• الإثنين 24 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:16 ص
بحث متقدم
على السوشيال ميديا..

لماذا لا يقتنع الرأى العام باعترافات قاتل طفليه بالدقهلية؟!

قضايا وحوادث

احدى الاطفال ووالدهم القاتل بدمياط
احدى الاطفال ووالدهم القاتل بدمياط

حنان حمدتو

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الأخبار المتعلقة  بقاتل طفليه فى دمياط بترعة الفارسكور، بردود أفعال مختلفة، ويبدو أغلبها مثير لاستغراب الرأي العام، على موقع التدوينات "فيس بوك".

وتباينت التعليقات حيث قال كرم محمد: "الراجل ده خايف من حد القضية تشبه قضية الرحاب"، وأضاف  محمد على: "إحنا بنتباع قطع غيار ولا أيه الحكاية معدش حد بيجيب سيرة أطفال الشوارع هم خلصوا وبدا استخدام أطفال البيوت، شكل الحكاية كانت معمولة وإن منقبة خطفهم ولكن الأب انهار نفسيًا وجاب من الشرق ومن الغرب بوظ لهم".

 وتابع  سيد القاضى قائلا: "آخرة المال الحرام ما نبت من حرام فالنار أولي به ربنا يرحمهم ويصبر أمهم ع فراقهم"، وقالت دنيا محمد: "حرام بالله عليكو تلعبوا بأعصابنا وكل شوية تقولو كلام شكل وربنا وحده اللي يعلم بالحقيقة".

 وتابعت المنشورات فى التشكك وترديد عدم تصديق اعترافات المتهم  خاصة بعد تناقض أقواله، فقال محمود أنصارى:  "متحفظ الكلام أقسم بالله في حد يحضر تحقيق وفي جيبه شفرات طب إزاي مبطل ترامول ويوم الحادثة بس ضرب تامول إزاي بيفسح العيال وجايبلهم بلالين وموديهم الملاهي وبعد كده يقتلهم ويقولك رميت واحد وبعد كده رميت التاني والفيديو مبين إن العيال كانت مربوطة  طيب شوفوا كلام الراجل بتاع حقوق الإنسان وشوفوا الفيديوهات اللي لسه اهالي البلد مصورينها من شويه هتلاقوا كل الكلام اللي قاله حصل عكسه واضح جدًا إن الراجل ده مقتلش  وواضح ان الموضوع كبير"

ويقول  أحمد عثمان: "القصة وما فيها تتلخص في  إن والد الأطفال شخص عادي جدًا. وبسيط وجاتله مصلحة سمسرة في حتة آثار والحتة دي دخلته لموضوع كبير فيه مقبرة ومومياء وحاجات اتهربت واتمسكت واتقفل ملفها ومحدش عرف مين كان صاحب الحوار ده.  المهم هو كان وسيط بين مجموعتين كل مجموعة تابعة لشخصيةمن تجار الآثار واللي يعرف جت منين يبقي يعرف فين مكانها وهو ميعرفش فين لأنه كان مجرد سمسار لا أكثر اتخطفت عياله عشان يتكلم واتهدد إنه ميبلغش بس بلغ وقال حاجه زي كده ومحدش اهتم. وكان عقابه. موت العيال ولما اتاخد يتاخد اقواله. مكنش هيخرج. ليه. ولما أهل قريته. حاوطوا المحكمة. خرج يدفن عياله وبعد الدفنة اختفي. يوم وظهر فجأة ومعاه اعترافه. بقتل أولاده وإنه مختل لما دخله حد من حقوق الإنسان قاله أنا اللي قتلت رد عليه وقاله أنت بتكدب قاله أنا هموت والله هى دى كل الحكاية، إحنا مش ناس هبل عشان نصدق الكلام الفارغ الأجوف ده، هو فيه كاميرات على طريق ميت سلسيل لحد فارسكور، ده طريق كلنا مشينا عليه وبالكاد تعرف تمشى عليه".

وعلى تويتر زادت التعليقات حدة والتفسيرات، فقال أحمد محمد: "كدب من امتى بيتصور التحقيقات فيديو.. عاوزين يقولونا إن الأب هو القاتل.. خلاص صدقنا إنه القاتل ..  عاوزين الحقيقة".

والجدير بالذكر، كان محمود نظمي السيد، قد روى 3 قصص متناقضة عن اختفاء أولاده أولها: "خرج بطفليه ريان، 3 سنوات، ومحمد، 4 سنوات، للتنزه والاحتفال بالعيد في مدينة الملاهي على طريق البحر الجديد، وأثناء ركوبهما إحدى المراجيح ووسط الزحام، اقترب منه شخص وناداه باسمه، وادعى أنه صديقه القديم أيام الطفولة.

وقال السيد: "أنا اتلهيت عن الأطفال في المرجيحة، وركزت معاه عشان أفتكر هو مين، لأني أعرف العشرات من الأشخاص بحكم وجودنا في مدينة صغيرة، وقال لي إنه صديق في المدرسة الابتدائية وكان يجلس بجانبي، ويعرف اسمي ومعلومات عني وعن أسرتي" .

وتابع والد الطفلين: "أنا لم أتذكره على الإطلاق، إلا أنني سلمت عليه وودعته، ثم التفت لأتابع الطفلين فلم أجدهما، والموقف كله لم يتعد 15 دقيقة".

وأشار إلى أنه لم يتخيل أن تكون تلك خدعة جديدة يتبعها المحتالون لخطف الأطفال.  وسادت الملاهي حالة من الذعر بين الحاضرين، بعد أن جن الأب، وظل يصرخ ويبحث عن الطفلين، إلا أن أحد الأهالي أخبره برؤية سيدة منتقبة تأخذهما واستقلت بهما "توك توك"، انطلق مسرعًا في اتجاه قرية الإسكندرية الجديدة على الطريق. وأشار الأب، إلى أنه لم يتلق أي اتصالات من الخاطفين لطلب فدية حتى الآن، مؤكدا أنه خصص مكافأة مالية قدرها 50 ألف جنيه، لمن يدلي بأي معلومات عن الطفلين تساعدهم في العثور عليهما.  وحرر الأب محضرًا باختطاف الطفلين بمركز شرطة ميت سلسيل، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها.

وفى النهاية عاد ونفى كل ما قاله فى التحقيقات السابقة واعترف بارتكابه الواقعة.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • شروق

    05:49 ص
  • فجر

    04:26

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:54

  • عشاء

    19:24

من الى