• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:15 م
بحث متقدم
بسبب المساجد والكنائس..

هجوم برلماني على وزيري الآثار والأوقاف

الحياة السياسية

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

حسن علام

شن برلمانيون، هجومًا حادًا على وزيري الآثار والأوقاف، نظرًا للإهمال الجسيم التي تتعرض له المساجد والكنائس التاريخية في جميع المحافظات، وعدم إعطائها الاهتمام الكافي، مطالبين في الوقت ذاته باتخاذ قرارات عاجلة بإعادة تطويرها وترميمها، لما لذلك من أثره الإيجابي على جذب السياحة.

جاء ذلك، بعد أن تقدم اللواء خالد خلف الله، عضو مجلس النواب، اقتراحًا برغبة لتوجيهه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزراء الأوقاف، والثقافة والآثار بشأن ترميم مسجد العمرى بقرية «هو» بمركز نجع حمادي، محافظة قنا، الذي تعرض لحادث حريق وأصبح الآن مرتعًا للكلاب الضالة.

وقال «خلف الله»، في اقتراحه، إن قرية «هو»، تتبع مركز نجع حمادى ويقطن بها ما يقرب من 140 ألف مواطن، ويقع بها مسجد العمري الذي يعد من المساجد الأثرية وأقدم المساجد بالصعيد وأول مسجد تم بناؤه في محافظات الوجه القبلي ويرجع تاريخ إنشائه للعصر الفاطمي وهو مصمم على طراز مسجد عمرو بن العاص منذ 1000 عام تقريبًا، ومأذنته تعتبر أقدم مئذنة في صعيد مصر، وتابع لوزارة الأوقاف وهيئة الآثار المصرية.

رائف تمراز، عضو مجلس النواب، أكد أن غالبية المساجد والكنائس التاريخية، تتعرض لإهمال شديد من جانب الوزارات والهيئات المختصة، مشيرًا إلى أن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعه لم يقم بدوره المطلوب تجاه تلك المساجد.

وأضاف خلال حديثه لـ«المصريون»، أن هذه المساجد والكنائس من المفترض أن تسلم للأوقاف لكي تقوم بصيانتها وتطويرها، غير أن العاملين بالوزارة والمعنيين بهذا الشأن، لا يولون لهذا أي اهتمام.

عضو مجلس النواب، أشار إلى أن ترميمها وتطويرها سيساعد على جذب السياحة لمصر، منوهًا بأن هناك مساجد كثيرة تسكنها البوم والغربة وهناك من تمت إزالتها، رغم كونها أثرية.

 واختتم حديثه، قائلًا: «تقدم بطلب إحاطة لوزير الأوقاف في هذا الشأن، لسؤاله عن أسباب ذلك الأهمال، ولماذا لا يقوم بجولات ميدانية، ولماذا لمك يجر لهذه المساجد والكنائس الترميم المناسب».

أما، أحمد إدريس، عضو لجنة السياحة والطيران المدني بالبرلمان، طالب وزيري الآثار والأوقاف، بالنظر إلى المساجد والكنائس التاريخية في المحافظة، وإعادة تطويرها وترميمها.

وأوضح «إدريس»، في بيان له، أنه يوجد في مدينة الأقصر العديد من المساجد والكنائس الأثرية القديمة، ومنها مسجد أبو الحجاج الأقصري وجامع النجم وجامع الوحش الذي تم إعادة بنائه أثناء التجديدات في شارع مدرسة المعلمين متفرع من المنشية، وجامع الخور أمام مدرسة صلاح الدين الابتدائية وجامع الشيخ يوسف بجوار المدافن أول شارع الكرنك، وهناك المئات من المساجد والآلاف من المصليات التي بنيت حديثاً في الأماكن المبنية الجديدة.

عضو لجنة السياحة، تابع: «أما الكنائس فيوجد بها ثلاث كنائس فقط تابعة لطائفة الأقباط الأرثوذكس، وهي كنيسة السيدة العذراء، وكنيسة الملاك ميخائيل، وكنيسة القديس أنطونيوس، وكنيستان تابعتان لطائفة الأقباط الكاثوليك، وهي كنيسة القديس مارجرجس المعروفة باسم أبونا يوسف، وكنيسة القديس مارجرجس بنجع الصياغ بشارع السواقي».

وأشار إلى أن يد الإهمال طالت كل شيء بالمحافظة، بما فيها المساجد والكنائس ذات القيمة الأثرية والتاريخية والتي تتمتع بمكانة تاريخية كبيرة، مؤكداً أهمية العناية بها، والقيام بأعمال التطوير والترميم.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى