• الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:12 ص
بحث متقدم
فى بيان مشترك..

منظمات وشخصيات سياسية تندد بغلق "النديم"

آخر الأخبار

النديم
النديم

عمرو محمد-متابعات

أعلنت شخصيات سياسية وممن يهتمون بالشأن العام برفضهم التام لقرار إغلاق مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب في مصر، مطالبين بفتحه وتمكينه من ممارسة دوره مرة أخرى.

وقالوا في بيان مشترك وقع عليه كل من إلهام عيداروس (وكيلة مؤسسي حزب العيش والحرية)، وجميلة إسماعيل (سياسية وإعلامية)، وخالد البلشي (صحفي)، وخالد داود (الرئيس السابق لحزب الدستور)، وسالي توما (طبيب نفسي): "ندرك أن قرار إغلاقه يأتي في سياق الهجمة المتكاملة التي تشن على كل الأدوات المتوفرة لهذا الشعب في الدفاع عن نفسه.

وتابع: "القرار الذي يفترض أنه صادر من وزارة الصحة، مرتبط بمناخ عام يتم فيه ملاحقة عدد كبير من المنظمات الحقوقية والمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان في إطار القضية 173، بالإضافة لإصدار حزمة تشريعية تنتهك الحقوق الدستورية".

وأكدوا أن "مركز النديم تأسس في عام 1993 ولم تكن السلطات راضية أبدًا عنه، فقد دأبت على التحرش بالمركز والتضييق عليه وعلى العاملين فيه بالمنع من السفر وتوجيه الاتهامات في قضايا ملفقة لكن عداء الدولة للنديم وصل لأوجه".

وأضافوا: "النديم ليس مجرد جماعة من الأطباء المتخصصين، وإنما مشروع إنساني ألهم مئات المناضلين والمناضلات وسلحهم بالمعرفة التقنية والمهارات الإنسانية على مكافحة كل أشكال العنف سواء التي تقوم بها أجهزة الدولة أو يقوم بها أفراد أو جهات خاصة"، لافتين إلى استفادة حوالي 6000 رجل وامرأة من ضحايا التعذيب والعنف من خدمات النديم منذ 1993 وحتى الآن، حيث قُدمت لهم خدمات الدعم النفسي والطبي والقانوني وفقا لإحصائيات المركز.

وتابعوا: "عيادة النديم مدرسة حقوقية ونسوية ومصدر للمعرفة والمعلومات بشأن قضايا التعذيب في أماكن الاحتجاز المختلفة والعنف الأسرى والجنسي، ومرصد يوثق جرائم الجلادين ضد المواطنين أو غير المواطنين من اللاجئين الذين يتعرضون لهذه الجرائم وقد اعترفت وزارة الصحة بهذا وذكرت أن الغلق يأتي لأن المركز يقوم بأنشطة أخرى غير طبية".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:18

  • مغرب

    17:53

  • عشاء

    19:23

من الى