• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:16 ص
بحث متقدم
مساعدان سابقان لوزير الخارجية:

هذا موقف مصر من نقل المهاجرين غير الشرعيين لأراضيها

الحياة السياسية

حبس "كعبورة" زعيم مافيا الهجرة غير الشرعية بالإسكندرية
الهجرة غير الشرعية

حسن علام

اقترح رئيس وزراء مالطا، جوزيف موسكات، توجيه المهاجرين غير الشرعيين إلى مصر وتونس، عبر إنشاء مراكز استقبال للراغبين في اللجوء لأوروبا، مقابل منح مزايا اقتصادية للبلدين العربيين.

وأضاف في تصريح إذاعي، نشر تفاصيله موقع lovinmalta المالطي: "يجب أن نقنع دولًا مثل مصر وتونس بمساعدتنا، وذلك ليس فقط من خلال منحهما الملايين من اليورو بالضرورة، بل من خلال منحهما مزايا اقتصادية جاذبة مثل إمكانية الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي".

السفير أحمد القويسنى، مساعد وزير الخارجية الأسبق لشؤون الهجرة واللاجئين، قال إن "ما اقترحه رئيس وزراء مالطا، سبق وأن رفضته مصر مرارًا، لقبولها أي من اللاجئين أو المهاجرين المتجهين لأوروبا في مصر، أيًا كانت المزايا الاقتصادية في مقابل ذلك".

وفي تصريح إلى "المصريون"، أضاف القويسني، أن "مالطا، تعلم جيدًا أن مصر، لا يمكنها استقبال لاجئين أو مهاجرين على الإطلاق، وأما بالنسبة لتونس والمغرب، فبينها وبين دول الاتحاد الأوروبي، عدد من الاتفاقيات في التعامل مع موضوعات الهجرة".

وتابع: "إذا كان رئيس وزراء مالطا، يتحدث عن مزايا اقتصادية مقابل ذلك، فأذكره أن مصر وقعت  اتفاقية للمشاركة مع الاتحاد الأوروبي، وتلك الاتفاقية توفر لها مزايا اقتصادية عديدة، وتوفر لمنتجاتها النفاذ للأسواق الأوروبية".

وشدد على أن "مصر ليس لديها أي نية أو سياسة لقبول هذا المقترح، الذي رفضته مرارًا وتكرارًا وما زالت"، غير أنه أشار إلى أن مصر ليس لديها مانع من التعاون فقط، مع الدول الأوربية في خطوات مكافحة الهجرة غير المشروعة والسيطرة عليها.

وعن أسباب عدم عرض المقترح على الدول الأوربية، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق، إنه "لا يوجد حتى الآن موقف أوربي أو سياسات متفق عليها بين الدول الأوربية، فيما يتعلق بالمهاجرين أو اللاجئين، فبينما تستقبلهم المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل، ترفضهم عدد من الدول الأوربية، كما أن الخلاف بين فرنسا وإيطاليا بخصوص استقبال مهاجرين معلن ومعروف".

واتفق معه في الرأي، السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، قائلاً: "مصر لا تقبل بإقامة معسكرات أو أماكن تجمع للمهاجرين أو اللاجئين، والفكرة عرضتها أكثر من دوله أوربية سابقًا، غير أن مصر رفضتها".

وأضاف حسن لـ "المصريون"، أنه "في حال قبول لاجئ أو مهاجر فإن ذلك يُعطى له حق العمل، ويُعامل معاملة المواطن العادي، لكن دون معسكرات أو مراكز إيواء"، مشيرًا إلى أن "مصر بها مواطنين من دول عدة، مثل إثيوبيا واليمن وسوريا والسودان وغيرها، وإذا أردوا مساعدة هؤلاء، فيقدموا لمصر معونات لهم".

وتابع: "الذي دفعهم لذلك نجاح التجربة التركية، فبعد أن أبرموا اتفاقًا مع تركيا منذ سنتين ونصف، بخصوص اللاجئين مقابل منحه 3 مليار دولار، أردوا تكرارها في مصر، غير ن ذلك لا تقبله مصر على الإطلاق".

عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أشار إلى أن "الدول الأوربية تريد إبعاد اللاجئين؛ تجنبًا للمشكلات التي قد تظهر من ورائهم، ولأنها تعتبرهم عمالة غير مهارة، وذلك عملًا بالمثل القائل: الباب اللي يجيلك منه الريح سده واستريح".

كانت مالطا سمحت منتصف الشهر الجاري، برسو السفينة "اكواريوس" التابعة لمنظمة غير حكومية إسبانية، والتي تقل 141 مهاجرًا تم إنقاذهم قبالة سواحل ليبيا، بعد رفض إيطاليا استقبالهم والاتفاق على توزيعهم بين 5 دول أوروبية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:00 ص
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى