسة، فقد يفتقر الأطفال إلى الأدوات المهمة لفهم الرسائل التي ترد على مسامعهم ويقوم بمشاهدتها على الشاشات بشكل متكرر. ويمكن للإباحية السائدة وهي النوع الذي يمكن العثور عليه بسهولة مع أبسط عمليات البحث على الإنترنت، تضخيم الرسائل الضارة التي يتلقاها طلاب المدارس في ما يتعلق بهذه المسألة، على غرار شكل وحجم أجسادهم ".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • ظهر

    11:52 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى