• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:14 ص
بحث متقدم
صحيفة إسرائيلية:

"السيسي" يستحق جائزة نوبل للسلام لهذه الأسباب

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستحق جائزة نوبل للسلام، وذلك لإنقاذ مصر والمنطقة من كارثة الإرهاب الوحشي الذي غزا العالم في السنوات الأخيرة.

وأضافت الصحيفة، في تقريرها، أن جماعة الإخوان المسلمين والقاعدة وتنظيم "داعش" الإرهابي وجماعات إرهابية أخرى ستشن حروبًا في الفترة المقبلة على الشرق الأوسط باستخدام مصر كمنطقة انطلاق، وهذا لموقع مصر المتميز في المنطقة، فهي تشترك في الحدود مع إسرائيل وليبيا والسودان، وتشترك في الحدود البحرية مع اليونان والأردن والمملكة العربية السعودية وتركيا.

وأوضح التقرير أن رجلا واحدا فقط هو المسئول عن منع تنظيم "داعش" من التوغل في المنطقة ووقوع حرب أهلية في مصر، هو الرئيس السيسي، فكانت مواجهة الإخوان المسلمين في بلده واحدة من أكثر الأعمال القيادية شجاعة في تاريخ البشرية، وفق قول الصحيفة .

وفي السياق، ذكرت الصحيفة أن العالم بأكمله راقب في رعب ما اجتاحه الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط، إذ خرج الملايين من المتظاهرين إلى الشوارع، وكان هذا هو نفس الاحتجاج الذي أصاب سوريا، وخلق كارثة إنسانية، وتكبد أرواح أكثر من 350 ألف سوري حتى الآن.

في المقابل، تساءلت ما هي حالة العالم إذا حدث ذلك في مصر التي يبلغ عدد سكانها 100 مليون نسمة؟ من دون أدنى شك، كانت الحرب على الإرهاب لم تحدث، بالإضافة إلى وقوع كارثة تفوق الخيال لأي شخص في الشرق الأوسط وسرعان ما ستهدد العالم أجمع، لذا من المرجح أن تكون النتيجة ما بين ثلاثين وأربعين مليون لاجئ وأكثر من مليون قتيل.

وبدورها، عقدت الصحيفة الإسرائيلية مقارنة بين تعامل الولايات المتحدة الأمريكية ومصر مع حوادث الإرهاب، لافتة إلى أن الولايات المتحدة كانت نائمة عندما دبر "بن لادن" وأعوانه تفجيرات 11 سبتمبر، بينما في الشرق الأوسط كان "السيسي" الرجل القوي يواجه الإرهاب بضراوة.

واستطردت: أن في الشرق الأوسط، قلما ما تجد حليفا مسلما يتمتع بمثل هذا الوضوح الأخلاقي، فمن غير "السيسي" سيقف بقوة، ليس فقط ضد الإخوان، بل سيعلن أمام العالم أن بلاده بحاجة إلى تجديد الخطاب الديني؟ أين يمكن للمرء أن يجد حليفًا مثل هذا "السيسي" الذي يخوض حربًا إرهابية ضد داعش في سيناء مع إسرائيل؟ أو حليف مسلم حشد مئات الآلاف من مواطنيه كرجال شرطة للدفاع عن المسيحيين، حتى بمناسباتهم الخاصة؟، فخلال احتفالات عيد الميلاد في عام 2017، عيّن "السيسي" القوات الأمنية لحماية المصلين في الكنائس في القاهرة والبلدات في جميع أنحاء مصر.

ومضت تقول إن دفاع مصر عن المسيحيين كان بمثابة ضربة قوية لداعش ومؤيديها، منوهة بأنه على المرء فقط أن ينظر إلى ما حدث للسكان المسيحيين في العراق عندما جاءت تلك المنظمة الإرهابية إلى السلطة في بعض المناطق، حيث تم إبادة المسيحيين، كما كانوا في المناطق التي تسيطر عليها داعش في سوريا، كما فر أكثر من مليون مسيحي من هذا البلد بسبب الاضطهاد المسيحي المستهدف.

وأخيرًا، عقبت الصحيفة أن على الرغم من كل ما فعله السيسي، من محاربة الإرهاب والدفاع عن المسيحيين وغيرها من الانجازات الواضحة للعيان، فإن وزارة الخارجية الأمريكية والإعلام الليبرالي يواصلون التشهير به، إذ يدعون زورًا أن السيسي ليس مدافعًا عن حقوق الإنسان.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:25 ص
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى