• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:23 م
بحث متقدم

«السادات» يدعو مجددًا.. هل يجلس «السيسي» مع المعارضة؟

آخر الأخبار

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

مصطفى صابر

جدد محمد أنور السادات، رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"، الدعوة للرئيس عبدالفتاح السيسى من أجل عقد لقاء مع القوى السياسية والحزبية، لبحث مستقبل الحياة السياسية، خاصة بعد تأزم المشهد السياسى خلال الفترة الأخيرة، وفي ظل حملات توقيف لكل من يعلو صوته بأى فكر أو رأى مخالف لسياسات الدولة، ليس على المستوى السياسى فحسب بل امتد الأمر إلى من يتحدثون عن الشأن الاقتصادى.

وقال السادات، فى بيان له، إن "استمرار الوضع بهذا الشكل سوف يزيد يومًا بعد الآخر من حالة الاحتقان والعزوف ويؤصل لسياسة الصوت الواحد، التى من شأنها تكميم الأصوات الأخرى وحجبه عن المشاركة فى الحياة السياسية بطرقها الشرعية التى كفلها الدستور للجميع دون تميز أو إقصاء أو تخويف أو ترويع".

ودعا الدولة إلى أن "تضع الإصلاح السياسى وفتح المجال العام على أولوياتها خاصة فى الفترة القادمة"، مناشدًا وسائل الإعلام أن "تترفع عن تكييل التهم للمعارضة وأن تكف عن توزيع صكوك الوطنية على المهتمين بالعمل السياسى والشأن العام، حيث إن استخدام هذه الأساليب لن يجدى نفعًا فى هذا التوقيت وسوف يضر بالدولة وسلطاتها أكثر من ضرر المتآمرين على الدولة أنفسهم".

وحذر كذلك من أنه "سوف يدفع الجميع فاتورة السياسات الخاطئة فى إدارة الملف الإعلامى ومحاولة تأميمه بأساليب مختلفة سواء عن طريق شركات مملوكة للدولة أو أفراد محسوبين على النظام مما ساهم بشكل كبير فى لجوء كثيرين من أفراد الشعب إلى متابعة القنوات التى تبث من الخارج، وليس للدولة سيطرة عليها".

وأكد، "ضرورة أن تحتوى الدولة أبناءها وأن تقتنع بأننا فى أشد الحاجة إلى شيء من المصارحة والمصالحة وأقصد بالمصارحة أن تعترف الدولة بأهمية حرية تداول المعلومات، التى كفلها الدستور وأن تغير سياستها القائمة على التعتيم على كل شيء والتى هى سبب أساسى فى ارتباك المشهد الحالى، وتعيدنا إلى سياسات ما قبل يناير 2011 وتقضى على كل مكتسبات الثورة والأمثلة على هذا كثيرة لا تعد ولا تحصى".

وتابع: "أقصد بالمصالحة هنا أن نبتعد عن التشكيك والتخوين ونظرية المؤامرة الكونية على مصر، وأن نتصالح مع أنفسنا ومع أبناء الوطن الذين تمتلئ بهم السجون دون أن تتلوث أيديهم بدماء المصريين ولم يقترفوا أى ذنب سوى استخدام حقهم الدستورى فى التعبير عن أفكارهم وآرائهم".

وفى تصريح لـ"المصريون"، قال السادات، إن مناشدته للرئيس السيسى "تأتي في ظل ارتباك المشهد السياسى خاصة بعد لتوقيف بعض الشخصيات، سواء السياسية أو الاقتصادية".

وأوضح، أن "المسالة تحتاج إلى تدخل الرئيس وأن يستمع لنا، ونستمع له، سواء عبر جلوسه مع شخصيات عامة أو قيادات لتيارات حزبية للخروج من الأزمة".

وأشار عضو مجلس النواب السابق، إلى أنه "لا يوجد أحد سعيد بهذه الأجواء المحزنة", لافتًا إلى أن الطلب أرسل إلى مكتب الرئيس في انتظار الرد عليه.

وحول التهم الموجهة لبعض السياسيين الذين تم إيقافهم مؤخرًا، وأبرزهم السفير معصوم مرزوق صاحب مبادرة إجراء استفتاء على الرئيس, قال السادات إن "هذه التهم لا تليق ولا تصح لأى صاحب رأى أو معارض للسلطة".

وشدد على أن "المسالة تحتاج وقفة من كل الجهات وأن نثق فى بعض وأن نستمع لبعض من أجل إصلاح البلد, إذ لا يوجد سياسى على وجه الأرض يريد لبلده الخراب".

من جانبه، قال الدكتور سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية, إن "مطلب السادات بعقد لقاء مع الرئيس السيسى هو مطلب جيد, خاصة وأن الفترة الأخيرة تشهد توترات، ولابد من الاستماع للرأى والرأى الآخر للخروج من الأزمة".

وفى تصريح لـ"المصريون"، أضاف صادق, أنه "لابد أن تكون هناك استجابة من الرئيس لمناقشة الأوضاع وسماع الرأى الآخر, وتوضيح الأمور، خاصة وأن هناك أشياء غامضة تقوم بها الحكومة لا يمكن أن تعلن عنها إلا فى غرف مغلقة، ويمكن عرضها على المختلفين مع النظام لمعرفة لماذا قامت بها، وتوضيح الأسباب لهم حتى يتفهموا الموقف".

وتابع: "لابد على الحكومة أن تعلن سبب القبض على السياسيين فى الفترة الأخيرة، وأن تكون هناك شفافية لمعرفة أسباب توقيفهم، وهل تم القبض عليهم لخرقهم قانون التظاهر، فإذا تبين ذلك تتم محاكمتهم حتى لا تكون الحكومة مستبدة أمام الرأى العام".

وأشار صادق، إلى أن "إلقاء القبض على المعارضين وأصحاب الرأى الآخر, يزيد من حدة التوتر والاحتقان السياسى".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:04 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى